اخبار اليوم خبراء يستبعدون اللجوء إلى السوق الليبية لتعويض «البترول السعودى»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

استبعد خبراء فى قطاع البترول إمكانية الاعتماد على السوق الليبية فى تلبية احتياجات مصر من المواد البترولية، بعد إعلان شركة أرامكو السعودية وقف إمداداتها إلى السوق المصرية، خلال أكتوبر الحالى، معللين ذلك بأسباب فنية وسياسية.

كان بعض المسؤولين الليبيين أشاروا فى تصريحات إعلامية، إلى إمكانية أن توفر ليبيا احتياجات مصر من المواد البترولية.

وقال مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقاً، إن هناك عدة أسباب تمنعنا من الاعتماد على ليبيا، وعلى رأسها أن ليبيا لا تمتلك طاقات تكريرية، وأغلب معاملها تعرضت للقصف، والمصافى بالفعل متوقفة، هذا بالإضافة إلى الصعوبات التى تواجه نقل الخام من الآبار إلى معامل التكرير، وهو ما يجعل ليبيا نفسها تعتمد على استيراد جزء كبير من احتياجاتها من المواد البترولية من الخارج.

وأضاف: «حتى حالة الاعتماد على استيراد خام ليبى وتكريره فى المعامل المصرية، فإن هذا المقترح لن يصلح أيضاً، نظراً للطبيعة الفنية للخام الليبى، لأنه خام خفيف وترتفع فيه نسبة النافتا، أما المنتجات الثقيلة التى يتم إنتاج السولار والمازوت فهى شمعية وتتعرض للتجميد فى درجات الحرارة العادية».

وأكد أن مصر على مدار تاريخها لم تستورد أى نفط ليبى، هذا بالإضافة إلى أن قدم وعدم حداثة معامل التكرير المصرية يجعلان من تكلفة استيراد مواد بترولية نهائية أفضل من ناحية التكلفة من استيراد خام وتكريره.

وتابع أن أفضل البدائل لمعامل التكرير المصرية، هو الخام الكويتى، وأيضاً خام البصرة العراقى، بالإضافة إلى الخام العربى «السعودى».

من جانبه قال تامر أبوبكر، رئيس غرفة صناعات البترول باتحاد الصناعات، إن ليبيا لا تمتلك اى طاقات تكريرية تساعدها على تلبية احتياجات مصر، كما أن الأوضاع السياسية فى ليبيا يجعلها مصدر غير مستقر يمكن الاعتماد عليه.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق