جديد الاخبار اليوم - الأسواق تترقب الاجتماعات الفنية بين «أوبك» وروسيا لتحديد اتجاهات النفط

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- الاخبار اليوم - الأسواق تترقب الاجتماعات الفنية بين «أوبك» وروسيا لتحديد اتجاهات النفط

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

على الرغم من نجاح اجتماعي أغلب منتجي النفط الخام في العالم في الجزائر ثم إسطنبول خلال أقل من شهر واحد، وتحقيق درجة عالية من التوافق، وإقرار ملامح برامج العمل المشترك في الفترة المقبلة، إلا أن سوق النفط ما زالت تهيمن عليها التقلبات السعرية، حيث اختتمت تعاملات الأسبوع المنصرم على انخفاضات سعرية بعد ارتفاع الدولار ونشاط الحفارات النفطية الأمريكية.

ويتطلع المتعاملون في السوق إلى "معركة الحسم" التي تتمثل في الاجتماع الوزاري لمنظمة "أوبك" في فيينا أواخر الشهر المقبل لإقرار خفض الإنتاج وتوزيع حصص الخفض على الدول الأعضاء في المنظمة وهي الخطوة الأهم التي ترتقبها السوق وستكون الأولى من نوعها منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

ومن المقرر أن تشهد الأسابيع المقبلة نشاطا مكثفا للجان الفنية المشتركة بين المنتجين خاصة اللجنة بين منظمة وروسيا التى يقع على عاتقها التمهيد الجيد والإعداد الوافي قبل لقاء المنتجين المنتظر الذي سيكون - بحسب تطلعات السوق - بمثابة نقلة نوعية في منظومة واستراتيجية عمل "أوبك" وتغيير في أساليب تعاطيها مع تحولات السوق.

في سياق متصل، أكد محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أهمية دور الدول المنتجة للنفط الخام من خارج المنظمة بالمساعدة في عملية استعادة التوازن في السوق، مشيرا إلى الحاجة إلى نهج واسع وشامل لتوفير الاستقرار المستدام ولن يتحقق ذلك دون تضافر جهود جميع المنتجين والمستهلكين.

وقال باركيندو – في تقرير "أوبك" عن زيارة وفد المنظمة أخيرا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن – "إن "أوبك" حرصت على تقديم عرض موجز عن تطورات السوق النفطية إلى جانب شرح خلفية قرار المنظمة في اجتماعها الاستثنائي في الجزائر"، موضحا أن هذا القرار سيساعد على استعادة التوازن والاستدامة في سوق النفط.

وأفاد التقرير أن اتصالات "أوبك" في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين أخيرا ركزت على آفاق سوق النفط ليس فقط على مستوى المدى القصير بل شملت أيضا المدى المتوسط والتوقعات طويلة الأجل بما في ذلك اتجاهات السوق وعدم اليقين مدفوعا في المقام الأول من خلال الاقتصاد الدولي واتجاهات سياسات الطاقة والتكنولوجيا.

وأعرب باركيندو عن تقديره للشفافية والمصارحة في تبادل وجهات النظر بين الطرفين، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على الاستمرار في التفاعلات والحوارات التقنية بشكل منتظم في قضايا النفط والقضايا المتعلقة بالطاقة بشكل عام.

وبحسب التقرير فقد تم إنشاء مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي في واشنطن منذ أكثر من 50 عاما، وهو منظمة غير ربحية ويعتبر هيئة أبحاث سياسية غير حزبية مكرسة لتقديم رؤى استراتيجية وحلول سياسية بما في ذلك مجال الطاقة.

على صعيد آخر، اتفق الاتحاد الأوروبي ومنظمة "أوبك" على أن الوصول إلى سوق طاقة مستقرة ومنظمة أمر ضروري لكل من المنتجين والمستهلكين على السواء كما أنه يعتبر شرطا مسبقا لتحقيق النمو الاقتصادي العالمي المستدام.

جاء ذلك بمناسبة عقد كل من الاتحاد الأوروبي و"أوبك" اجتماع المائدة المستديرة المشتركة في بروكسل الجمعة الذي ركز على مناقشة آفاق ومستقبل إنتاج النفط والسوائل غير البترولية.

وأوضح تقرير "أوبك" أن المائدة المستديرة التي مثل الاتحاد الأوروبى فيها أرلاندس جريجوفيتش رئيس وحدة الطاقة في المفوضية وأوسفالدو تابيا رئيس قسم دراسات الطاقة في "أوبك" والقائم بأعمال مدير البحوث، هي جزء من حوار الطاقة الرسمى بين المنظمة وبروكسل، وهو حوار تأسس في عام 2005 بهدف تشجيع تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في سوق النفط، وبهدف العمل على المساهمة في تحقيق الاستقرار والشفافية والقدرة على التنبؤ بالتطورات في السوق.

وأشار التقرير إلى أن حوار الطاقة حقق بالفعل تقدما كبيرا في مجال تعزيز التفاهم بين "أوبك" والاتحاد الأوروبي خاصة فيما يتعلق بقضايا الطاقة الرئيسية عبر تنظيم أنشطة مشتركة مثل ورش العمل والدراسات والموائد المستديرة بشكل متواز، ما أسفر عن تحليل وتوضيح الموضوعات المهمة ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن المائدة المستديرة كشفت كثيرا من الجوانب المتعلقة بمستقبل إنتاج النفط والسوائل غير النفطية.

وأوضح التقرير أنه خلال اجتماع المائدة المستديرة في بروكسل تم عرض نتائج دراسة مشتركة بين الجانبين عن مستقبل إنتاج وآفاق الاعتماد على سوائل الطاقة غير النفط الخام وتم إجراء مناقشات موسعة مع أصحاب المصلحة حول نتائج الدراسة.

وشدد التقرير على أهمية هذا الموضوع المطروح للنقاش في اجتماعات الجانبين خاصة في ضوء التحديات الحالية الراهنة في أسواق الطاقة، مشيرا إلى تنامي أهمية هذه الموضوعات المطروحة للنقاش وتأثيراتها في مستقبل الطاقة في العالم.

وقال التقرير "إن الدراسة قدمت رؤية موضوعية لمستويات إنتاج سوائل الطاقة غير النفطية في جميع أنحاء العالم في الفترة من عام 2000 إلى عام 2015 وأيضا تحليل وتقدير المتوقع بشأن التوريدات طويلة الأجل من هذه الموارد حتى عام 2040 واستعراض ثلاثة سيناريوهات مختلفة لإجراء تقييم أكثر تفصيلا للنتائج المحتملة".

ونوه التقرير بأن الاجتماع حدد سوائل الطاقة المقصودة التي تشمل الغاز الطبيعي المسال والوقود الحيوي وأنواع الوقود المشتقة من دراسة تحويل الغاز إلى سوائل وعمليات تحويل الفحم إلى وقود سائل.

وبناء على نتائج تلك الدراسة، فإنه من المتوقع أن تتمكن سوائل الغاز الطبيعي والوقود الحيوي من أن تمثل الغالبية من المعروض في إمدادات سوائل الطاقة غير النفطية على المدى الطويل، في حين إن عمليتى تحويل الغاز إلى سوائل وتحويل الفحم إلى وقود سائل من المرجح أن تلعب دورا أقل في المعروض العالمي من هذه السوائل.

وأشار التقرير إلى نجاح الدراسة في تقييم كيفية تأثير هذه السوائل في إنتاج الوقود التقليدي بما في ذلك تأثير الإيثانول في إمدادات البنزين وإنتاج الديزل الحيوي في حصة الديزل من السوق وموقف السوق من سوائل الغاز الطبيعي فيما يتعلق بغاز البترول المسال.

وذكر التقرير أن الاجتماع تطرق إلى قضايا أخرى شملت موضوعات الآثار البيئية وكذلك القضايا التنظيمية والسياسات الحكومية خاصة فيما يتعلق الوقود الحيوي، لافتا إلى اتفاق الجانبين على أهمية الدراسات في تقييم النظرة المستقبلية لسوائل الطاقة غير النفطية.

وقد خلص الجانبان إلى أهمية استمرار الحوار وتبادل وجهات النظر بين الاتحاد الأوروبي و"أوبك" بشكل أساسي لتحسين الفهم المشترك ودعم المصالح المتبادلة لتعزيز الاستقرار في سوق النفط وتحسين القدرة على التنبؤ.

وأفاد التقرير أنه تم الاتفاق على أن إقامة حوارات المائدة المستديرة وما تتضمنه من نتائج إيجابية ستقدم مساهمة قيمة في تعزيز العمل المشترك، منوها بأن الجولة المقبلة من حوار الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والمنظمة ستعقد على مستوى رفيع في فيينا في دورتها الـ 13 في النصف الأول من العام المقبل 2017.

من ناحية أخرى وفيما يخص الأسعار، فقد تراجعت أسعار النفط قليلا في ختام تعاملات الأسبوع الماضي مع ارتفاع الدولار وزيادة جديدة في عدد منصات الحفر الباحثة عن النفط في الولايات المتحدة، وهو ما قابلته توقعات ببقاء سعر الخام فوق 50 دولارا للبرميل بدعم من إجراء "أوبك" مزيدا من المباحثات بخصوص خفض الإنتاج.

وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية أفضل أداء أسبوعي له في أكثر من سبعة أشهر وهو ما أثر سلبا في أسعار السلع الأولية المقومة بالدولار بما فيها النفط الخام.

وبحسب "رويترز"، فقد تراجع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت ثمانية سنتات أو ما يعادل 0.2 في المائة ليبلغ عند التسوية 51.95 دولار للبرميل، وعلى مدى الأسبوع استقر سعر برنت دون تغير يذكر.

وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسعة سنتات أو 0.2 في المائة ليبلغ عند التسوية 50.35 دولار للبرميل، وارتفع الخام نحو 1 في المائة على مدى الأسبوع.

وتتجه أسعار النفط إلى الارتفاع منذ 27 أيلول (سبتمبر) إذ زاد سعر برنت نحو 13 في المائة وبلغ أعلى مستوياته في عام فوق 53 دولارا للبرميل بعدما أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول عن أول اتفاق لها في ثماني سنوات على خفض الإنتاج.

في الوقت نفسه أظهر تقرير يحظى بمتابعة وثيقة صادر من شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية ارتفاع عدد منصات الحفر الأمريكية بواقع أربع منصات في الأسبوع المنتهي في 14 تشرين الأول (أكتوبر)، وهذا هو الأسبوع الـ 16 على التوالي الذي لا تنخفض فيه حفارات النفط وهو مؤشر على زيادة الإنتاج.

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | الاخبار اليوم - الأسواق تترقب الاجتماعات الفنية بين «أوبك» وروسيا لتحديد اتجاهات النفط - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الاقتصادية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق