اخر الاخبار تناقضات جونسون: أيد البقاء بأوروبا ثم انقلب بعدها بأيام

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة


وفي المقال الذي ينشر للمرة الأولى الأحد، أكد جونسون أن البقاء في  "سيكون مفيداً للعالم ولأوروبا".

"
كتب المقال "لتوضيح أفكاره"، قبل أن يكتب مقالاً آخر يدعو فيه إلى الخروج

"


وحذر من أن بريكست قد يقود إلى "صدمة اقتصادية" وإلى انفصال اسكتلندا عن بقية بريطانيا.

وجاء المقال ضمن كتاب جديد للمحرر السياسي في الصحيفة، تيم شيبمان/ بعنوان "حرب شاملة".

وكتب جونسون يحذر كذلك من "عامل (فلاديمير) بوتين"، مضيفا "لا نريد أن نفعل أي شيء لتشجيع تبجح الزعيم الروسي لا في الشرق الأوسط ولا في أي مكان آخر".

وأضاف: "هناك أسئلة كبيرة يجب على المعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الإجابة عنها".

وذكرت الصحيفة أنه كتب المقال "لتوضيح أفكاره"، قبل أن يكتب مقالاً آخر يدعو فيه إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" في مارس/ آذار.

وكتب جونسون المقال المؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي قبل يومين من الإعلان الصادم أنه سيقود معسكر "الخروج"، بحسب "صنداي تايمز".

وفي المقال يدعم جونسون عضوية بلاده في الاتحاد ويقول: "هذه سوق مجاورة لنا جاهزة لمزيد من الاستكشاف من قبل الشركات البريطانية".

كما يوجه جونسون نداءً للناخبين للتفكير في عواقب بريكست على الأجيال المستقبلية، ويقول: "أغلقوا أعينكم. واحبسوا أنفاسكم، فكروا في بريطانيا. فكروا في باقي الاتحاد الأوروبي. فكروا في المستقبل".

وفي نهاية حملة جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي، أيد البريطانيون الخروج بنسبة 52% مقابل 48% في 23 يونيو/ حزيران.

ومنذ ذلك الوقت انخفض سعر الجنيه الاسترليني بنسبة 18% مقابل الدولار، كما أعدت رئيسة الحكومة الاسكتلندية نيكولا ستورجين خططاً لإجراء استفتاء جديد حول استقلال اسكتلندا عن باقي بريطانيا.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في وقت سابق هذا الشهر، أن حكومتها ستفعّل المادة 50 من ميثاق لشبونة لبدء التفاوض على خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي بنهاية مارس/ آذار 2017.

(فرانس برس)

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق