اخبار اليمن الان المؤتمر والشرعية وشباب ثورة فبراير يدينون التفجير الإرهابي بمجلس عزاء آل الشدادي، والحوثيون يكتفون بالصمت! (صور)

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشابهت ردود أفعال قطاع واسع من الساسة والقيادات والشباب في مختلف التكتلات والتكوينات اليمنية بخصوص الحادث الإرهابي الذي طال مجلس عزاء آل الشدادي بمأرب، إثر زرع عبوة ناسفة نتج عن انفجارها سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وجاءت ردود فعل القيادات في الحكومة الشرعية أو مناصريها غاضبة لما جرى، فاتهم بعضها الحوثيين بالوقوف وراء الحادث، متوعدين بمحاسبتهم وتقديمهم للعدالة كما جاء على لسان رئيس الوزراء عبدالملك المخلافي، وكذا وزير الشباب والرياضة نائف البكري، في حين فضل البعض الآخر كتوكل كرمان وصالح سميع، عدم التسرع في كل الاتهامات لأي طرف، وطالب بلجنة تحقيق دولية على غرار اللجنة الدولية التي طالب بها المجتمع اليمني بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها القاعةالكبرى بصنعاء.

 

أما ما يتعلق بمواقف الرموز المحسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام فقد دانت في أغلبها الكارثة الإنسانية التي وقعت بمأرب، ومطالبين بتشكيل لجنة تحقيق دولي لكشف ملابسات الحادث، ومحاسبة المتورطين أياً كانوا، وأهم من تبنى هذا الموقف القيادي المؤتمري ياسر العواضي، فيما اختار موقع المؤتمر نت مواساة ضحايا التفجير، معبراً عن شديد الاستنكار والاستهجان لهذه الجرائم.

أما على صعيد الحوثيين فلم تصدر أي مواقف رسمية بعد تعليقاً على ما جرى اليوم في مأرب، بينما لاحظ رواد منصات التواصل الاجتماعي منشورات لناشطين حوثيين "يتشفون" في المأساة التي وقعت لآل الشدادي.

 

من جانبه حذر الشيخ صادق الأحمر من خطورة الإنزلاق الى مستنقع التصفية والانتهاكات الإنسانية، مؤكداً بأن هذه الجرائم دخيلة على المجتمع اليمني الذي عرف عن أبنائه التحلي بـ "شرف القتال" حين الاختلاف فيما بينهم، ومقدماً خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

 


المصدر : المشهد اليمني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق