جديد اخر الاخبار اليوم : صحيفة تكشف أخطر عملية اختراق لاستخبارات الجيش الوطني

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 30 ثانية — الأحد — 16 / أكتوبر / 2016

اخر الاخبار اليوم : صحيفة تكشف أخطر عملية اختراق لاستخبارات الجيش الوطني

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

إصطياد في الماء العكر

استخبارات الجيش الوطني اليمني مخترقة وخصوصا الفريق المعني بتحديد المواقع من الأرض ورصد الإحداثيات التي يتم بموجبها توجيه الضربات الجوية.مُسند للأنباء - العرب:   [ الأحد, 16 أكتوبر, 2016 03:47:00 مساءً ]

ألمح الفريق الذي يحقق في حادث صالة العزاء في العاصمة اليمنية إلى أن للحوثيين يدا في العملية عبر تسريب معلومات للجيش اليمني ليتولى القصف ويستهدف قيادات عسكرية بارزة مناوئة لهم ومحسوبة على الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 
وحمّل الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة استهداف القاعة الكبرى بصنعاء في بيان صادر عنه السبت جهات تابعة للجيش الوطني اليمني مسؤولية قصف عزاء أسرة وزير الداخلية الحوثي اللواء جلال الرويشان، الذي أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.
 
وقال البيان إن الفريق الذي باشر التحقيقات بناء على طلب من التحالف العربي توصل إلى أن “جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية -تبين لاحقاً أنها مغلوطة- عن وجود قيادات حوثية مسلحة في موقع محدد في مدينة صنعاء، وبإصرار منها على استهداف الموقع بشكل فوري باعتباره هدفاً عسكرياً مشروعاً”.
 
وأضاف البيان أن مركز توجيه العمليات الجوية اليمني قام بالسماح بتنفيذ عملية الاستهداف “بدون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية، ومن دون اتّباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قيادة قوات التحالف للتأكد من عدم وجود الموقع ضمن المواقع المدنية محظورة الاستهداف”.
 
ووصف مراقبون هذا التطور الخطير بأنه تأكيد لمعلومات سابقة تسربت عن تمكن الحوثيين من اختراق استخبارات الجيش الوطني اليمني وخصوصا الفريق
 
المعني بتحديد المواقع من الأرض ورصد الإحداثيات التي يتم بموجبها توجيه الضربات الجوية.

في السياق نقلت صحيفة "العرب" عن مصادر خاصة، إن بيان فريق تقييم الحوادث، الذي اعترف بقيام طائرة تابعة للتحالف بتنفيذ العملية، لا ينفي تورط الحوثيين في تمرير معلومات مغلوطة لعملاء قاموا بدورهم بتمرير المعلومة لمركز توجيه العمليات التابع للجيش الوطني بهدف توريط التحالف بهذه الضربة الخاطئة والتخلص من قيادات بارزة موالية للرئيس السابق في الجيش.
 
وتؤكد هذه المعلومات مسارعة الحوثيين وفقا لوثائق مسرّبة، بإلحاق قوات الحرس الجمهوري تحت إمرة شقيق زعيم الجماعة الحوثية عبدالخالق الحوثي عقب ساعات من مقتل قائد قوات الاحتياط “الحرس الجمهوري” اللواء علي الجائفي.
 
وكشفت مصادر خاصة في الجيش الوطني اليمني لـ”العرب” عن قرارات عاجلة سيتخذها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الساعات القادمة ومن بينها إجراء تغييرات كبيرة في قيادة الجيش، قد تطال اللواء محمد المقدشي رئيس هيئة الأركان العامة وضباط في الاستخبارات العسكرية على صلة بتحديد بنك الأهداف العسكرية المستهدفة جويا.
 
واعتبر يسري الأثوري، مدير موقع صحافة نت، أن نتائج التحقيق منطقية إلى حد كبير، فواضح أن هناك اختراقا أو تضليلا لصفوف الشرعية نتج عنه تمرير معلومات خاطئة تسببت بالضربة على مجلس العزاء.
 
وأضاف الأثوري في تصريح لـ”العرب” أنه من المؤكد أن الحوثيين كانوا على علم كامل بها، فالغياب التام لقياداتهم في ظل حضور قيادات عسكرية كبيرة موالية للمؤتمر الشعبي العام دليل قويّ على أن الجماعة كانت على علم مسبق بما سيحدث وموعد ذلك، مشددا على أن جماعة الحوثي كانت الطرف المستفيد من الضربة فيما خسر حزب المؤتمر أكبر قياداته العسكرية.
 
ويتزامن الإعلان عن نتائج التحقيق الأولية في حادث قصف العزاء مع تصاعد الضغوط بضرورة وقف العمليات العسكرية فورا واستئناف المسار السياسي.
 
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول أميركي مطالبته بوقف غير مشروط للقتال في اليمن تعليقا على أنباء تحدثت عن توجه وحدات من القوات السعودية صوب الحدود مع اليمن.
 
ويأتي هذا الموقف الأميركي في الوقت الذي تعرض فيه بريطانيا مشروع قرار لمجلس الأمن تدعو فيه إلى سرعة الإعلان عن إيقاف الحرب في اليمن والدخول إلى المسار السياسي.
 
ووفقا لمصادر دبلوماسية بات المجتمع الدولي أكثر إصرارا على إيقاف الحرب في اليمن، واستغلال حادث صالة العزاء لفرض الرؤية الدولية للحل السياسي في اليمن، وهو الأمر الذي قد تتمخض عنه مبادرة مشتركة ربما يتم التوافق عليها في اجتماع الرباعية الذي سيعقد اليوم الأحد في لندن بمشاركة كل من أميركا وبريطانيا والسعودية والإمارات.
 
وعاد وفد الانقلابيين إلى العاصمة صنعاء على متن طائرة عمانية بعد تعثر للمفاوضات دام لقرابة شهرين في مسقط.
 
وقالت المصادر إن الطائرة ستحمل في طريق عودتها العشرات من الجرحى في حادث صالة العزاء لتلقي العلاج خارج اليمن.
 
مشروع قرار بريطاني على طاولة مجلس الأمن بشأن اليمن
 
يبدو أن الوضع المتفاقم في اليمن وارتفاع عدد الضحايا بين المدنيين، استفاقت الدبلوماسية الدولية من سباتها، وتحرك المجتمع الدولي نحو مجلس الأمن لوقف العنف في تلك البلاد.
 
بعد فشل الحوار السياسي بين الفرقاء اليمنيين، أخذت نيران الحرب تستعتر، وبات الوضع في اليمن يهدد حياة الملايين من السكان.
 
في هذه الأثناء أعلنت بريطانيا أنها ستقدم إلى مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار في اليمن ويدعو الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار.
 
وذكر السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماثيو راكروفت، أن لندن ستقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن بعد الغارة التي استهدفت قاعة تقام فيها مراسم عزاء في صنعاء الأسبوع الماضي.
 
وقال راكروفت للصحفيين: "لقد قررنا تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن اليمن يدعو إلى وقف فوري للأعمال الحربية واستئناف العملية السياسية".
 
تجدر الإشارة إلى أن غارة كانت قد استهدفت مجلس عزاء يحضره مسؤولون كبار لتقديم التعازي إلى وزير الداخلية، جلال الرويشان بوفاة والده، أدت إلى مقتل 140 شخصا على الأقل وإصابة المئات.
 
ووجه الحوثيون أصابع الاتهام للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، فيما نفى التحالف أي ضلوع له في العملية، قبل أن يعلن فتح تحقيق في الحادثة.
 
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن السعودية وافقت على طلب بريطاني بالمشاركة في التحقيق بشأن الغارة الجوية.
 
وتحدثت وسائل إعلام عن مسؤول بالحكومة البريطانية أن لندن تفكر في إرسال فريق محامين ومحققين عسكريين لمراقبة التحقيقات التي يجريها التحالف العسكري بقيادة السعودية.
 
ويتولى هذه التحقيقات فريق يمثل 14 دولة يعرف باسم "الفريق المشترك لتقييم الحوادث" الذي يضم عددا من حلفاء السعودية بدول مجلس التعاون الخليجي، في حين طالبت منظمات حقوقية بإجراء تحقيق مستقل.
 
وفي أوائل أكتوبر وقبل تنفيذ الغارة المذكورة، أعلن مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن بلاده تراجع سياسة مبيعات السلاح للرياض.
 
وأوضح الدبلوماسي البريطاني آنذاك، أن لندن دعت السعودية إلى التحقيق بشأن مزاعم استهداف مدنيين في اليمن.
 
يذكر أن البرلمان الأوروبي حض في فبراير/شباط الماضي الاتحاد الأوروبي على فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى السعودية ودعا البرلمان بريطانيا وفرنسا وحكومات دول الاتحاد الأوروبي الأخرى إلى التوقف عن بيع الأسلحة إلى دولة تتهم باستهداف المدنيين في اليمن.
 
وصوت نواب البرلمان الأوروبي بأغلبية 449 صوتا لصالح فرض حظر أوروبي على تصدير السلاح إلى السعودية.
 
كما أبدى نواب أوروبيون قلقهم من أن الضربات الجوية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية والحصار البحري الذي تفرضه على اليمن، قد تسببا في آلاف الوفيات في اليمن و في إثارة الاضطراب فيها.
 
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة عقب الغارة عزمها مراجعة دعمها للتحالف العربي في اليمن، مشيرة إلى مبادرتها الفورية بمراجعة دعمها للتحالف، الذي قد تقلص بشكل ملحوظ، حسب وصفها.
 
ومنذ الـ26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وذلك استجابة لطلب الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.
 
وتنفي السعودية الادعاءات بشأن استهداف مواقع مدنية في اليمن، من قبل قوات التحالف العربي الذي تقوده الرياض.
 
وتؤكد السعودية أن قوات التحالف العربي تتوخى أعلى درجات الحيطة والحذر لعدم استهداف المدنيين.
 
وأوضح المتحدث باسم القوات المشتركة في عاصفة الحزم التحالف مرارا في مقابلات مع RT أن التحالف يتقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان كافة في جميع عملياته العسكرية، وذلك التزاما منه بواجب حماية المدنيين وتجنيبهم آثار الصراع.

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | اخر الاخبار اليوم : صحيفة تكشف أخطر عملية اختراق لاستخبارات الجيش الوطني - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : مسند ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق