اخبار اليوم «رقصة بضحكة».. فلسفة «إيفو» فى نشر السعادة

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشتهرت بابتسامتها التي لا تفارقها، فإذا لمحت شخصاً غريباً يظهر عليه الحزن أو الكآبة أو مريضاً، تتجه إليه مسرعة بمعاونة فريقها لتحاول التخفيف عن آلامه من خلال حركات راقصة تجذبه للمشاركة فيها لتخرج الطاقة السلبية من داخله.

«إيفو» أو ميرفت عمار، البالغة من العمر ٣١ عاماً، تركت عملها في مجال الحاسبات والمعلومات في الخارج، لتعود إلى مصر وتمارس حلمها في الرقص الاستعراضى، والذى تؤمن بأنه يعمل على تخريج الطاقة السلبية من الإنسان، وفى دقائق معدودة ترتسم الابتسامة على الوجوه بسببه.

«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة
«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة

عملت «إيفو» في بادئ الأمر بشكل تطوعى فكانت تنزل إلى الشوارع وتقدم رقصاتها، ثم تعلمت جميع فنوق الرقص الاستعراضى وطورت في العديد منها حتى نقل عنها بعض الأجانب ذلك، لتصبح العروض الاستعراضية عملها الدائم.

«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة

«الابتسامة هي الحياة ولو الناس اتعودت تضحك بس في وشوش بعضها كل حاجة هتتحل وجميع الأمراض هتزول» هكذا قالت، «إيفو»، لافتة إلى إن البهجة تأتى من رقصة أو سماع أغنية أو أي حركة بسيطة.

«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة
«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة

أضافت «إيفو»: «لقيت الناس مكتئبة والوجوه عابسة والناس المفروض جاية الأماكن السياحية علشان تنبسط، ففكرت أن أكون جزءاً من اللى يرجعلهم ابتسامتهم، وبدأت أتعلم جميع أنواع العروض الراقصة والاستعراضية مع فريق مكون من ٤ شباب، وعرضنا الكثير من العروض في العديد من مناطق شرم، وبعدها سافرت الغردقة والساحل ومرسى علم ومرسى مطروح وطابا وأخيراً دهب، والحمدالله بقيت معروفة من كتير من زوار المناطق الساحلية».

«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة
«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية لنشر البهجة

ضعف السياحة الخارجية جعل «إيفو» تفكر في كيفية تطوير نفسها وفرقتها لكى تخاطب المصريين أيضاً: «فرق الرقص والحركات مش بتعيش كتير دلوقتى، لأنه اللى كان بيحب ده قوى وبيتأثر به الأجانب، ومش موجودين دلوقتى زى الأول، عشان كده كل يوم بقعد مع فريقى نتدرب على استعراضات جديدة وإزاى ننشر البهجة بأبسط الطرق سواء حركات راقصة مثل زومبا أو غيرها علشان نتواصل مع كل الناس، هدفنا مش نقدم استعراض وخلاص لكن استعراض مبهج الناس تبقى مبسوطة وهى بتشوفنا أو بتشاركنا فيه»، مشيرة إلى أنها ابتكرت عروضاً راقصة في الإسبانى والزومبا، ونقل عنها الأجانب هذه العروض، فضلاً عن العروض الفرعونية والنوبية وغيرهما.

«إيفو» مع فريقها خلال العروض الاستعراضية

«نص ساعة ابتسامة في أداء حركة راقصة يعادل ساعتين داخل جيم»، حسبما أكدت «إيفو»، وقالت: «حركات الرقص أي كان نوعها المهم يتخللها ضحك بتخليك تكمل يومك ببهجة وسعادة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق