جديد النهار الاخبارى - معركة الموصل والتشابكات الاقليميه

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ ثانيتين — الأحد — 16 / أكتوبر / 2016

النهار الاخبارى - معركة الموصل والتشابكات الاقليميه

اهل الموصل مشهورين بالتجاره ولهجتهم وعاداتهم اقرب لاهل الشام

مامون بيوض التميمي

معركة الموصل امريكا والغرب وايران والحشد اشيعي والتحالف الدولي والاكراد يريدون هذه المعركه لاخراج داعش منها او تدميرها تدمير شاملا كاملا بحجة انهم يريدون تحرير اهلها من داعش التي تقطع الرؤوس علما ان كل الاطراف قتله ومجرمين وارتكبوا عشرات المجازر اما بالقتل والحرق والاغتصاب والتقطيع والسحل المباشر او بالطائرات والدبابات والصواريخ التي لا تبقي ولا تذر بينما داعش لم تقتل من اهل السنة في الموصل الا عشرات وكلهم بتهم منسوبه اليهم وهذا باجماع اهل الموصل , اذا هذه المعركه يريدونها ومهما كانت المجازر والكوارث الناجمة عنها وهم يغلمون ان الطائرات والدبابات والاسلحه الثقيله اينما ستقصف في الموصل سترتكب مجازر فعلى اقل تقدير فان هذه المعركه ان شعرت داعش ان الحشد الشيعي سيحل محلها ان انسحبت وان كل اهل الموصل 3 مليون سيبادون تحت القصف الامريكي الغربي فان داعش لن تنسحب منها حتى لو ابيدت عن بكرة ابيها اما ان انسحبت تحت اي ظرف من الظروف فسوف يقوم الحشد الشيعي بقتل اهل السنة في الموصل والملايين فيها باسم الثأر للحسين كما وعدهم قادة الحشد الشيعي وسيسرقون كل بيوتهم ويدمرون كل مساجدهم ويحرقونها بعد ذلك كما فغلوا في تكريت وصلاح الدين والفلوجه والذي سيتبقى حيا سيتم تهجيره الى تركيا
الموصل:----
هي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 3 مليون نسمة. وتبعد الموصل عن بغداد مسافة تقارب حوالي 500 كلم. وأغلبية سكان الموصل من السنه العرب وينحدرون من عدة قبائل كبيره وهي الجبور و شمر والدليم وطيء والبقارة، وهناك مسيحيون ينتمون إلى عدة طوائف عرقيه أكراد وتركمان و الشبك. ولكن هذه الاقليات لا تصل الى 3% من عدد السكان
واهل الموصل مشهورين بالتجاره ولهجتهم وعاداتهم اقرب لاهل الشام من اهل العراق لمدينة الموصل والتي تعتبر عاصمة محافظة نينوى اربعة نواحي وهي ناحية بعشيقه وهي على الحدود التركيه والتي تقدمت اليها القوات التركيه في محاوله لمنع مجازر سيرتكبها الحشد الشيعي و الذي اعلنوه امام كل العالم وانهم سيرتكبون هذه المجازر ثأرا للحسين وتصوروا انهم يريدون معاقبة اهل الموصل على جريمه عمرها 1400 سنه لم يرتكبوها لا هم ولا اجدادهم لانهم لو صغروا عقلهم ليدافعوا عن انفسهم على هذه التهمه سيقولون من هو السني الذي لا يحب الحسين ومن من السنه لا يعتبر قاتل الحسين مجرم وفوق هذا يقولون عن عملية قتل اهل السنه في الموصل انها على طريق بناء دولة العدل الالهي فهم ينسبون اجرامهم وقتلهم للابرياء للعدل الالهي ثم ان اتباع الحسين لا يجرؤون ان يتقدموا للموصل ببنادقهم واسلحتهم حتى ياخذوا ثأر الحسين بل انهم ينتظرون الشيطان الاكبر الامريكي ومعه التحالف الدولي من 64 دوله ليقضوا لهم بالطيران على داعش ليتمكنوا هم من الدخول لاخذ الثأر من قتلة الحسين ؟؟!!!!!
فيما لو انسحبت داعش من الموصل تحت قصف مهول من التحالف الدولي الذي يعطي كل المبررات لقتل السنه في العراق والموصل بحجة انهم حاضنه لداعش

هناك بعض المحللين العسكرين يقارنون معركة الموصل القادمه اتها ستكون اشبه بمعركة الفلوجه فالفلوجه التي ظنت كل القوى المجتمعه عليها من الجيش العراقي والحشد الشيعي والجيش الايراني والحرس الثوري الايراني وشيعه متطوعون من كل العالم وبمساندة التحالف الدولي من 64 دوله بالطائرات وطائرات الاستطلاع والاقمار الصناعيه وخبراء عسكريين من كل العالم بما فيهم دول عربيه وعلى راسهم مصر اضافة الى القوات الايرانيه وقوات الحرس الثوري الايراني ورغم ذلك صمدت 40 يوم رغم التدمير الشامل ولم تستطع كل هذه القوات السيطره عليها الا لما انسحبت منها داعش انسحاب وليس استسلام ورغم ذلك لا زالت السيطره عليها خارجيه نتيجة الالغام المنتشره فيها في كل مكان اضافه الى وجود بعض المقاتلين الذين يفجرون انفسهم في كمائن مدروسه من قبلهم بعنايه اما الموصل فان امرها مختلف وحجمها وعدد سكانها وقيمتها الماديه والمعنويه والكيانيه عند داعش مختلفه فالفرق هائل في المساحة وعدد السكان والمواطنين بين المدينتين، حيث تمركزت معارك الفلوجة حول مركز قضاء الفلوجة الذي تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 478 كيلومترًا مربعًا وهذه المساحة لو تم مقارنتها بمساحة مركز قضاء الموصل والنواحي التابعة لها التي تدور فيها الآن معارك طاحنه وخصوصا في القياره اما الفرق في المساحه سنجد أن الفرق يبلغ حوالي 10 أضعاف، حيث يبلغ مساحة مركز قضاء الموصل والنواحي التابعة له 4471 كيلومترًا مربعًا وهذا الأمر يجعل عملية التطويق والانتشار للقطاعات العراقية المستنزفه باكثر من نصف اعدادها الحاليه ليس بالأمر السهل مطلقًا، إلا بعمليات اقتضام المساحة على فترة زمنية طويلة. وهذا سيكون من ناحيه عسكريه استنزاف للقوات العراقيه لان داعش لا تتوقف عن مهاجمة اي قوات محتشده لمقاتلتها اضافه الا ان داعش تستخدم اسلوب فتح الجبهات في كل الاماكن المحيطه فيها لتشتيت القوات التي تخطط لمحاصرتها وهذا الاستنزاف مستمر من اول يوم سقطت فيه نصف العراق بيد داعش وهذا الاستنزاف قال عنه خبراء امريكان بانه قد يجعل الجيش العراقي والمليشيان العراقيه تنهار دفعه واحده في لحظه غير محسوبه فانه لا يمر ولا يوم الا وتشن داعش هجمات انتحاريه على تلك القوات من خلال شاحنات او دبابات او تنكات كلها مليئه بالمتفجرات واحيانا تصل حمولة المتفجرات الى 50 طن للشاحنه الواحده نقول واستمرار لمقارنة معركة الموصل بمعركة الفلوجه فان عدد السكان في الفلوجه في أعلى التوقعات لعدد المتواجدين لحظة انطلاق معارك الفلوجة لا يزيد عن 140 ألف مدني داخل مدينة الفلوجة، فيما رشحت بعض التوقعات بأن العدد لا يزيد عن 90 ألف مدني، ورغم هذا العدد القليل من المدنيين فإنهم تعرضوا لعمليات اباده واعتقال والدفن وهم احياء الا بضعة الاف من النساء والاطفال والشيوخ تركوا في العراء من غير رعاية او غذاء ولا زال مصيرهم غامض الى الان اما الموصل فيفها ما لا يقل عن 2 مليون ونصف المليون مدني من أهالي الموصل ويعتقد بوجود 0.5 مليون نازح وصل للمدينة خلال العامين الماضيين نازحين من محافظة الأنبار وصلاح الدين إضافة لأقضية محافظة نينوى مثل تلعفر والبعاج والحضر التي شهدت عمليات عسكرية سابقة، فيما تقول أقل التقديرات إن المدينة فيها ما لا يقل عن مليون ونصف مليون مدني، الأمر الذي يجعل الهجوم عليها بكل انواع الاسلحه الثقيله مع طائرات التحالف سيعرض سكانها الى اكبر مجزره ترتكب في مدينه واحده في التاريخ ناهيك ان الحشد الشيعي يحقد على المدينه وسكانها حقد خيالي وكل القوات الشيعيه بما فيها القوات الايرانيه ينتظرون ان تنسحب داعش منها حتى تسقط بايديهم بعد انسحاب داعش منها فلقد دأبت داعش على الانسحاب من بعض المناطق حتى توقف القصف الجوي والمدفعي والصاروخي بكل الوانه على المدنيين وحتى لا تباد المدينه كما فعلت ذلك داعش في عدة مناطق فلقد كانت تنسحب حتى يتوقف القصف الرهيب على المدنيين ورغم ذلك كانت قوات الحشد الشيعي ومعهم القوات العراقيه كانت تدخل تلك المناطق فتدمر كل المساجد وتنهب كل البيوت ثم تحرقها وتقتل كل الاهالي التي تجدهم لا زالوا في بيوتهم حتى يقضوا على اهلها، ولمن يشك في كلامي فليراجع تصريحات قادة فصائل الحشد الشيعي على اليوتيوب وعلى وكلات الانباء واخرها خطاب قيس الخزعلي بالامس وهو قائد عصائب اهل الحق وهي من الفصائل الاساسيه للحشد الشيعي يقول بالامس
إن ما سماها معركة تحرير الموصل "ستكون انتقاما وثأرا من قتلة الحسين، لأن هؤلاء الأحفاد من أولئك الأجداد" فتصوروا اي نوع من البشر هؤلاء الذين يعتبرون السنه انهم قتلة الحسين وانهم حاقدون على الرسول ص وعلى ال بيته وانهم يريدون ان يفتلوا السنه الان انتقاما لمقتل الحسين ولان معركة الموصل اعطتهم غطاء القتال باسم قتال داعش الا ان كل السنه مطلوبين عند هؤلاء الغوغاء للقتل بتهمة قتل سيدنا الحسين رضي الله عنه وهذا هو رابط الفيديوا الذي يهدد فيه الخزعلي بقتل اهل السنه
وكذلك تصريح ابو اوس الخفاجي قائد فصيل ابو الفضل العباس الذي دعا اتباعه لاستاصال اهل الفلوجه لانهم ورم سرطاني في جسم العراق وليس فيهم ولا مسلم وهذا هو الرابط للفيديو الذي يهدد فيه احد قادة الحشد الشيعي بقتل اهل الموصل ثأرا للحسين

كيف سيطرة داعش على الموصل :
كانت داعش قبل ان تسيطر على الموصل تسمي نفسها الدوله الاسلاميه وكان اسمها في الاعلام القاعده وبعد ان ارسلت مقاتلين الى سوريا وعلى راسهم ابو محمد الجولاني وهو سوري كان يقاتل في العراق وجدوا ان الناس في ضنك وفي حاله انتقاميه وثأريه مع النظام بسبب ايغال النظام وطائفته العلويه بذبح العائلات بالالوف وبعمليات اغتصاب لا حصر لها بل ان النظام كان يقصف بالمدفعيه الثقيله والطائرات اي حي تخرج منه طلقه وبسبب هؤلاء الشهدا والمكلومين والمغتصبين فلقد كان اهل سوريا بيحثون عن الاشد فتكا وقتلا وانتقاما لهم من عدوهم للالتحاق فيه ولهذا السبب تمكنت داعش من السيطره على عدة مدن ونواحي بسهوله ومن هذه المدن الرقه وقضائها ودير الزور وقضائها ثم انتشرت فيما بعد في القائم والبوكمال والحسكه وجزء من حلب ومن ريف حلب وجزء من ريف حماه وريف دمشق قبل ان تسيطر داعش على الموصل كان السنه في العراق يعانون الامرين بل وحسب تشبيههم الف استعمار كان اهون من حكم الصفويين وذلك لان الحاكم الحقيقي كان بيد ايران واحزاب عراقيه صنعتها ايران ايام صدام لتعمل ضده وبعد سقوط صدام بعد الاحتلال الامريكي للعراق قام بريمر الامريكي بعمل كيان للعراقيين بالترتيب مع ايران وبناء على الغضب الذي تملك الامريكيين من السنه بسبب مقاومتهم للاحتلال عكس الشيعه الذين كانو ينتظرون الاحتلال الامريكي على احر من الجمر فلقد وافق بريمر على تزوير نسبة السنه العرب ليجعلهم اصغر طائفه في العراق رغم انهم كانوا ولا زالوا اكثر من 70% من العراق فلقد جعل بريمر نسبتهم 5% من عدد سكان العراق اي انهم طائفه صغيره تعطى حقوقهم بقدر اعدادهم المزوره هذه ولقد اعترف بريمر فيما بعد انه اخطئ لما استجاب للشيعه بتزوير نسبة السنه العرب في العراق ولذلك حددو للسنه الذين رفضوا هذا التزوير عدد النواب الذين يسمح لهم بدخول البرلمان ولقد رفضت كل قوى السنه الدخول في البرلمان العراقي الا الحزب الاسلامي وعلى راسه طارق الهاشمي الذي اعطي لقب نائب رئيس الوزراء من غير اي صلاحيات عمليه في ذلك الوقت اشتدت المقاومه العراقيه ضد الامريكان وضد الحكومه العراقيه التي صنعها بريمر والايرانيين الى ان لجئ الامريكان والمالكي الى مخطط ضرب السنه بالسنه فاخذوا يفجرون المساجد ويقتلون شيوخ العشائر باسم القاعده وباسم كل فصائل المقاومه ويفجرون الشوارع والاسواق وفي نفس الوقت يعرضون على شيوخ العشائر الاموال لتاسيس الصحوات لمقاتلة القاعده والفصائل التي تقاتل الامريكان فوافقوا واسسوا الصحوات التي انقضت على كل فصائل المقاومه في بيوتهم وقتلت منهم الكثير وسلمت الكثير للمالكي والامريكان وهرب منهم الكثير لانهم تم مباغتتهم في بيوتهم وبعد ذلك فصل هذا البرلمان دستور شيعي بامتياز صادر كل حقوق السنه ووضع للسنه قانون للارهاب اطلق عليه السنه قانون 4 ارهاب لان رقمه في الدستور 4 وبموجب هذا القانون اصبح كل سني مهدد بوجوده في العراق لان هذا القانون يسمح باعتقال زوجة او بنت او ام او عائلة اي فرد مطلوب للامن حتى يسلم المطلوب نفسه ومن خلال هذا القانون قامت الاجهزه الامنيه باعتقال الاف النساء والبنات بسبب تغيب ازواجهم عن البيوت حتى لو كانوا مهاجرين من اجل العمل وعرضوا هؤلاء النساء لعمليات اغتصاب جماعيه وعلى مدار الساعه بهمجيه لم تمر في التاريخ كله هذا الامر جعل اهل السنه يعتصمون في الرمادي لمدة سنه ونصف ورغم هذا الاعتصام الطويل الا ان المالكي لم يستجب لمطالبهم نهائيا ثم اتهم طارق الهاشمي بانه يدعم القاعده والارهاب وحكم عليه بالاعدام مما دعاه ليهرب من العراق فاعدم المالكي له حراسه ومرافقيه بتهمة الارهاب وبعد ذلك اعلن المالكي ومن خلال التلفزيون العراقي ان المسجونات كلهم ملف عاهرات ولن يفرج عنهم وخاطب اهل السنه قائلا ليس بيننا وبينكم الا بحور من الدماء وساصول عليكم صوله حسينيه تنهيكم والى الابد فداهم خيمهم وحرقهااوفتل شبابهم واعتقل كبارهم ومعظمهم من الوزراء والنواب السنه عنده في هذه اللحظه دخلت داعش وتصدت للقوات العراقيه وبقيت تلاحقها حتى اخرجتها من كل الانبار ونينوى وصلاح الدين اي نصف العراق وحازت من خلال هذه المعارك على تسليح 10 فرق عراقيه بكل تجهيزاتها ودباباتها ومدافعها وراجماتها وحازن على 7 مطارات عسكريه ومطارين مدنيين وحازت على البنك المركزي فرع الموصل وبه نصف مليار دولار ومثلهم من الذهب وحازت على ابارنفط ومصافي نفط ومعدات واجهزه وبضائع لا حصر لها
بعد ذلك غيرت داعش اسمها من الدوله الاسلاميه الى الدوله الاسلاميه في العراق والشام ثم حولوا اسمهم الى الخلافه الاسلاميه الا ان الجولاني رفض الخلافه وطلب موافقة الظواهري على الامر فاخبروه انهم لم يبايعوا الظواهري من بعدبن لادن وتم الخلاف بينهم وانفصل الجولاني عنهم ولكن اكثر من كان مع الجولاني انضم لهم
كان اعلانهم الخلافه في تاريخ 29 يونيو 2014م، ومبايعة أبي بكر البغدادي خليفة للمسلمين. وشهدت الموصل موجة نزوح نتيجة المعارك التي حدثت في العاشر من يونيو/حزيران 2014 حيث اقتحم الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش مطار الموصل وقواعد ومعسكرات عسكرية ومقر محافظة نينوى مما أدى إلى إنيهار جنود الجيش العراقي وانسحاب القوات الى كردستان، وتمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة الموصل وأغلب مدن محافظة نينوى ومن ضمنها المنشئات الحيوية في المدينة من أهمها مبنى محافظة نينوى والمطار، والقنوات التلفازية، وأعقب ذلك إطلاق ثلاثة آلاف سجين من السجون والمعتقلات في الموصل، وسيطر التنظيم على كامل محافظة نينوى واطلق على المعارك التي خاضها اسم غزوة أسد الله البيلاوي واطلق على محافظة نينوى أسم ولاية نينوى، انسحبت البيشمركة من بلدات سنجار وزمار ووانة وربيعة بعد القتال وسيطر عليها تنظيم داعش ومع بداية عام 2015 أعلنت قوات التحالف عن شن ضربات جوية على مدينة الموصل والمناطق التي يسيطر عليها ، وقبل ذلك قام تنظيم داعش بإزالة بعض الأضرحة والمراقد في مدينة الموصل وباقي المناطق التي يسيطر عليها، مثل جامع النبي يونس ومتحف الموصل، مما أعتبر ارهاباً فكرياً، ونفذت هذه العمليات بما يتماشى مع العقيدة السلفية للتنظيم وحسب ايديولوجية التنظيم التي تعتبر هذه الأضرحة والمراقد أماكن تعبد لغير الله، وكانت المدينة منذ الحرب الطائفية قد حصلت فيها عمليات تغيير ديمغرافي للمسيحيين والشيعة والايزيديين وباقي الأقليات

الجزء الثاني

طوال سنتين اي منذ سيطرة داعش عليها واجواء الحرب على الموصل تشعر المتابع انها قائمه خلال ساعات والهدف من ذلك ان الامريكان الذي يديرون الحرب بمعطياتها الكامله عسكريا وفنيا ونفسيا ولوجستيا هدفهم اشعار اهل الموصل بعدم الاستقرار حتى يهاجروا من الموصل لتخفيف الخسائر البشريه لما يبدأ القصف المهول الذي ستشنه طائرات التحالف الدولي على الموصل وحتى تتمكن امريكا من استعمال اسلحه محرمه دوليا ان اضطرت الى ذلك فيما لو هاجر معظم السكان ولكن الذي حدث العكس فلقد هاجر الى الموصل من مناطق السنه الاخرى اكثر من نصف مليون نازح اليها وهذا سببه شيئين انا كنت اتحرى التاكد منهما من العراقيين االمهاجرين للاردن وهم على اتصال باقاربهم بالموصل وهذان الشيئين عجيبان غريبان وهما الامان الذي لم يشعر فيه اهل الموصل الا تحت حكم داعش وذلك لان الجيش الشيعي الذي كان يتحكم في الموصل ويضع في كل شارع 5 حواجز تفتيش وينغص على اهل الموصل حياتهم ويخطف بناتهم على تلك الحواجز من خلال نسب التهم لهم بالارهاب ويكون الهدف اغتصابهم في السجون ناهيك عن مصادرة اموالهم واعتقال شبابهم بينما داعش ازاحت كل تلك الحواجز وتحكمت في الشارع من خلال هيبتها ومن غير حواجز تفتيش والسبب الاخر هو رخص الاسعار والانتعاش الاقتصادي في الموصل في ظل حكم داعش التي الغت الضرائب كلها وفرضت الزكاة على السكان وهذا الشيء لم اصدقه الا لما سالت العديد من العراقيين السنه من القادمين من الموصل ومنهم رجل عجوز قادم من الموصل فقال لي ان الاسعار هي اقل من نصف الاسعار في بغداد ومجال العمل لاول مره مفتوح للجميع بدون معوقات فذهلت لان هذا الامر ينافي كل النظريات الاقتصاديه في العالم ان دوله مستحدثه من غير اي مقومات اقتصاديه يصبح فيها انتعاش اقتصادي !!!
من شهرين اخذت امريكا خطوات عمليه باتجاه معركة الموصل فلقد انزلت قوات امريكيه قدرت ب400 عسكري من مختلف الرتب الى مطار القياره المنسحبه داعش منه ثم بدات القوات الامريكيه مع قوات التحالف الدولي بشن هجوم جوي شامل على القياره واخذت تؤمن للجيش العراقي والحشد الشيعي الطريق اليها الا ان المفاجئه ان المعركه لم تحسم في القياره الى الان
واضح ان الامريكان مصرين جدا على اسقاط الموصل من يد داعش حتى لو ادى هذا الامر الى ابادة اهل الموصل وذلك لان داعش تنشأ جيل تربيه على الجهاد والقتال جيل لا يخشى ان يموت في اي معركه ولا يخاف ان يفجر نفسه في اي مكان يطلب منه حتى اني سمعت على احدى القنوات من الزيديين والازيديين او الزيديين هم عبدة الشيطان سمعت منهم من يقول ان داعش غسلت ادمغت اطفال الزيديين حتى انها ترسلهم ليفجروا انفسهم باهاليهم وعلى هذا الاساس فان امريكا والغرب ومعهم ايران والاكراد ومعظم الدول العربيه مهتمين جدا باسقاط داعش من كل العراق وسوريا حتى لا تواجه غدا مئات الالوف من هؤلاء الانتحاريين الذين سيشكلون خطر على اوروبا والعالم كما يعتقدون
كان الامريكان والتحالف الدولي يريدون ان تشن معركة الموصل بالتزامن مع فتح معركة الرقه وهما اكبر مدينتان سيطرة داعش عليهما في العراق وسوريا الا ان استنزاف القوات السوريه وكل القوى التي تقاتل مع النظام السوري هناك وجعل الامريكان والتحالف الدولي يؤجلون معركة الرقه الى ما بعد الانتهاء من معركة الموصل
كيف ستسير معركة الموصل وهل سنتنهي داعش من العراق فيما لو خسرت الموصل ؟؟
لا شك ان داعش عملت منذ اليوم الاول لسيطرتها على الموصل على تحصينها بكل الوسائل وعملت على تأمين ملاجئ ضخمه جدا للسكان وعميقه جدا في الارض وامنتها بتموين يبقيها اشهر طويله تحت الحصار والقصف المتواصل فداعش في الموصل ليس كما هي في مناطق اخرى لان اهالي المقاتلين وزوجاتهم واولادهم غالبيتهم العظمى في الموصل وهم يعرفون ان انسحابهم سيمكن القوى الشيعيه من ارتكاب مجازر فيهم لم تمر في التاريخ فهذه القوى الحاقده من قبل الاحداث حقد عقائدي وتعتبر ان كل سني مطلوب للقتل ثأرا للحسين حسب عقيدة الشيعه لانهم يعتبرون ان السنه هم من قتل الحسين هذه القوى على استعداد لقتل كل اهل الموصل قاطبة ومن غير تردد ففي عقيدة هؤلاء قتل السنه مع اطفالهم وذراريهم فقط ثأرا لعبد الله بن الحسين الذي يزعمون ان يزيد قتله وهو طفل وكل مرجعياتهم التي عقيدتها التقيه اي اظهار شيء عكس ما هم يريدون فعله هذه المرجعيات افتت لهم بقتل السنه رجالا ونساء واطفالا ثأرا للحسين منذ ان احتلت امريكا العراق واصبحت لهم الغلبه وخرجوا من بطانة التقيا وهذه الفتوى التي تفاعلت بظلمها وظلامها فاشعلت في العراق القتل والخطف والاغتصاب والسرقة والنهب والتعدي على المعتقلين بالاغتصاب وهتك اعراض عائلاتهم امامهم وهم مكبلين حتى ولدت من رحم هذا الاجرام داعش التي اخذت ترد الصاع صاعين للشيعه والامريكان ولكل من يقف في طريقها وكل هذا بسبب فتوى المرجعيات المجرمه و التي توحدت مع اجرام الامريكان والايرانيين
كيق ستسير المعركه ؟؟!!
ستبدأ المعركه بالاغاره على الاف الاهداف المنتخبه والمصوره بالاقمار الصناعيه وطائرات الاستطلاع بينما تكون المافع الثقيله ومدافع الدبابات والراجمات والصواريخ تدك الموصل بشكل عشوائي بينما داعش تهاجم كل تقدم للاليات بالسيارات المفخخه والانتحاريين الكامنين في اماكن تم تمويهها بشكل وستعتمد داعش على توغلها بما تسميهم الانغماسيين الذين يفجرون انفسهم بالقوات المعاديه وهذا التفجير يشل قدرة العدو عن القتال ومهما طالت المعركه فان داعش لن تنسحب من الموصل تحت ضغط القصف الجوي الا في حاله واحده وهي ان تسلم المدينه لقوات سنيه تضمن انهم لن يرتكبوا مجازر خلفها بالعائلات ولذلك انا افسر امر تقدم القوات التركيه الى بعشيقه ان تكون وفود من اهالي الموصل توسطت بين داعش والاتراك ان تتقدم القوات التركيه باتجاه الموصل ليتم تسليم المدينه للقوات التركيه كما فعلت داعش مع تركيا في المناطق المحاذيه للحدود التركيه حقنا للدماء
لكن نعيد السؤال هل لو سقطت الموصل من يد داعش سينتهي وجود داعش في العراق ؟؟!!
الجواب بل على العكس تماما ستكون اعباء داعش خفت بعد ان تركت هم الحكم والمدنيين وتامين احتياجاتهم والتهت بالتخطيط للمعارك والغزوات والغارات ناهيك ان المساحه التي لا زالت تسيطر عليها داعش بعد خسارتها للمدن الرئيسيه هذه المدن التي لا تشكل سوى 7% من المساحه التي تسيطر عليها داعش في العراق هذه المساحه والتي بمعظمها صحراء كبيره وضخمه ولها فيها قواعد ومعسكرات ومصانع حربيه وتتحرك فيها من غير رصد او اعاقه الا بالصدف رغم انها خاضعه لاستطلاع الاقمار الصناعيه ولو اردت ان اعدد مدن وقرى ونواحي ستبقى تسيطر عليها داعش بعد سقوط الموصل فساستعين بالخريطه واذكر الاف المناطق والقرى والنواحي فلذلك استغرب جدا من الذي يصورون ان معركة الموصل هي المعركه الاخيره لداعش ويتم بعدها تطهير العراق منها وحتى المناطق التي خرجت منها داعش كلها خرجت منها بارادتها وانا استشهد بكلام الرئيس العراقي الكردي معصوم الذي اكد في لقاء معه انهم حتى الان لم يلقوا القبض ولا على اي مقاتل من داعش لانهم كلهم انتحاريين وصعب اعتقالهم لانهم يفجرون انفسهم واكد معصوم انه في الرئاسه لم يصله ولا ملف لاي معتقل من داعش وهذا يثبت ان كل من تم اعدامهم باسم داعش قتلوا ظلما وعدوانا فالحكومه العراقيه اعدمت الالاف فقط باسم انهم ارتكبوا مجزرة سبايكر وكل عام تعدم المئات باسم هذه المجزره التي تمت بجنودها لما سقطت الموصل بيد اداعش والان داعش لا يمضي بضعة ايام الا وتهاجم كل المناطق التي كانت تسيطر عليها فتقتل من تقتل وتغنم من تغنم وتعود وتنسحب فالرمادي سيطرة عليها داعش اكثر من 7 مرات بعد ان انسحبت منها وقبل 4 ايام سيطرة داعش على مدينة هيت ولا زالت فيها مع انها احتلتها عدة مرات وانسحبت منها وكذلك بيجي سيطرة عليها اكثر من 10 مرات وانسحبت منها وكل هذا تنفيذ لخطه عسكريه تعتمد على استنزاف القوات العراقيه لاذابتها بالكامل
وماذا بعد بالنسبه لدول الاقليم ؟؟!!
ايران التي حاولت تركيا تحييدها بعقد صفقات اقتصاديه معها كما فعلت مع الروس لن تقبل وجود الاتراك في الموصل والحكومه الصفويه في بغداد لن تسكت على هذا الوجود ان حصل والامريكان والتحالف الدولي لن يسكت ولكنه لن يصعد مع تركيا لان الكل عاجز عن الحلول الاخرى

الخبر | النهار الاخبارى - معركة الموصل والتشابكات الاقليميه - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة - ابراج ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق