اخبار اليوم وزير غاوى مشاكل..

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

- أنا احترت مع الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان.. ولا أعرف لماذا لا يستجيب ويستمع إلى صوت العقل ويحل مشاكله مع سكان منتجع مارينا ويكسب ودهم بدلا من الدخول فى محاكم.. من الواضح أن سيادته غاوى مشاكل مع أن شكله غير كده.. الذى كنت أعرفه عنه قبل الوزارة أنه واحد من علمائنا النابهين فى التخطيط المعمارى ومن الطبيعى ألا يكون مكانه مع عواجيز الفرح فى مبنى وزارة الإسكان ولا هيئة المجتمعات الجديدة حتى ولو كان وزيرهم.. فقد كان من المفروض تكريمه بلقب الوزير ويصبح وزير الدولة للبحوث والتطوير المعمارى لكى يرقى بنا حضاريا فى تأصيل القيم الجمالية المعمارية التى افتقدناها فى مصر.. لكن قدره أن يكون هذا العالم الخجول وزيرا للفتونة.. والمصيبة أن أعوانه فى المجتمعات الجديدة هم الذين وضعوه فى مأزق وهم يتأمرون على منتجع مارينا وصاحب فكرته حسب الله الكفراوى - أطال الله فى عمره - بغرض تصفية حسابات قديمة بينهم وبين الوزير السابق محمد إبراهيم سليمان.. إبراهيم سليمان كان يحلم بأن تكون مارينا أول منتجع سياحى دولى تقيمه الحكومة يستقبل اليخوت والسياح من أنحاء العالم، لذلك لم يمنح ميزات للعاملين فى المجتمعات الجديدة كفرص للتملك فيه، فقد كان حريصا على تنويع سكانه من مختلف شرائح المجتمع فلم يجد أمامه وسيلة غير التخصيص المباشر فى التسكين حتى يضمن النوعية التى تسكنه فى الالتزام بالشكل الحضارى للمنتجع وحتى لا تدخله العشوائيات.. صحيح أن الذى خلفه الوزير أحمد المغربى كان جريئا عندما ألغى التخصيص ويومها كان الوزير الوحيد الذى لجأ لفكرة المزادات سواء فى مارينا أو أراضى المجتمعات الجديدة.. كان هدف المغربى تكافؤ الفرص وتحقيق موارد مالية عاليه للدولة وأذكر له أن أول صفقة مزاد أعطى لوزارة الصحة مليار جنيه جددت أسطول عربات الإسعاف التى استفدنا بها فى أحداث يناير ومليار أخرى للتربية والتعليم لرفع مستوى التغذية بالمدارس ومليار ثالثه لإقامة مساكن للغلابة.. هذا هو المغربى الذى أحدث تصالحا بين الغلابة وبين الإسكان..

- نرجع إلى قضيتنا فى مارينا.. الذى يؤسف له رغم رحيل إبراهيم سليمان مع أنه كان أجدع وزير إسكان شهدته مصر فسيرته لاتزال تسبب عقدا نفسية لبعض قيادات المجتمعات العمرانية وقد يكون السبب استخدامه «الشلاليت» فى حواراته أيام كان يدير العمل بنفسه فى المواقع.. وللحق الرجل بهذه السياسه أنجز مشاريع عملاقة وشبكة طرق عالمية وكون أن يكون له خصوم يحاولون هدم أحد إنجازاته، فالمفروض أن رجلا فى مكانة العالم الدكتور مصطفى مدبولى يفهم أهداف هذه المؤامرة ولا يستسلم لها فقد يكون المخططون لها من الخلايا النائمة من الإخوان التى كانت تعارض فى إقامة مارينا.. لم يهمهم مارينا ولا سياحة اليخوت أو أن مستثمرا مصريا مثل منصور عامر يضخ تحويشة العمر لمجموعة عامر جروب فى بناء منتجع بورتو مارينا الذى أصبح أسطورة.. ولا أعرف نظرة هؤلاء الحاقدين لسكان مارينا على أنهم أثرياء مع أنهم بسطاء ومع ذلك كانوا أول ضحية فى تطبيق قانون الضريبة العقارية وبأثر رجعى ٣ سنوات مع أن المنتجعات «الهاى هاى» لم تصلها الضريبة..

- بالله عليكم هل تقبلوا على وزير محترم كالدكتور مصطفى مدبولى أن يفرد عضلاته ويستخدم نفوذه وهو يقتحم حرمة منتجع ويدخل على سكانه بالبلدوزرات ليردم بحيرات صناعية مسجلة رسميا على خرائط تسكين المشروع.. فإذا كان يرى أن سلطته كوزير تعطيه الحق بحجة أن الفراغات بين الفيلات من حق المجتمعات العمرانية فهذا الكلام غير جائز قانونا لأن الفراغات هى جزء من المنافع العامة وقد خصصها مطور المشروع للاستفادة بها فى احترام الخصوصية بين الجار والجار.. الذى أعجبنى فى هذا الموقف موقف محرم هلال رئيس اتحاد الملاك الذى منع بقوة دخول البلدوزرات حتى وصل الأمر إلى النيابة العامة..

- وهنا أقول لوزير الإسكان.. إذا كان الأمر كذلك طيب ياعم مدبولى ارفعوا من مستوى الخدمات فى مارينا حتى تكون لكم عين فى أى توسعة ترغبون تنفيذها بموافقة السكان أولاً.. ساعدوا اتحاد الملاك وارفعوا أيديكم عن تأجير المقاهى والبلاجات حتى لا تحولوها إلى خرابات كما حولتم القرى السياحية «هانوفيل وشهرزاد» فى العجمى.. لقد قضيتم على «مراقيا وبيانكى» وتركتم جهاز التخريب المسمى بجهاز التعمير يهدم فى مارينا.. هل هذا عدل..

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق