اخبار اليوم «صراع اللجان» يشعل البرلمان قبل ساعات من إغلاق الباب

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أغلقت لجنة تلقى رغبات اللجان النوعية من النواب بابها، السبت، بعد أن تم مد عملها لمدة 48 ساعة، بناء على طلب النواب، وشهد الصراع على رئاسة اللجان اشتعالاً خلال اليومين الآخرين للتقديم.

ونجحت التدخلات التى قام بها عدد من النواب فى إقناع النائب علاء عبدالمنعم، عضو ائتلاف دعم مصر، بالتراجع عن ترشحه لرئاسة اللجنة التشريعية والدستورية، أمام بهاء الدين أبوشقة، الرئيس الحالى للجنة.

وقال «عبدالمنعم» فى تصريحات صحفية، إنه تنازل بعدما أعلن «أبوشقة» أنه سيدعمه حال ترشحه لرئاسة اللجنة، مضيفاً أن هذا الموقف النبيل والوطنى منه دفعه للتراجع عن الترشح لرئاسة اللجنة، مؤكداً أن الجميع يعمل لصالح الوطن. واشتعلت المنافسة على رئاسة لجنة الصحة، بين رئيسها الحالى، الدكتور مجدى مرشد، ومحمد خليل العمارى، خاصة بعد إعلان الدكتور أيمن أبوالعلا، نائب المصريين الأحرار، تراجعه عن الترشح لرئاسة اللجنة.

وقالت مصادر برلمانية إنه من المتوقع أن يتم الدفع بـ«أبوالعلا»، لرئاسة الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، فى حالة فوز النائب علاء عابد، رئيس الهيئة الحالى، برئاسة لجنة حقوق الإنسان.

كما أعلن النائب محمد السويدى تنازله عن الترشح لرئاسة لجنة الصناعة، بعد توليه رئاسة ائتلاف دعم مصر، ما دفع النائب محمد بدراوى، وكيل اللجنة الحالى، إلى إعلان نيته الترشح على منصب رئيس لجنة الصناعة.

من جهة أخرى، أشعل ترشح النائب مصطفى الجندى، لرئاسة لجنة الشؤون الأفريقية، المنافسة أمام رئيسها الحالى اللواء حاتم باشات. وقالت مصادر باللجنة إن قوة المنافسة ترجع إلى استناد «باشات» إلى حزب المصريين الأحرار الذى يدعمه بقوة، بينما يستند «الجندى» لمنصبه فى الاتحاد الأفريقى، كمستشار سياسى لرئيس البرلمان الأفريقى.

واشتعلت المنافسة فى لجنة السياحة والطيران التى ترأسها النائبة سحر طلعت مصطفى، عضو «دعم مصر»، بعد ترشح عمرو صدقى، وكيل اللجنة، لرئاسة اللجنة.

كما تشهد لجنة الإسكان والمرافق منافسة حادة على رئاستها بين رئيسها الحالى معتز محمود، وعلاء والى، عضو اللجنة.

وقال «محمود» إن لديه ما يؤهله للفوز بالمنصب مرة أخرى فى دور الانعقاد الثانى، مشيراً إلى أنه يمتلك أجندة عمل لاستكمال الدور الذى قامت به اللجنة فى الدور الأول. وازدادت حدة المنافسة على رئاسة لجنة حقوق الإنسان بعد قيام علاء عابد بضم 20 نائباً للجنة من خارجها- وفقا لمصادر فى اللجنة- فى الوقت الذى نفى فيه النائب أكمل قرطام انسحابه من الترشح لرئاسة اللجنة.

وقال «قرطام»، فى تصريحات صحفية، إنه ينظر لانتخابات رئاسة لجنة حقوق الإنسان التى ترشح لها باعتبارها إحدى اللجان التى تمثل عقل المجلس، ومن ثم لا يشغله الفوز بمقعد رئاسة اللجنة بقدر ما يشغله طرح الرؤى والأفكار على النواب أعضاء اللجنة، وهم من لهم حرية الاختيار.

ونفى قرطام ما يتردد عن انسحابه من انتخابات رئاسة اللجنة رغم ما يتم من حشد لنواب موجهين، وأضاف أن ما يحدث أمر غير مقبول ويبتعد عن فكرة الكفاءة والتحول الديمقراطى.

فيما ينافس الدكتور أحمد سعيد، عضو مجلس النواب، على رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، فى مواجهة السفير محمد العرابى، رئيس اللجنة فى دور الانعقاد الأول.

من جهة أخرى، قالت مصادر داخل حزب الوفد إن هناك اتصالات جرت بين نواب الحزب، ونواب «دعم مصر» لدعم المرشح أحمد السجينى، رئيساً للجنة الإدارة المحلية، فى ظل وجود منافسة قوية من منافسه محمد صلاح أبوهميلة، القيادى بـ«دعم مصر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق