اخبار اليوم «الخازن»: اختلاف وجهات النظر لن يصل لـ«مرحلة الأزمة»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الكاتب اللبنانى الكبير جهاد الخازن، إن الخلاف فى وجهات النظر بين مصر والسعودية بخصوص القضية السورية بعد اعتراض الأخيرة على تصويت مصر على القرار الروسى لن يؤدى إلى أزمة. وأضاف الخازن فى حوار لــ«المصرى اليوم» أن مصر والسعودية وقعا فى خانة الاختيار بين السيئ والأسوأ بخصوص حسم الأزمة السورية محملاً المجتمع الدولى سبب ما يحدث فى سوريا.

■ كيف ترى الخلاف الأخير بين مصر والسعودية بعد تصويت الأولى على القرار الروسى بمجلس الأمن بخصوص سوريا؟

- لا أتصور أن الخلاف فى وجهات النظر بين مصر والسعودية سيؤدى إلى قطيعة وأزمة بين البلدين، فمصر والسعودية تعملان منذ سنوات لإيجاد حل لهذه الأزمة بإقرار الحلول السياسية، لكن الخلاف ظل مستمراً حول مصير بشار الأسد، والقضية السورية للأسف أصبحت معقدة للغاية، وتمثل خطراً كبيراً على أمن المنطقة بعد توغل تنظيم داعش الإرهابى فى سوريا.

■ وصف المندوب السعودى لدى الأمم المتحدة عبدالله المُعلمى تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسى، بالمؤلم.. ما تعليقك على هذا الأمر؟

- لا يمكن أن أحمل مصر الخطأ بالتصويت على القرار الروسى لأن القضية أصبحت معقدة للغاية والسعودية ومصر أصبحتا للأسف بين خانتى للاختيار بين (السيئ- والأسوأ)، وخلاف وجهات النظر لا يعنى قطيعة، أو توقفا للعلاقات لأن ما يربط البلدين من علاقات تاريخية وأخوية كفيل بحل هذه الخلافات، وزيرا الخارجية سامح شكرى وعادل الجبير أكدا مراراً وتكرارا أنه لا يوجد أزمة حقيقية بين البلدين.

■ لكن سامح شكرى أكد فى تصريحات صحفية أن هناك خلافا حول مصير الأسد بين البلدين؟

- مصر أرادت أن تأخذ موقفاً يضمن فى الدرجة الأولى سلامة المدنيين السوريين، والسعودية بكل تأكيد ترغب أيضاً فى الحفاظ على الدم السورى، لكن كما قلت أؤكد أن الاختيار هو بين السيئ والأسوأ، فوجود داعش فى سوريا يمثل خطراً كبيراً. كذلك لايمكن معرفة المصير فى حالة رحيل نظام الأسد فالأمر معقد للغاية.

■ من تحمله مسؤولية ما يحدث فى سوريا؟

- بالطبع تتحمل الدول الكبرى مسؤولية ما يحدث فى سوريا، والضحايا هم المدنيون الأبرياء. ما يحدث فى حلب فى الأونة الأخيرة كارثة إنسانية بكل المقاييس، الولايات المتحدة على سبيل المثال تتحدث فى المؤتمرات، ولا تفعل أى نتيجة ملموسة على أرض الواقع، فهى قالت أكثر من مرة إنها لن تغامر بجنودها فى سوريا، وهو ما أكده الرئيس الأمريكى باراك أوباما، من الناحية الأخرى فشلت روسيا فى تمرير قرارها وفى النهاية فشل مجلس الأمن فى تطبيق مشروعى قرار، أحدهما روسى والآخر فرنسى، يدعوان إلى هدنة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء سوريا. واستخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الفرنسى الذى طالب بنهاية فورية للضربات الجوية وطلعات الطائرات الحربية فوق مدينة حلب السورية، فيما لم يتمكن مشروع القرار الروسى من الحصول على موافقة تسعة أعضاء فى مجلس الأمن، وهو الحد الأدنى اللازم لإقراره.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق