اخبار اليوم الشوارع حواديت.. ريحان: دمّ وسور

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم يظن أحد أن كل تلك السنوات سوف تمر قبل أن يعاد رفع الأحجار الثقيلة التى سدّت مدخل شارع الشيخ ريحان، منذ الذكرى الأولى لأحداث شارع محمد محمود الموازى لشارع ريحان. أزيل السور الأمنى إذن وعاد شارع الشيخ ريحان يصل بين شارع قصر العينى على مشارف ميدان التحرير، وشارع بورسعيد بالسيدة زينب، متقاطعا فى طريقه مع شوارع أهمها منصور، الفلكى، نوبار، ومحمد فريد، وبعد أن يقطع الشارع فى طريقه الطويل حى عابدين، ملامسا القصر العريق على يساره، يصب فى النهاية فى «بورسعيد» فى مواجهة مستشفى أحمد ماهر، فى منتصف المسافة بين مقام السيدة، ودروب باب الخلق.

غير أن تلك الأسماء التاريخية، لم تلغِ ارتباط الشارع بالأمن والمؤسسة الأمنية بالدرجة الأولى، فى أغسطس 1993، نشرت الصحف صورة مروّعة لجسد انشطر نصفين، بتأثير قنبلة كانت تستهدف وزير الداخلية آنذاك حسن الألفى، نشرت الصحف الصورة المروعة لشرح تأثير الإرهاب على الضحايا الأبرياء، لكن سرعان ما اتضح أن الجثة المنشطرة كانت للإرهابى نفسه، وأيا كان، وعلى الرغم من أن مبنى مقر الداخلية المهيب يطل على عدد مختلف من الشوارع، منها منصور ومحمد محمود وريحان، ويلتصق جنوبا بوزارة العدل التى تطل على ميدان لاظوغلى، إلا أنه – المبنى- ارتبط بشارع ريحان لسبب بسيط، لأن العنوان الرسمى لوزارة الداخلية: 25 شارع الشيخ ريحان، إنه عنوان المقر (القديم) حتى الآن، الذى يتم إخلاؤه استعدادا للانتقال إلى المقر الجديد فى القاهرة الجديدة.

لكن ماذا عن «ريحان» نفسه؟ بخط متواضع كُتبت كلمات على لافتة تصف موضع مقام الشيخ ريحان، فى شارع منزو متفرع من الشارع الرئيسى يقع «مسجد الشيخ ريحان» الذى هو «ريحان بن يوسف الدلجاوى المغربى»، إنه، على الرغم من منح اسمه للشارع، بدلا من اسمه القديم «شارع السلطان حسين كامل»، مازال مسجدا منزويا لا يعرفه الكثيرون.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق