اخر الاخبار مؤتمر"الهجرة في عالم متقلب" بمعهد الدوحة للدراسات العليا

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ويعقد المؤتمر الذي يجري تحت مظلة اللجنة البحثيّة حول الهجرة - الرابطة الدوليّة لعلم الاجتماع، في الدوحة في الفترة بين 26 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وتناقش أعمال المؤتمر مقاربات مختلفة تتصل بالموضوع المطروح، مثل الجغرافيا والانثروبولوجيا والعلوم السياسية وعلم الاقتصاد ودراسات العمل والعلاقات الدولية والقانون الدولي، بالإضافة إلى المواضيع المتعلقة بالمهاجرين من ذوي الكفاءات العالية، والحراك والتهجير القسري واللاجئين، والأحداث الكبرى والهجرة، والهجرة والتنمية، والهجرة والتمدن، والهجرة والاندماج والمصاهرة المجتمعية، وأزمة المهاجرين الأوروبية: النظرة من الخارج، والعمالة الوافدة في الخليج.

وكانت اللجنة العلمية للمؤتمر استلمت 160 مقترحا بحثيا، ووافقت على 72 منها، والتي خضعت جميعها لتحكيم لجنة علمية متخصّصة.

ووفق رئيس اللجنة التنظيمية، الدكتور نبيل خطّاب، تشارك في المؤتمر نخبة من الأكاديميين والمتخصيين في قضايا الهجرة، مثل جوناثن بيفرستوك، وأستاذ الإدارة الدولية في جامعة بريستول في المملكة المتحدة، أدرين فافل، وأستاذ علم الاجتماع في جامعة ليدز البريطانية، مِن زوا، وأستاذة علم الاجتماع والدراسات الآسيوية - الأميركية في جامعة كاليفورنيا - لوس أنجليس، نصرة شاه، وأستاذ علم السكان في جامعة الكويت، طارق مودود، وأستاذ علم الاجتماع والسياسات العامة في جامعة بريستول، جون فوكس.

وتعد الهجرة من أهم قضايا العالم في القرن الحادي والعشرين وأكثرها جدلية وإلحاحًا. وأدت الأزمات الإنسانية المتفاقمة في دول مثل سورية والعراق وأفغانستان إلى زيادة أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء إلى الدول الأوروبية إلى أكثر من 1.25 مليون خلال 2015. وبلغ حجم وسرعة نمو حركة اللجوء إلى درجة لم يعرفها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

 كما أن أغلب الدول التي تستقبل هؤلاء المهاجرين لم تعد ترحب بهم بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية والضغوط السياسية والمخاوف الأمنية. كما باتت "أزمة الهجرة" من أكثر القضايا المسيسة في العديد من الدول الأوروبية، بالأخص في الدول المعتادة على استقبال المهاجرين في شمال غرب القارة.

في المقابل، يبدو أن العديد من الدول تتنافس لاستقبال أمهر المهاجرين وأكثرهم كفاءة ومؤهلات علمية. وأطلقت عدة دول في أوروبا وأميركا الشمالية برامج خاصة لتسهيل الهجرة الموقتة والدائمة للعمالة الماهرة، من بينها: المملكة المتحدة وألمانيا وكندا. 

وانضمت في السنوات الأخيرة مدن ناشئة، كالدوحة ودبي وأبو ظبي، إلى وجهات تسعى لاستقطاب هذه العمالة الماهرة، من خلال تطوير سياسات واضحة لسد الفراغات في عدة قطاعات اقتصادية جديدة، وللتحول نحو مجتمعات قائمة على المعرفة. وفي حين توفر الدول الغربية فرصة الإقامة الدائمة ومن ثم الجنسية، توفر الدول العربية النفطية نظامًا مختلفًا يؤدي إلى الإقامة الدائمة كنظام الكفالة، أو نظام العقود محددة الأجل.

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق