اخبار اليوم هنا «رأس غارب».. البحر مِلك شركات البترول والشواطئ للحيوانات النافقة

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بطول يصل إلى نحو مائتى كيلومتر على خليج السويس، تمتد شواطئ مدينة رأس غارب شمال البحر الأحمر، من منطقة جبل الزيت حتى الزعفرانة شمالاً، وبالرغم من طول هذه المساحة فإن أهالى المدينة والعاملين بها محرومون من شواطئها، حيث تجمع هذه الشواطئ عدة كوارث بيئية، بداية من التلوث البترولى المتكرر من جانب شركات البترول بالبقع الزيتية، مرورا بنفوق الحيوانات البحرية، وأخيراً ظهور الحيوانات النافقة التى تلقى بها السفن التجارية فى البحر.

مدينة رأس غارب- التى يبلغ عدد سكانها نحو 75 ألف نسمة، ويعمل بها نحو 40 شركة بترول مصرية وأجنبية حكومية وخاصة، وتنتج نصف إنتاج البترول فى مصر- تحصل هذه الشركات على ثروات المدينة البترولية، وتترك لها البقع الزيتية والتلوث البترولى، حيث طالب الأهالى ومسؤولو جمعيات حماية البيئة بتحديد الجهة المتسببة فى التلوث البترولى للحصول على تعويضات مالية لتأهيل الشواطئ المتضررة من التلوث.

وأكد حسين منصور، أحد مسؤولى جمعية حماية البيئة بالبحر الأحمر، أن التلوث البترولى المتكرر بالبقع الزيتية حوَّل الشواطئ الرملية إلى اللون الأسود، وتسبب فى نفوق عدد من الكائنات البحرية، حيث تم العثور على سلحفاة نافقة، من نوع شقرية المنقار المهددة بالانقراض، وكميات كبيرة من الأسماك النافقة، فيما تُلقى الأمواج بمخلفات السفن التجارية المارة فى المجرى الملاحى الدولى، سواء المتجهة أو القادمة من قناة السويس، والتى تقل حيوانات مستوردة، حيث يتم التخلص من النافق منها، وبخاصة الأبقار والأغنام، بإلقائها فى مياه خليج السويس أمام شواطئ رأس غارب.

النائب حمادة غلاب، نائب رأس غارب والغردقة، وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أكد أن شواطئ رأس غارب أصبحت غير صالحة للاستخدام من جانب أهالى المدينة، وتتعرض بصفة مستمرة للتلوث البترولى، وطالب رئيس الوزراء ووزيرى البيئة والبترول بتطبيق أقصى العقوبات على المتسببين فى التلوث البترولى الذى تتعرض له الشواطئ، وتقديم مشروع قانون يغلظ العقوبة على الشركات والأفراد المتسببين فى ذلك، مشيراً إلى أن هناك عقوبات دون تطبيق.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق