اخبار اليوم بطاقات شخصية من خشب ونحاس لمباني القاهرة الخديوية

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعد موسوعة مبانى القاهرة الخديوية التي قامت الدكتورة سهير زكى حواس بتأليفها وإصدارها عام 2001، أهم موسوعة توثق للعقارات والمبانى التراثية بوسط القاهرة، لكن هذه الموسوعة ظلت طوال الأعوام الماضية خاصة بالأكاديميين والمعماريين ونخبة المهتمين بتاريخ مبانى القاهرة الخديوية.

لكن الدكتورة سهير زكى حواس أستاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وعضو مجلس إدارة الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، ترى أن الإحاطة بتاريخ المبانى التراثية لا يجب أن تكون حكرا على الأكاديميين والمعماريين فقط، فهذه المبانى والعقارات ثروة قومية يجب إتاحة كل ما يتصل بها لجميع الناس، وبصورة مبسطة. تقول حواس: «بدلا من توثيق المبانى التراثية وذات الطراز المعمارى المتميز، في الكتب الأكاديمية التي وجدنا أن أحدا لن يهتم بالبحث عنها، كانت الفكرة بضرورة وضع لافتات تعريفية على العمارات كنوع من تتويج المبنى بعد تطويره، وهى فكرة اقترحها الجهاز القومى للتنسيق الحضارى منذ فترة طويلة، ولكن تنفيذها واكب مشروع إعادة إحياء وتطوير القاهرة الخديوية».

وتضيف: «تعتبر تلك اللافتات بمثابة بطاقات تعريفية مصنوعة من الخشب والنحاس، وتضم اسم المعمارى الذي صمم المبنى وسنة الإنشاء ورقم التسجيل بالجهاز القومى للتنسيق الحضارى، من أجل احترام المبنى ورفع الوعى بقيمته التراثية. وحالياً تم الانتهاء من تطوير نحو مائة عمارة من العمارات ذات الطابع المتميز بالقاهرة الخديوية وتركيب اللافتات عليها، وجار استكمال باقى المبانى بالمنطقة».

إذن كيف يتم تحديد ما إذا كان المبنى تراثيا وذا طراز معمارى متميز من عدمه، تجيب سهير حواس بأن تحديد العمارات ذات الطابع المعمارى المتميز يتم وفقا للشروط المتضمنة في القانون رقم 144 لسنة 2006 الخاص بتنظيم هدم المبانى والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ على التراث المعمارى، والذى يقول بأن التحديد يتم وفقا لما يتمتع به المبنى من طراز معمارى وفنى، أو أن يكون مرتبطا بشخصية صاحبة تأثير تاريخى في المجتمع، وكذلك إذا كان مرتبطا بأحداث هامة، أو أن يكون صممه معمارى مشهور، أو أن المبنى يعتبر مزارا سياحيا.

وأضافت أنه بعد تحديد العمارات يتم تسجيلها وفقا للمعايير التي تضعها لجان الحصر بالجهاز القومى للتنسيق الحضارى على ثلاثة مستويات، وتشمل مستوى التدخل في المبنى، الذي يحدد حاجة المبنى للترميم أو تعديل الاستخدام، والمستوى الثانى هو تسجيل المبانى، أما الشق الثالث فيشمل تعظيم وجود تلك المبانى والإعلان عن مدى قيمتها بأشكال مختلفة، تعد هذه اللافتات النحاسية إحداها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق