اخبار اليوم بغداد تفند ادعاءات أنقرة حول دخول قواتها إلى الموصل

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فندت الحكومة العراقية ما جاء في تصريحات المسؤولين الأتراك بشأن لقاءات رئيسي وزراء البلدين نهاية عام 2014 فيما يتعلق بتدريب الشرطة العراقية وفق البروتوكول الموقع بينهما عام 2009، مؤكدة أن التدريب في تركيا لا يستدعي ولا يعني قطعًا الموافقة على دخول قوات برية عسكرية تركية مع مدافع ودبابات دون موافقة الحكومة العراقية.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، مساء الأربعاء، أن طلب العراق تدريب الشرطة العراقية لا يعني حرية دخول قوات عسكرية مع معداتها دون موافقة الدولة المضيفة، مشيرًا إلى أن وجود اتفاق بين إسرائيل وتركيا مثلا لا يعني أن تركيا مستباحة من قبل الجيش الإسرائيلي لوجود اتفاقية تدريب على الأرض التركية.

وأضاف أن «الجانب التركي عرض خلال لقاء رئيسي الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والتركي أحمد داوود أوغلو، في أنقرة، إرسال قوات للعراق، ولكن تم رفض العرض لعدم حاجة العراق للاستعانة بقوات دول الجوار، حيث إن ذلك يمكن أن يفتح آفاق صراع إقليمي العراق ليس طرفًا فيه».

وتابع: «القوات التركية ليست جزء من التحالف الدولي الداعم للعراق في محاربة إرهاب تنظيم داعش، كما أنه لا توجد أي قوات أجنبية مقاتلة تملك دبابات ومدرعات على الأرض العراقية غير القوات التركية التي توغلت إلى معسكر بعشيقة شمال شرقي الموصل».

وأكد أن «القوات العراقية هي الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية، ولم تطلب بغداد من أي دولة إرسال قوات عسكرية مقاتلة إليها، ولم تعط الحكومة العراقية أي موافقة رسمية مكتوبة أو شفهية لدخول القوات التركية إلى العراق لا في بعشيقة ولا في غيرها، ولم تخضع القوات التركية التي دخلت خلسة للإجراءات التي تخضع لها قوات التحالف الدولي التي تدخل العراق من حيث إعطاء التأشيرات والموافقات الأصولية».

ونفى وجود مذكرات تفاهم موقعة بين البلدين «ولا في أي وثيقة أخرى تسير من قريب أو بعيد إلى السماح أو الموافقة أو طلب تواجد قوات تركية في العراق».

وقال إن «كل الإدعاءات والتصريحات التي يطلقها الجانب التركي حول تواجد قواته مختلقة ولا أساس لها من الصحة وليس أمامهم إلا احترام علاقات الجوار وسحب قواتهم من العراق واحترام سيادته الوطنية».

يذكر أن الحكومة العراقية طالبت تركيا مرارًا باحترام علاقات حسن الجوار وسحب قوات لها دخلت معسكر تدريب «بعشيقة» بالموصل في 3 ديسمبر 2015، دون طلب أو إذن من السلطات الاتحادية في بغداد.

وحذر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تركيا من مواجهة عسكرية وحرب إقليمية بسبب تدخلها في الموصل، وقال: إننا «نخشى من أن تتحول المغامرة التركية في الموصل إلى مواجهة إقليمية وندعو الحكومة التركية إلى عدم التدخل في الشأن العراقي»، كما عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا ديسمبر الماضي أدان توغل القوات التركية وأكد دعمه للعراق في مساعيه الداعية لانسحابها بشكل كامل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق