اخبار اليوم أحمد إمبابى وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب لـ«المصرى اليوم»: التوتر مع السعودية «سحابة صيف»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصف النائب أحمد إمبابى، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، الخلاف الدائر بين مصر والسعودية بـ«سحابة صيف»، مشيرا إلى متانة العلاقات بين البلدين، وطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى، والملك السعودى سلمان بن عبدالعزيز، بأن يعلنا «إنهاء أى خلاف فى الرؤى».

وشدد «إمبابى»، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، على أن «دعم السعودية لمصر من باب الأخوة، وأن القاهرة لم ولن تكون تابعة لأى دولة أخرى».

وقال: «يجب ألا تنسى الرياض موقف مصر تجاه حرب الخليج عندما وقفت مع الكويت، أثناء دخول الرئيس العراقى الراحل صدام حسين فى تسعينيات القرن الماضى».. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية.. كيف ترى الأزمة الدائرة بين السعودية ومصر؟

- لا شك أن السعودية دولة شقيقة نكن لها الاحترام، ومثلما قال السيسى «مسافة السكة» بالنسبة لدول الخليج فهذا أمر طبيعى، وعلى الرياض أن تدرك أهمية العلاقة مع القاهرة وتقدير الشعب المصرى للأراضى المقدسة، كما أن السعودية ليس لها الحق فى أن تفرض أو تعترض على قرار ورؤية القاهرة للأزمة السورية ووضع حلول لها، فمصر تريد أن تدافع عن التراب السورى، ولم تقم بدعم الجماعات المسلحة كما فعلت السعودية.

■ إذن ما الواجب على السعودية تجاه الأوضاع فى سوريا؟

- أن تتخلى عن دعم الجماعات المسلحة، وأن تدافع عن حدودها فقط بالطريقة التى تراها مناسبة لها، وليس لها حق التدخل فى شؤون سوريا، وحتى لو كان لديها تخوف من المد الشيعى فعليها التصدى له من خلال حدودها.

■ ما هو حل الأزمة السورية فى تقديرك؟

- الحل بيد الأمم المتحدة وليس لمصر أن تتقدم بقوات عسكرية لوقف الصراع الدائر، فالحل سلمى ودبلوماسى، وهناك رغبة أكيدة لوقف مسلسل تمزيق الجيش العربى السورى.

■ وما سبل تخفيف حدة الاحتقان بين مصر والسعودية؟

- الخلاف والتوتر الدائر بين البلدين مجرد «سحابة صيف» وستمر، وأتمنى من القيادتين السياسيتين المصرية والسعودية أن تبادرا بالإعلان عن اجتماع ثنائى بينهما للإعلان عن إنهاء أى خلاف نشب لأى سبب، وذلك وأداً لأى فتنة، حيث يتربص الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، التى تقوم دائما بإثارة الفتن، فى محاولة منها لإسقاط مصر وإشعال المنطقة العربية.

كما أن الشعوب العربية لها دور كبير فى نبذ أى خلاف، فالمصالح المشتركة أقوى من أى خلاف أو سوء فى فهم المواقف.

■ هناك من يقول إن السعودية تريد أن تكون مصر تابعة لها.. هل هذا صحيح؟

- إذا كانت السعودية تدعم مصر فهذا من باب دعم الأشقاء والأخوة والمصلحة المشتركة، فمصر دولة ذات سيادة، وكذلك السعودية، ولا يجب أن تنسى الرياض موقف مصر تجاه حرب الخليج عندما وقفت مع الكويت، أثناء دخول الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، فى تسعينيات القرن الماضى، وأؤكد أن مصر لم ولن تكون تابعة لأى دولة، حتى ولو كانت الولايات المتحدة الأمريكية.

■ ما تعليقك على من تهكم على النظام المصرى قائلا «اللى يشتريك بالرز يبيعك بالفول»؟

- تلك التصريحات مردود عليها ولا يجب الالتفات لها حتى لا تتفاقم الأزمة، كما أن السعودية ومصر أكبر الدول العربية فى الشرق الوسط، والقاهرة ستتقدم بسواعد أبنائها، وأى أزمة اقتصادية مصيرها إلى زوال، ومصر لا تنسى من يقدم لها المعروف ويقف بجانبها فى وقت الشدائد والأزمات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق