اخبار اليوم لغز كبير اسمه الفريق أحمد شفيق!

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوضحت دينا عدلى، من هيئة دفاع الفريق أحمد شفيق، أن موكلها استصدر جواز سفر دبلوماسياً، مما يعنى أنه لم يصدر أى أحكام جنائية بحقه، وبالتالى لا يوجد مبرر لوضع اسم الفريق على قوائم الترقب والوصول.

أصلاً ليس هناك مبرر لبقاء الفريق فى دولة الإمارات، بقاء شفيق خارج مصر صار لغزاً يستعصى على الفهم السليم، ناهيك عن المعوج، مصر أَوْلَى بالفريق، وما الذى يمنع عودة الفريق، الإخوان وغاروا، ومرسى فى السجن، وشفيق ليس خصما ولا منافسا، وهن العظم منه، واشتعل الرأس شيبا، ولا تجوز على شفيق عنعنات أو مرويات.

حالة شفيق مع حفظ الرتب والمقامات صارت حالة مستعصية، منذ الانتخابات الرئاسية المخطوفة فى 2012 وشفيق خارج البلاد، بعيدا عن انتقام الإخوان الذين استهدفوه بحزمة من البلاغات، بلغت 39 بلاغا، لم تصدق فى حق شفيق، شفيق يعانى صحيا، وعانى فى استخراج جواز السفر، وها هو يعانى لإسقاط ترقب الوصول، شفيق ليس طالبا ولا مطلوبا، شفيق يطلب فقط معاملته كمواطن مصرى صالح.

اعتبار شفيق خطرا على نظام 30 يونيو لا يستقيم مع رجل كان فى قلب ثورة 30 يونيو، ولم يزاحم على كرسى الحكم، شفيق جرب حظه، ترشح مرة، ومَن ترشح يقيناً لا يُقدم على كبش النار مجددا، يمسيه بالخير المستشار عدلى منصور عندما وصف كرسى الحكم بجمرة من نار، مَن يطيق الجلوس على كرسى النار؟ هذا ابتلاء وبَشِّر الصابرين.

الفريق شفيق ليس فى حاجة لدفاع من جانبى، يكفيه فريق دفاعه الذى يستند إلى المادة 62 من الدستور، التى تنص على «من حق أى مواطن عدم صدور قرار منعه من السفر مادام لم تصدر عليه أى أحكام جنائية سابقة»، ولست مُطَّلعا على ملابسات قرار المنع، هذا علمه عند الأجهزة التى تترقب وصوله، ولكن الشفافية مطلوبة، شفيق صار علامة استفهام كبيرة.. نرجو إجابة.

يوم الأحد المقبل يفصل القضاء فى قضية شفيق، والحكم كما هو معلوم ومستقر عنوان الحقيقة، وإلى حين الفصل، قطع شفيق الشك باليقين فى إمكانية ترشيحه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018، وقال على صفحته على الفيس بوك مخاطبا شعب مصر الكريم نصا:

«أود أن أشير إلى أنه لم يصدر عنى أى بيانات أو تصريحات تخص ترشحى للانتخابات الرئاسية المقرر لها عام 2018، وأن أمر ترشحى للرئاسة ليس محل تفكير بالإيجاب أو السلب فى الوقت الراهن، كما أنه من المبكر الحديث فى هذا الشأن».

لم تنجح محاولة أخيرة لجر رجل شفيق إلى الداخل سياسيا، شفيق تعلم الحذر الشديد، والانتخابات الرئاسية ليست محل تفكير، سلبا أو إيجابا، شفيق كرجل دولة يدرك خطورة وحساسية التوقيت، وهو يرى من موقعه فى الخارج حجم المؤامرة التى تُحاك ضد الوطن.

شفيق لم ينافس قبلاً إلا رغبة فى استرداد الوطن من الاحتلال الإخوانى الذى كان وشيكاً وأبصره جيداً، ولما استرد الشعب والجيش يداً واحدة الوطن، اغتبط شفيق ولكنه ظل عالقا فى الخارج، فقط يود أن يعود ليس منافسا ولكن مواطنا مصريا من حقه العودة إلى الوطن.

تصفية موقف شفيق ضرورة، الوطن ليس فى حاجة إلى مزيد من الألغاز السياسية، يُحزن شفيق تماماً شائعات عقورة تطارده، وتنكد عليه بأخبار محزنة تتعجل قضاء الله، يسخر شفيق من المُرجفين، ويرد على المتعجلين، «يبدو أنها تمنيات البعض لكننى زى الحديد وصحتى كويسة».

دفاع شفيق يبدو متعجبا من استمرارية وضع اسم الفريق على قوائم ترقب الوصول، براءة شفيق فى القضية رقم 10548 لعام 2013، لا يستقيم معها صدور قرار بتجديد الأمر رقم 103 باستمرار وضع اسم الفريق على قوائم الترقب والوصول!!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق