جديد اخبار السودان اليوم الولايات المتأرجحة تحسم سباق البيت الأبيض الأحد 16-10-2016

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقتين — الأحد — 16 / أكتوبر / 2016

اخبار السودان اليوم الولايات المتأرجحة تحسم سباق البيت الأبيض الأحد 16-10-2016

تحظى ولايات بعينها بأهمية خاصة بالحملة الحالية للانتخابات الرئاسية الأميركية، فهي تشهد دائما منافسة حامية، وتؤثر على النتيجة النهائية للانتخابات. ولذلك يركز المرشحان هيلاري كلينتون ودونالد ترامب على الفوز فيها. وتجري الانتخابات الأميركية عمليا بالانتخاب العام غير المباشر وفق آلية محددة. ففي كل ولاية يختار الناخبون عددا من كبار الناخبين.
والمرشح الذي يحصد غالبية الأصوات في إحدى الولايات يحصل على كل أصوات الناخبين الكبار بها، ما عدا في ماين ونبراسكا، حيث يُعتمد النظام النسبي التقليدي.
ويتفاوت عدد كبار الناخبين في كل ولاية تبعا لعدد سكانها.
ويتكون المجمع الانتخابي من 538 مندوبا يصوتون رسميا على الرئيس ونائبه. وعدد المندوبين المخصص لكل ولاية يساوي عدد أعضاء الكونغرس لكل ولاية إضافة إلى ثلاثة مندوبين لمقاطعة كولومبيا التي تضم واشنطن العاصمة.
والمرشح الذي يفوز بالرئاسة هو الذي يحصل على 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، وهي نصف أصوات المجمع الانتخابي زائد واحد.
ومن هنا تبرز أهمية تركيز الحملات الانتخابية على الولايات الرئيسية للفوز بها، بدلا من الولايات التي يعتبر الفوز فيها محسوما مسبقا، مثل كاليفورنيا التي تعتبر محسومة للديمقراطيين، وأوكلاهوما للجمهوريين.
كما يركز المرشحان للفوز ببعض الولايات أكثر من غيرها، سواء لأن عدد كبار الناخبين فيها أكبر، أو لأن المنافسة حادة، أو للسببين.
فمن سيحظى على سبيل المثال ب29 ناخبا كبيرا في ولاية فلوريدا؟ أو بكبار الناخبين ال20 في بنسلفانيا، وال18 في أوهايو، وال15 في كارولينا الشمالية؟ ما هي أبرز الولايات التي تحتاجها كلينتون أو ترامب للفوز؟
فلوريدا - أوهايو
الولايتان تتأرجحان باستمرار ذهابا وإيابا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وبالتالي فليس من المفاجئ تخصيص كل من ترامب وكلينتون قدرا كبيرا من الوقت والأموال لهما.
وتمتلك الولايتان تاريخا "شبه مثالي" في اختيار الفائز بمنصب الرئيس على مدار العقود الخمس الماضية، فدائما ما تختارا الفائز.
وفلوريدا ثالث أكبر ولاية أميركية من حيث عدد كبار الناخبين، إذ تملك 29 صوتا انتخابيا في المجمع الانتخابي. وتعد بمثابة الجائزة الكبرى للولايات المتأرجحة، وغالبا ما يكون الفارق فيها بين المرشحين ضئيلا جدا، ففي انتخابات 2012، فاز باراك أوباما على ميت رومني بفارق 0.9%.
وفي فلوريدا حاليا ما يقرب من 4.4 مليون ناخب يميلون إلى الحزب الجمهوري، مقابل 4.6 مليون ديمقراطي، ولكن الحملتان تحاولان استمالة ثلاثة ملايين مستقل أعطوا لهذه الولاية المتأرجحة سببا لتأرجحها.
أما أوهايو فالنتيجة فيها تعكس المشهد النهائي في كل انتخابات جرت منذ عام 1960، إذ لم يدخل أي مرشح البيت الأبيض من دون الفوز بها.
وتملك أوهايو 18 صوتا انتخابيا في المجمع الانتخابي، وحسمت هذه الولاية انتخابات عام 2004، بعد أن تقدم جورج بوش الابن فيها على جون كيرى بأقل من 120 ألف صوت.
معاقل جمهورية.. ولكن
بسبب التغيير في التركيبة السكانية بالولايات المتحدة، باتت "الولايات الجمهورية" قديما في متناول الديمقراطيين في 2016، ومنها ما يلي:
نورث كارولينا
المرة الأخيرة التي صوتت فيها هذه الولاية الجنوبية الشرقية لمرشح ديمقراطي كانت عام 1976، عندما أيدت جيمي كارتر، وأصبحت منذ ذلك الوقت ساحة معركة للمرشحين.
وفاز بها أوباما في انتخابات عام 2008، لكنها عادت مرة أخرى للجمهوريين ليفوز بها ميت رومني في انتخابات 2012، ولذلك تعد أصواتها ال15 في المجمع الانتخابي شديدة الأهمية لكل من ترامب وكلينتون.
أريزونا
تقع في المنطقة الجنوبية الغربية، بحدود طويلة مع المكسيك، حيث يتحدث واحد من كل خمسة أشخاص اللغة الإسبانية. وتأتي في المركز ال14 على صعيد الكثافة السكانية. ولها 11 صوتا بالمجمع الانتخابي الخاص بها.
جورجيا
تعرف هذه الولاية باسم ولاية الخوخ، وتستحوذ على 16 صوتا بالمجمع الانتخابي، واحد من كل 3 أشخاص في هذه الولاية من أصل إفريقي، وتاريخيا ساهمت الأصوات بها في فوز الجمهوريين، ولذا فقد تمثل صدمة بالغة لترامب إذا لم يفز بها.
ميزوري
تقطن هذه الولاية التي تقع وسط البلاد أعلى نسبة من الأميركيين البيض. ورغم اختيارها للمرشح الذى فاز في كل الانتخابات الرئاسية فى القرن الماضى، باستثناء انتخابات عام 1956 التي فاز بها دوايت أيزنهاور، فقد دعمت المرشح الجمهوري في آخر 4 انتخابات رئاسية.
وتمتلك هذه الولاية 10 أصوات في المجمع الانتخابي بها.
ما تبقى من تحالف أوباما
هي الولايات التي حقق فيها الرئيس الحالي باراك أوباما نجاحا تاريخيا، بعدما فاز بأصوات ناخبيها بفارق واضح عن منافسه في انتخابات 2008، و2012:
كولورادو
واحد من كل 5 أشخاص في كولورادو من أصول لاتينية. وقد فاز بها أوباما في انتخابات 2008 و2012، بعد فترة طويلة من السيطرة الجمهورية.
وحاليا تميل هذه الولاية إلى الديمقراطيين، وترى كلينتون أن كولورادو، بما تمتلكه من 9 أصوات في المجمع الانتخابي، تقلص اختيارات ترامب في الفوز.
نيفادا
تشتهر تلك الولاية شاسعة المساحة، غير المكتظة بالسكان، وحيث يعيش أكثرهم في أكبر مدنها لاس فيغاس، بدعمها المعتاد للجمهوريين، رغم أن كلا من الديمقراطيين بيل كلينتون وأوباما فازا بها في جميع معاركهم الانتخابية الأربعة.
وتمتلك هذه الولاية 6 أصوات انتخابية في المجمع الانتخابي، وقد دعمت الفائز في آخر 9 انتخابات.
فرجينيا
أما فرجينيا، حيث واحد من كل 5 أشخاص من أصول إفريقية، فتعد من أفضل الولايات من حيث المستوى التعليمي.
وتاريخيا صوتت 10 مرات على التوالي للجمهوريين قبل فوز أوباما فيها في 2008، و2012. وتظهر الاستطلاعات أن الولاية، التي تمتلك 13 صوتا بالمجمع الانتخابي، تميل نحو كلينتون.

الخبر | اخبار السودان اليوم الولايات المتأرجحة تحسم سباق البيت الأبيض الأحد 16-10-2016 - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سودارس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق