اخر الاخبار «ديلان» شاعر ثوار الستينيات يثير الجدل من جديد بـ«نوبل الأدب»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

«هلم إلى أسياد الحروب

أنتم يا من صنعتم كل البنادق

يا من طورتم كل القنابل

يا من تختبئون خلف الجدران

وتتواروا وراء الأدراج

لتعلموا

أننى أراكم من وراء كل حجاب

أنتم يا من لم تفعلوا شيئاً سوى البناء من أجل الدمار

أنتم تعبثون بعالمى

وكأنه دمية

أنتم من وضعتم السلاح فى يدى

ثم ابتعدتم واختبأتم وهرولتم بعيداً

قبل أن ينطلق الرصاص»

هذا مقتطف من قصيدة «أسياد الحرب» أو (Masters of war) التى كتبها المغنى الأمريكى، بوب ديلان، الفائز بجائزة نوبل فى الأدب، ضمن مجموعة من الأشعار الثورية التى كتبها فى ستينيات القرن الماضى.

أيقونة الشعر والغناء الثورى الأمريكى، عاد ليثير الجدل والاحتجاج مجدداً بعد نحو 5 عقود، ولكنه صار المحور الوحيد لهذا الجدل، مع تتويجه بنوبل الأدب، وكان قراراً مفاجئاً للكثيرين، ممن توقعوا ذهاب أبرز الجوائز الثقافية فى العالم، لمرشح آخر من الكتّاب الكبار، ومنهم الكينى «نجوجى واثيونجو»، والأمريكى «دون دوليو»، واليابانى «هاروكى موراكامى»، حتى إن البعض أسقط صفة «المنطق» عن عملية الاختيار داخل لجنة التحكيم، نظراً لأن «ديلان» لم يؤلف كتباً، وكتاباته اقتصرت على قصائد غنائية أثارتها حالة شعورية إزاء ظروف معينة، ولكن آخرين ممن رأوا أن أشعار «ديلان» كانت تجسيداً لظروفهم وناطقة بلسان أحوالهم.

«ديلان» الذى ولد فى 24 مايو 1941، اسمه الحقيقى روبرت ألن زيمرمان، ولكنه استعار اسمه من الشاعر ديلان توماس، وصدر ألبومه الأول فى 1962، أعقبته مجموعة من الألبومات ومن بينها «بلوند أون بلوند» فى 1966، و«بلود أون ذا تراكس» أو «دماء على الطريق» فى عام 1975، والتى ينظر لها اليوم باعتبارها من الروائع، ويعد «ديلان» واحداً من أعلام الثورة على الأنساق الثقافية المحافظة، وبعض قصائده لخصت ما كان يشعر به Beat Generation «جيل بيت» الذى ظهر فى الخمسينيات والستينيات فى الولايات المتحدة كثورة اجتماعية وفكرية على اللغة والمضمون الثقافى، للوصول لأدب معاصر يُمجد التحرر والتمرد على المجتمع المحافظ، والإيمان بأن لا طريق إن كانت هناك خارطة، ومنحه الرئيس الأمريكى باراك أوباما «ميدالية الحرية» فى 2012.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق