اخر الاخبار «فيسكال تايمز»: خطة ترامب وهيلاري للضرائب ستزيد الديون طويلة الأجل

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ذكرت صحيفة «فيسكال تايمز»، الثلاثاء، أن هناك تحليلًا جديدًا يسلط الضوء على الانقسام الحاد بين المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، على السياسة الضريبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخصمين اللدودين على استعداد لدفع قانون الضرائب في اتجاهين متضادين تماما، لكنهما سيؤديان في النهاية إلى زيادة كبيرة في الديون طويلة الأجل.

وأضافت الصحيفة أن رجل الأعمال ترامب، والذي تجنب دفع الضرائب خلال 18 عاما بسبب ثغرات في القانون، تعهد بخفض الضرائب بمقدار 6،2 تريليون دولار على مدى الـ10 سنوات المقبلة. وأوضحت الصحيفة أنه إذا تم سن خطته، فإن وزارة الخزانة ستفقد ما يقرب من 15 %من الإيرادات المتوقعة خلال السنوات العشر المقبلة، وهو ما يقرب من نصف الفائدة التي تعود على الطبقة الأغنى والتي تمثل 1%من دافعي الضرائب، وذلك وفقا لتحليلات منقحة من مركز السياسة الضريبية.

في المقابل، بحسب الصحيفة، فإن كلينتون تريد زيادة عائدات الضرائب بمقدار 1.4 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، عن طريق تحمل الـ1% الأغنى من دافعي الضرائب العبء الأكبر. وقالت الصحيفة أن كلينتون تبنت رؤية الملياردير الأمريكي، وارن بافيت، بأن أي شخص دخلة أكثر من مليون دولار يجب أن يدفع ضرائب أكثر، وأضافت أنه وفقا لهذه الرؤية، فإن القاع 80 %من الأسر التي في قاع الدخول يمكنها الحصول على تخفيضات ضريبية في حين أن الفئة الأغنى من شأنها دفع أكثر من 90% من عائدات الضرائب.

وأفادت الصحيفة بأن المقترحين المتباينين يمثلا فلسفات مختلفة جدا في محاولة تسريع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة. نظرا لأن ترامب يعول على إن التخفيضات الضريبية الضخمة، والتي لا مثيل لها في العصر الحديث، ستعمل على تحفيز الادخار والاستثمار. ووفقا للصحيفة كلينتون، على النقيض،ستسعى إلى زيادة كبيرة في الضرائب خلال العقد القادم لتغطية تكلفة أجندتها الاجتماعية والإنفاق على البنية التحتية، وستنفق عائدات الضرائب جديدة لتوفير التعليم الجامعي المجاني، والتأمين الصحي، والإعفاء الضريبي لرعاية الأطفال للآباء والأمهات ذوي الدخل المنخفض، لمساعدة الطبقة الوسطى وخلق فرص عمل إضافية.

وأشارت الصحيفة إلى تأكيد مكتب الموازنة بالكونجرس،الأسبوع الماضي، بأن عجز الميزانية آخذ في الارتفاع مرة أخرى لأول مرة منذ «الكساد العظيم»، بالإضافة إن عجز ع السنة المالية المنتهية 30 سبتمبر وصل إلى 588 مليار دولار، بالإضافة إلى تحذيرالبنك المركزي مرارا وتكرارا من أن الإصلاحات الغائبة في برامج الإنفاق واستحقاق الحكومة في البلاد سوف تخرج، مرة أخرى، شبح عجز التريليون دولار الذي ميز السنوات الأولى من «الكساد العظيم».

وخلص التحليل مركز السياسة الضريبية ،بحسب الصحيفة، أن خطة ترامب سترفع الدين الوطني إلى 72 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، عندما يتم تضمين تكلفة الفائدة من الاقتراض، خطة كلينتون، في المقابل، ستخفض الديون بمقدار 1.6 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، لكن التحليل لم يضع سياسات الإنفاق المحلية الطموحة لكلينتون كعامل في التأثير على الديون.

لكن وفقا لحسابات «لجنة الميزانية الاتحادية»، فإن الديون ستزيد ،تحت خطة كلينتون، من 77 %من الناتج المحلي الإجمالي الآن إلى أكثر من 86 % من الاقتصاد بحلول عام 2026، أما في ظل خطة ترامب فإن الديون ستزيد إلى 105 % من الناتج المحلي الإجمالي خلال نفس الفترة، وأشارت الصحيفة إنه بذلك فإن خطتا ترامب وكلينتون المتناقضتان سيقودان لنفس النتيجة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق