جديد اخبار العالم "ستيفن بيكروفت".. مدمر العراق يبث سمومه في مصر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- ليس من الغريب أن يصدر "ستيفن بيكروفت"، السفير الأمريكي لدى مصر، بيانا يدعي فيه ارتباك الوضع الأمني في البلد التي تستضيفه سفيرا فيها، ولكن من المؤكد أن أهداف مهام السفارة قد اتضحت جليا بعد هذا البيان.

 

خدم السفير ستيفن، المعروف بأكاذيبة، بحسب إعلام بلده، قبل تعيينه في مصر، سفيرا في العراق، وبالطبع فأن اختيار واشنطن لشخصية السفير في البلد المستهدفه يجب أن تكون لها طابعا خاصا، فقد نجح ستيفن في تفتيت العراق ووصولها لأسوء وأصعب مراحلها الأمنية والاقتصادية بعد سقوط صدام حسين.

 

عمل ستيفن في وكالة الاستخابرات الأمريكية ومتزوج من موظفة في وزارة الخارجية ولديه أولاد، وقد قع عليه الاختيار لتعيينه سفيرا في مصر، لتمتعه بالمؤهلات التي تمكنه من تحقيق النوايا الأمريكية المكشوفة في المنطقة العربية، وهي تفتيت الوطن العربي بأكمله.

 

ولم تكن كذبة ستيفن بشأن نفيه لعدم وجود أسباب نحو اصداره بيانا يضر بسمعه وأمن واقتصاد وسياحة مصر لم تكن الكذبة الوحيدة، فقد كذب كثيرا وكانت أكاذيبه تسبب له المشكلات، منها نفيه وجود قوات أمريكية في العراق، بعد اعلان واشنطن إنسحابها الكامل من هناك، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز فضحته وادعاءاته وأكاذيبه حينما أكدت وجود اتفاق بين العراق والولايات المتحدة يقضي بإمكانية عودة وحدات صغيرة من الجنود الأمريكيين نُشرت بالعراق لتقديم المشورة بشأن مكافحة الإرهاب والمساعدة في الاستخبارات، ولكن في الواقع غرض تلك القوات تأجيج وتعزيز الصراعات وإثارة النعرات الطائفية.

 

صحيح أن السفارة عبارة عن بعثة دبلوماسية تبعث بها دولة ما إلى دولة أخرى لتمثيلها والدفاع عن مصالحها ولتسهيل شؤون مواطنيها المقيمين في البلد المضيف، ولكنها ليس من مهامها الحث على البلبلة وإثارة الاضطرابات والمساس بالامن القومي للبلاد المضيفة، مثلما فعلت السفارة الأمريكية من إصدار لبيان يدعى فيه عدم استقرار الأمن.

 

الأسوء من ذلك أن القنصل الأمريكي بالقاهرة "سين ميرفى" صرح بأن تحذيرات السفارة لرعاياها في مصر يوم 9 اكتوبر جاءت بناءاً على تحليلات من السفارة لمعلومات ترد إليها بخصوص الأحوال الأمنية خاصة في ظل وجود عطلة طويلة للعاملين، وبالطبع تلك التحليلات كاذبة تستهدف أمن واقتصاد وسياحة مصر.

 

حينها استنكرت وزارة الخارجية إصدار مثل تلك البيانات غير المبررة التي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية، لاسيما ما قد ينتج عنها من أضرار اقتصادية، وأعرب المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن انزعاجه من البيان التحذيري الصادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة للرعايا الأمريكيين بمصر، والذي حذر من التواجد في الأماكن العامة والتجمعات يوم الأحد 9 أكتوبر نتيجة "تهديدات أمنية محتملة".

 

وقام المتحدث باسم الخارجية، بالاتصال المباشر بالسفارة الأمريكية بالقاهرة عقب صدور البيان للاستفسار عن أسباب صدوره، ولكن نفت السفارة وجود أية أسباب محددة.

 

في المقابل دعا المتحدث باسم الخارجية، كافة السفارات الأجنبية في مصر إلى توخي الحذر من إصدار بيانات غير مبررة أو مفهومة أسبابها.

 

يذكر أن السفارة الأمريكية نصحت رعاياها الموجودين في مصر، بتجنب التجمعات الكبيرة والأماكن العامة مثل قاعات الحفلات الموسيقية ودور السينما والمتاحف ومراكز التسوق والملاعب الرياضية في القاهرة بعد غد، بسبب ما اعتبرته "مخاوف أمنية محتملة"، وقالت السفارة في رسالة إلى رعاياها: "ينبغي أن يكون المواطنون الأمريكيون على علم بمحيطهم وممارسة احتياطات أمنية جيدة في جميع الأوقات".

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق