اخر الاخبار مصر تفتح معبر رفح ستة أيام على فترتين

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يبدو فتح السلطات المصرية لمعبر رفح البري، اليوم السبت، ولمدة ستة أيام على فترتين، في كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين الفلسطينيين، خطوة إنسانية تسمح للحالات الاستثنائية العالقة بالعبور، غير أن الواقع يشير إلى أن فتح المعبر يأتي تسهيلاً لمرور وفد فلسطيني داعم للقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان إلى عين السخن  في مصر للمشاركة في مؤتمر مرتقب.

ويسمح فتح معبر رفح بسفر الحالات الإنسانية من المرضى، وحملة الإقامات الخارجية، والطلاب، والجوازات الأجنبية، وعودة العالقين من خارج قطاع غزة. في وقت كانت مصادر لـ"العربي الجديد"، كشفت أن دحلان، المطرود من فتح، حصل على وعد من أجهزة الأمن المصرية بفتح المعبر بشكل استثنائي، للسماح بمرور قيادات الحركة المحسوبين عليه للمشاركة في مؤتمر يعقد في محافظة السويس غدا الأحد.

وكانت وزارة الداخلية في غزة، أعلنت في وقت سابق أن السلطات المصرية أبلغتهم بفتح المعبر استثنائياً على فترتين اليوم السبت، وغداً الأحد، كما يعاد فتحه لأربعة أيام متتالية تبدأ يوم الأربعاء المقبل وحتى السبت لتمكين الحالات الإنسانية من السفر، والسماح بعودة العالقين خارج القطاع إليه.

وتعاني آلاف الحالات الإنسانية العالقة في القطاع من مرضى وطلاب وحملة إقامات وجنسيات خارجية من تباعد أيام فتح المعبر، والتي تصل في بعض الأحيان لأكثر من 90 يوماً، عدا عن عدم سماح السلطات المصرية بمرور أكبر عدد ممكن من المسافرين.


وفتحت السلطات المصرية معبر رفح الشهر المنصرم أمام العالقين في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عشر سنوات، فضلاً عن فتحه استثنائياً أمام عودة الحجاج إلى غزة بعد إنهائهم مناسك الحج لهذا العام.
اقــرأ أيضاً

ووفقاً لكشوف هيئة المعابر والحدود بغزة فإن نحو 30 ألف حالة إنسانية مدرجة ضمن الكشوفات بحاجة إلى السفر بأسرع وقت، لا سيما الحالات المرضية التي تحتاج إلى العلاج في المستشفيات الخارجية، أو الطلاب، وحملة الإقامات الخارجية.

وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح بشكل شبه كامل عقب الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، وشددت من عملية إغلاقه بعد الهجوم الذي تعرضت له إحدى وحدات الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول 2014.

ووفقاً لإحصائيات الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، فإن نحو 3 آلاف طالب غزي غير قادرين على الالتحاق بجامعاتهم في الدول العربية والأجنبية لإتمام دراستهم نتيجة إغلاق المعابر، وعدم انتظام فتح معبر رفح البري.

وأسهم إغلاق معبر رفح المستمر بحرمان أكثر من 8 آلاف شخص من حملة الإقامات الخارجية من سكان القطاع من إقاماتهم، والالتحاق بعملهم لا سيما في دول الخليج العربي، عدا عن عدم تمكن نحو 1500 زوجة غزية من اللحاق بأزواجهن العاملين خارج القطاع.

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق