اخبار اليوم برعاية فيات مصر وتحت سفح أهرامات الجيزة المنافسة تحتدم فى المسابقة النهائية لسلسة Battle of The Band

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية يمكننا القول أن ثقافة غنائية شبابية مصرية قد تكونت، صحيح أنها تكونت ببطء ولكن بشكل مؤثر. منذ بضع سنوات ساهم التطور التكنولوجى وتقنيات التواصل فى تعزيز تلك الثقافة فاتسع نطاق محبيها ومتابعيها بشكل كبير، وساهم فى ذلك أنها ثقافة نبعت من الشباب وموجهة إليهم أيضا.

موسيقى مميزة وكلمات ثورية غريبة عن الموسيقى التقليدية، البعض منها يعكس المجتمع والأفكار السياسية بالفعل والبعض الآخر لا يعنى أى شيء سوى بعض المزاح، مكونات مكنّت تلك الموسيقى من الوصول إلى عقول وقلوب الشباب مباشرة. البعض من المطربين والفرق الذين يمكننا أن نطلق عليهم «الفرق الشبابية» أصبحوا واسعين الشعبية مثل «كايروكى» و«شارموفرز» والبعض الآخر منهم مثل «حركة وتر» و«كود مصر» لهم محبيهن ولكن ليس الآلاف، لذا فإن فكرة مسابقة Battle of the Bands التى نظمتها شركة Kult Eg وFreedom Music وتحت رعاية هيئة تنشيط السياحة وفيات، كانت أفضل طريقة لكى يصل صوت تلك الفرق الشابة والجديدة إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور، وهذا بالفعل ما حدث فى الحفل الختامى للمسابقة والذى شهدته الجيزة فى مسرح الصوت والضوء تحت سفح الأهرامات الخميس الماضى.

تحت أعين أبو الهول وفى الخلفية أهرامات الجيزة المهيبة، بالرغم من الزحام الشديد فإن تنظيم الحفل كان على مستوى جيد جدا، قبل موعد بدء الحفل بأكثر من ساعة بدأ محبى فريقى كايروكى وشارموفرز بالتوافد على موقع المسرح، وبدأت مسيرات من السيارات فى الوصول، وبينهم كانت مجموعة من سيارات فيات 500 و500X تقل الشباب والعائلات فيما يبدو وكأنها مسيرة تم تنظيمها خصيصا لحضور الحفل، أمام ساحة الانتظار ما يفوق ألف شاب وفتاة فى انتظار الدخول فى صفوف منتظمة أمام البوابات. تلك الأجواء الخاصة بمثل تلك الحفلات تتمتع دائما بروح الشباب والروح العفوية التلقائية الثورية، الأفكار غير التقليدية والنشاط يمكنك رؤيته ليس فقط فى أعين الشباب ولكن فى القفز والتراقص والغناء بصوت مرتفع والتشجيع على مدار 7 ساعات متواصلة.

تلك الأجواء كانت الخلفية المثالية لسيارات فيات التى وقفت إلى جانب صناديق التصويت، سيارات فيات بشكل عام و500 و500X تحديدا تتمتع بنفس تلك الروح العفوية، فمن المعروف أن تصميم السيارات الإيطالية بشكل عام لا يحب أن يتبع الأفكار التقليدية، و500 خصيصا ترتبط ارتباطا وثيقا بالشباب والانطلاق والمتعة ولكن فى الوقت ذاته الوظيفية والتواصل والمرح. لذا لم يكن من الغريب أن يقع اختيار فيات على تلك السيارة تحديدا لتقف إلى جانب صناديق التصويت أمام بوابة الدخول إلى الحفل، لما لها من قدرة على تحقيق رابطة عاطفية مع قائدها وخاصة مع الشباب. كانت المسابقة قد بدأت بمشاركة أكثر من 600 فريق وتمت تصفيتهم إلى 12 فريق قاموا بإحياء الحفلات على مدار الشهور الماضية بينما قامت الجماهير المكونة بشكل رئيسى من الشباب من التصويت لكل فريق، وصولا إلى الحفل الختامى والمسابقة النهائية بين فريقى كود مصر وحركة وتر. وكانت الحفلات السابقة التى أقيمت فى مجموعة من محافظات الجمهورية قد استضافت بعض أشهر أسماء الموسيقى الشبابية مثل وسط البلد ودينا الوديدى وشارموفرز وأوكا وأورتيجا، وكان نجوم الحفل النهائى الذى استضافته الأهرامات هم كايروكى وشارموفرز أيضا.

بعد أداء جيد لكل من كود مصر وحركة وتر شهد الحفل تغييرا مفاجئا للأجواء، التراقص تحول إلى رقص والغناء تحول إلى صراخ بكلمات محفوظة عن ظهر قلب لأغنيات كايروكى، اللذين ظهروا ظهورا مفاجئا على المسرح وقدموا أفضل أغنياتهم التى تتمتع دائما بطابع ثورى، وتوسط أدائهم المذهل ظهورا مفاجئا لمطرب الراب «زاب ثروت» الذى ظهر كضيف لمدة قصيرة جدا قبل أن يسلم الفريق الميكروفون إلى فريق شارموفرز المعهود بكلماته الغريبة وموسيقاه الراقصة التى أضفت روح حماسية تماما على الحفل. كاد الفريقين المتنافسين من التعادل فى عدد الأصوات التى وضعها الجماهير داخل الصناديق، ولكن فى النهاية استطاع فريق كود مصر الحصول على العدد الأكبر من الأصوات.

وألقى كل من فريقى شارموفرز وكايروكى خطابا أثناء توزيع الجوائز قائلين فيه أن الموسيقى عمل فنى غير تنافسى وأن الهدف النهائى من المسابقة هو أن يصل صوت الفرق الجديدة إلى العالم بفضل مشاركاتهم فى تلك الحفلات التى تحييها الفرق الأكثر شعبية مما يجعل كلا الفريقين فائزا حقيقيا. ويحاكى ذلك القرار الذى اتخذته فيات بمساندة الشباب من خلال هذه المسابقة النابع من اهتمام وحرص فيات على دعم وإتاحة فرص حقيقية للمواهب الشابة الصاعدة.

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق