اخر الاخبار مالك علينا لوم: أغنية الوجع السوري

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة
غنت أسمهان عام 1944 قصيدة من كتابة زيد الأطرش (شقيق سلطان الأطرش) بعنوان "يا ديرتي مالك علينا لوم". وكتبت الأغنية عام 1932 في وادي السرحان حين حكم الفرنسيون على كل الثوار بالإعدام واضطروا الى النزوح. وحين فاوضتهم فرنسا بقبول عودتهم ولكن بشروط خانعة منها تقسيم سورية بشكل طائفي، رفضوا العرض وبقوا في منطقة النبك على حدود السعودية. كان ذلك قبل سنوات طويلة، وها هم الثوار السوريون اليوم يعيدون غناء هذه الأغنية لمدنهم التي أجبروا على الرحيل عنها بالقوة. واليوم إذاً تحولت هذه الأغيية المغناة بصوت السورية أسمهان حالة وجدانية حقيقية عميقة عامة لكل أهالي المدن التي هجر سكانها بغية التطهير العرقي الذي يقوم النظام السوري به والذي يصمت كل هذا العالم النذل عنه.
"يا ديرتي مالك علينا لوم" هي أغنية أهالي داريا اليوم ومقاتليها بكل حرف فيها وبكل ما تحمل من وجع المعنى وغصة الخذلان. هكذا يرددها هؤلاء في لجوئهم بعيداً عن موطنهم وأرضهم. وقد استخدمت الاغنية في فيديوهات وأعمال فنية لتصوير الصمود الذي صمده أهل داريا والذي استمرّ اربع سنوات، وتخلله براميل ومجازر وحشية، وذبح مباشر. كما استدخمت للتذكير بالناشط الشهيد غياث مطر الذي وزع على الجنود الورد والطعام في المظاهرات الأولى، غياث الذي من ثمّ قتله النظام.
هنا في داريا والمعضمية وحمص يجلس المقاتل المكسور ويردد:
يا ديرتي مالك علينا لوم
لا تعتبي لومك على من خان
حنا سقينا سيوفنا من القوم
مثل العدو ما نرخصك بثمان
أخ يا ربي يا مصبرني على ويلاه
اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق