جديد اخبار السودان اليوم د.مامون حميدة .. بين تحريم عمربن الخطاب .. و اباحة عمر البشير ..؟؟ السبت 15-10-2016

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقتين — السبت — 15 / أكتوبر / 2016

اخبار السودان اليوم د.مامون حميدة .. بين تحريم عمربن الخطاب .. و اباحة عمر البشير ..؟؟ السبت 15-10-2016

هدم عناير مستشفى جعفر بن عوف .. ؟؟ سياسة تجفيف و بيع المرافق الصحية .. ؟؟ بيع المستشفى مع الارض .. ام بيع المستشفى فقط بدون الارض .. ؟؟اغلاق و هدم حوادث النساء و التوليد فى مستشفى الخرطوم .. ؟؟ تحويل المستشفيات الى الاطراف باستثناء الخاص منها ..؟؟ تحويل حوادث مستشفى الى كراج للسيارات .. ؟؟ حوادث النساء فى اكبر مستشفيات ولاية الخرطوم لا تعطى مواليد و انما تعطى بكتريا كما يقول وزيرنا د.مامون حميدة وزير الصحة ( ما شاء الله على هكذا وزير) .. تجفيف المستشفيات الحكومية من الادوية و المعدات الطبية اللازمة .. ؟؟ هذه بعض عناوين الاخبار .. و هى للاسف عناوين يشم منها رائحة البزنس .. للاسف الشديد جدا بزنس و فى اى نوع من السلع .. ؟؟ للاسف الشديد جدا جدا و بمرارة بزنس فى صحة الانسان السودانى المتهالكة اصلا .. الانسان الذى يعتبر اغلى شئ فى معظم دول العالم .. لكن فى ذلك الوطن المنكوب بمسؤليه هو ارخص شى يتم التعامل معه .. فالصحة غدت اليوم فى السودان وسيلة للثراء .. و استثمارا ناجحا و سريعا للمرود المادى .. و فى نفس الوقت خراب بيوت للمرضى و اهليهم .. و للاسف المتاجرين يصحة ذلك الزول المسكين الغلبان الكحيان و الذى يسمى مجازا (مواطن) .. و نعيدها للاسف مرة ثالثة هم ليسوا غرباء عن مهنة الطب .. فنجد المساهم فى مستشفى خاص هو تاجر اختار مهنته بدراسة و بجدوى اقتصادية .. و علم بعظيم مرابحها .. فمع كل جنيه يدخل جيبه تتغير نظرته لصحة الانسان .. فيتحول الى متاجر بالصحة و بالتالى الى مجرد سمسار مرضى و لا نقصد بهم اولئك الذين تحولوا الى وكلاء لشركات الادوية و المستلزمات الطبية و ذلك بفرضها على المرضى الابرياء حتى وان لم يكونوا بحاجة اليها .. ؟؟ فالصحة فى السودان فى زمن الانقاذ البائس صارت سلعة سهلة .. معاجم باكملها تغدوا عاجزة عن الحديث عن تجار الصحة و المتاجرين بالصحة فى الوطن المنكوبين اهله .. و المركوب من نعض ابنائه العاقين به .. فما تحدثنا به معروف للجميع بل و اكثر من ذلك .. ؟؟ الانسان السودانى يضحى بصحته و قوته فى فترة شبابه من اجل توفير قرشين للزمان و غدرات الزمان .. لكنه يصرف ما جمعه من مال ان استطاع جمعه فى استعادة صحته من جديد .. فلا الحاضر عاشه .. و لا المستقبل سيعجبه .. فهو قد كتب عليه ان يموت يوميا من دون ان يعرف طعما للحياة .. ؟؟
لكن من يدافع عن صحة المواطن السوداني المغلوب على امره ان كان من استلم امانة المسؤلية فى الصحة اكبر مستثمر فى قطاع الصحة د. مامون حميدة .. ؟؟
نريد ان نتحدث فقط عن شرط واحد من الشروط التى وضعها الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه لولاته و هذا الشرط و الذى يدل على نظرة عمر للامانة على انها مسؤلية و انها حسرة وندامة يوم القيامة كما قال الحبيب عليه افضل السلام و اتم التسليم و هذا الشرط هو الا يزاول اية اعمالا خاصة فى اثناء توليه الولاية العامة .. لانه طوال مدة عمله اجير .. و الاجير لا يحل له مزاولة عمل فى مدة اجرته .. كما كان للخليفة عمر اغراض اخرى من وراء هذا الشرط .. منها ان يتفرغ الوالى كليا لولايته .. لا يشغله عنها شاغل .. فان ان شغل فى امر اخر-لا سيما ان كانت فيه مكاسب مادية-لا بد ان يكون ذلك على حساب جوانب اخرى من انشغاله بولايته .. كما ان مزاولة عمل اخر – لا سيما ان كان ذلك فى ولايته نفسها – فان ذلك سيقوم لا محالة الى تحقيق مكاسب خاصة باسم الولاية العامة .. و هو ما يسمى اليوم ب ( التربح ) من المنصب .. فهو سيستغل منصبه و مكانته وعلاقته بما لا يجوز من الناحية الشرعية .. فذلك استغلال للعام من اجل الخاص .. و ذلك امر مرفوض اخلاقيا ايضا .. كما ان ذلك يتضمن ايضا هضما لحقوق الرعية اما خوفا ا و حياءا او ظلما .. من اجل ذلك كله لم يجز الخليفة عمر رضى الله عنه لعماله ممارسة اى عمل اخر خاص الى جانب وجودهم فى منصب الولاية العامة ( لمن اراد الاستفاضة لمعرفة المزيد من الشروط عليه مراجعة موسوعة فقه عمر لمحمد رواس قلعهجى) .. من هذا نرى ان الولاية العامة تكتنف على مسؤليات خطيرة لانها ترتبط بمصالح الامة .. فمهما اوتى د. مامون حميدة حتى و ان كان سوبرمان .. ولا نظن انه يعتقد فى نفسه ذلك .. لا يستطيع ان يجمع كل ذلك .. فهو فى النهاية بشر له طاقة محدودة مثله مثل اى انسان اخر .. وزير للصحة فى السودان هذه اكبر مصيبة.فى العالم .. ؟؟ .مدير لجامعة ومالكها هذه مصيبة اخرى تضاف .. ؟؟ مدير لمستشفى خاص و صاحبه هذه ام المصائب.. ؟؟ مقدم برنامج تلفزيونى هذا لعمرى فى العالمين مستحيل .. ؟؟ اضف الى ذلك وهوالاهم ان الرجل نفسه متقدم فى السن فهو كما نعلم دكتور منذ قبل اكثرمن نصف قرن من الزمان مما يعنى انه يقترب من الثمانينات من العمر .. نسال الله ان يطيل عمره .. و نساله تعالى الا يطيل بقاؤه فى هذا المنصب الذى لا يشبهه .. لاننا نرى انه اكبر من هذا .. و هو ليس بحاجة الى لعنات العباد و اخذ ذنوب الاموات وهو فى هذه السن .. لانشكك فى الرجل فهو قامة من قامات الطب فى السودان .. فالذين تلقوا العلم على يديه .. والذين عملوا معه يشهدون له بالكفاءة و سعة الاطلاع .. وبالخلق الرفيع حينها .. لكن الوضع الذى هو فيه لا يشرفه .. و نعتقد انه مازق حشر فيه.(بضم الحاء) . . فهو ليس بحاجة الى مناصب .. نسال الله ان يلهمه الى اتخاذ القرار السليم حفاظا على تاريخه .. فى التوقيت السليم فى حق بنى وطنه . . فالوطن باقى .. و المنصب زائل .. نعم للمنصب جاذبية مغناطيسية لمن جلس عليه تجعله لا يقوم منه الا مرغما او مجبرا الا من رحم الله و قليل ما هم .. و كثيرا من الجالسين ذهبوا الى مذبلة التاريخ .. متبوعين باللعنات التى كانوا هم فى غنى عنها .. و بما انك مسؤل عن الصحة فسيسالك الله عن عدد الذين ماتوا فى عهد توليك هذا المنصب نتيجة الاهمال .. او نقص المال .. او نقص الدواء .. او لاى سبب اخر فانت المسؤل الاول .. لعنات الاطفال الذين ماتوا ستلاحقك فى قبرك فانت المسؤل عنهم .. و تلك المراة شهيدة مستشفى الزيتونة بتاعة ( ما كان تتصرفوا ) سيسالك الله عنها يوم القيامة فماذا ستجيب الله تعالى .. ؟؟ هل ستقول له انك كنت مشغول بملاحقة اولئك النفر من الصحفيين الشرفاء الذين دافعوا عن اغلاق مستشفيات فقراء وعندما كتبوا ما كتبوا كانوا مدفوعين بالمصلحة الوطنية و حركتهم الغيرة – على الفقراء من المرضى الذين لا يجدون حق المواصلات للمستشفى – ثم تطالب بالتعويض المالى و بكل اسف من من .. ؟؟ من صحفيين يحسون باوجاع غلابى مثلهم .. و ذلك بدلا من ان تقول لهم بارك الله فيكم. و اكثر الله من امثالكم .. بل و اعينونى ان رايتم فى اعوجاجا .. فوالله الذى لا اله الا هو لهم احن عليك اكثر من اولئك المطبلين .. و انت الطبيب و المربى الفاضل و العالم النفسانى .. ؟؟ ام تراك ستجيب على ذلك السؤال الربانى بان الرئيس البشير و د.الخضر هما من يقفان خلفى و هو من يعاضدانى ..؟؟ فماذا سيغنى عنك الرئيس البشير و د. الخضر يوم القيامة يوم الحسرة و الندامة .. يوم يفر المرء من اخيه و امه و ابيه و صاحبته وبنيه فكل يقول نفسى نقسى .. ثم الم تسمع بقول بن الخطاب رضى الله عنه : ( و الله لو عترت بغلة بشط الفرات لسالنى الله لم لم تسوى لها الطريق يا عمر ) هل تظن انك بمنجاة من هذا السؤال الذى سيسال به بن الخطاب عن بغلة .. ؟؟ كيف لا و انت مصيبتك اكبر من مصيبة بن الخطاب .. فانت تتعامل مع بشر بنى ادميين وليس بغال .. يدعون عليك الله ليلا و نهارا .. الا تخاف ان يستجيب الله لواحدة من تلك الدعوات عليك فتنخسف بها مستشفاك .. او جامعتك .. فيذهبا هباء منثورا .. فاحذر دعوة المظلوم الفقير فليس بينها وبين الله حجابا .. من لتلك الام المكلومة و هى ترى طفلها يتالم ( بعد اغلاق حوادث الاطفال فى مستشفى الفقراء للرجل الخلوق بن عوف اكثر الله من امثاله و اطال عمره ) من لها سوى الدعاء لله بعد ان سدت امامها الطرق بسبب العوز و ضيق ذات اليد وما اكثرهم .. ؟؟ من لها سوى الدعاء على المسؤل والذى هو انت هنا يا د. مامون ان ينتقم الله منك .. ؟؟
نسال الله تعالى ان يلهمك الى اتخاذ القرار الصائب .. فى الوقت الصائب و الذى هو الان و ليس غدا .. و ان يلهمك شجاعة المؤمن وان تطلب العفو و السماح من الذين ماتوا نتيجة للاهمال و نقص المال و الدواء من اطفال سمعنا بهم .. و اخرين قضوا و لم يسمع بهم احدا .. فانت المسؤل .. انت المسؤل .. نعم انت المسؤل شئت ام ابيت .. ؟؟..فما الذى اجبرك ان تتولى هكذا حمل ثقيل .. ؟؟..وما الذى دعاك الى تحمل مسؤلية جسيمة .. ؟؟ فالقضية يا سيدى اعظم من منصب كرسى وزير او رئيس برلمان او حتى منصب رئيس جمهورية .. ؟؟..القضية هى انك ستحمل ذنوب بشر .. و انات مرضى لا يجدون ثمن الدواء فى مستشفيات غدت استثمارية .. فى دولة تتذيل دول العالم فى الفقر .. فقر فى كل شئ .. فقر مائ .. فقر صحى .. فقر تعليمى .. ؟؟
هدانا الله و هداك .. و حمانا و حماك .. ؟؟
حاشية : كتب هذا المقال بتاريخ 2013/5/13 و منع من النشر ورقيا من الرقابة القبلية حينها .. و كان تحت عنوان : فتوى عمر بن الخطاب فى امر د مامون حميد ة .. ؟؟ و ها نعيد نشره الكترونيا بعد تعديل العنوان فقط بعد ان جرت المياه .. لنؤكد صحة كل ما قيل و اشيع عن هذا المستثمر فى قطاع الصحة و وزيرها فى نفس الوقت د. مامون حميدة حيث اختلاط الحابل بالنابل .. و الباس الباطل ثوب الحق .. و دس السم فى العسل بتلك القرارات التى اصدرها بحق المستشفيات الحكومية .. مستشفيات الغلابى و الفقراء و المساكين و ما اكثرهم فى بلادى .. ؟؟
لم يستقيل هذا الثقيل .. و لم يقال برغم بؤس و سوء الحال بل وصفه الرئيس بالبلدوزر ( بدلا من ان يصفه بانه كومر قديم و يحيله للمعاش ) و يحدث ذلك برغم علم الرئيس بان وزير صحته مالك مستشفى خاص و يتبع لجامعته الخاصة ايضا .. مما يعنى مفارقة لشروط عمر بن الخطاب المذكورة سالفا ..؟؟
و ثبت صحة كل ما قيل فى حقه من تدمير المستشفيات الحكومية لمصلحة تلك الخاصة .. ؟؟ نعم من تجفيف العام لمصلحة الخاص .. ؟؟ و ما المعدات الطبية الى اخرجت من المستودعات بعد اضراب الاطباء الشهير بتوفيرها حيث كانت مخباة و تم توزيعها على المستشفيات الحكومية التى كانت تفتقرها الا دلالة واضحة على العقلية الاستثمارية البشعة و التى تغلبت على العاطفة الانسانية الجميلة فى رجل كبر سنا .. و يتولى اهم وزارة لها علاقة بالانسان .. ؟؟
[email protected]

الخبر | اخبار السودان اليوم د.مامون حميدة .. بين تحريم عمربن الخطاب .. و اباحة عمر البشير ..؟؟ السبت 15-10-2016 - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سودارس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق