اخبار اليوم «الجروان»: نحتاج للاصطفاف فى مواجهة المخاطر بالمنطقة العربية

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال رئيس البرلمان العربى، أحمد الجروان، إن ما تشهده المنطقة العربية من مخاطر تهدد وجودها وتمس صميم وجدانها فى مناطق عدة من الوطن العربى، بات يحتم على الدول العربية الاصطفاف والتضامن، ضمن رؤية واستراتيجية موحدة لمجابهة هذه التحديات.

وأضاف «الجروان»، فى كلمته بالجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعى الثانى للبرلمان العربى بشرم الشيخ، الثلاثاء، أن القضية الفلسطينية ستبقى هى القضية المحورية للشعب العربى، مؤكداً أن حلها حلاً نهائياً سيعيد للشعب الفلسطينى كل حقوقه المغتصبة المنصوص عليها دولياً والمتمثلة فى استعادة أرضه، وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما سيُعيد للأمة قوتها ويعزز وحدتها، ويضمن للمنطقة استقرارها وأمنها، ويؤسس لعالم أكثر عدلًا ومساواة وسلامًا.

وأعلن وقوف البرلمان العربى خلف عملية إعادة الأمل والتحالف العربى فى اليمن الذى تقوده المملكة العربية السعودية من أجل إعادة الأمن والاستقرار وإعمار اليمن، مديناً ضرب سفن الإغاثة الإماراتية التى تنقل الجرحى وتنقل المساعدات.

وأكد «الجروان» دعم الشعب العراقى فى حربه ضد الإرهاب بكل أشكاله، مشددًا على أهمية وحدة العراق وشعبه بكل مكوناته وأطيافه واحترام سيادته وعدم المساس بوحدة أراضيه، وأدان كل أشكال الإرهاب الذى يتعرض له، مؤكداً ضرورة حل مشكلة النازحين الذين يقارب عددهم أكثر من ثلاثة ملايين نازح وعودتهم إلى ديارهم.

وتابع رئيس البرلمان العربى: «يدخل علينا فصل الشتاء القارس والعديد من أبناء الأمة العربية نازحون ولاجئون يقطنون الخيام التى لا تقيهم بردًا ولا مطرًا، وخاصة منهم اللاجئين السوريين الذين اطلعنا على معاناتهم على أرض الواقع، كما أن المجازر التى تجرى يومياً فى مدينة حلب السورية تبعث التساؤل: أين هو الضمير العالمى؟ وإلى متى سيحتمى خلف الاستنكار والشجب؟ وإن المسؤولية الإنسانية والقانونية الدولية، تحتم على شرفاء العالم التدخل الفورى والعاجل من أجل إغاثة المحاصرين السوريين الذين يموتون قتلًا وجوعًا وبردًا وتهجيرًا فى مشاهد قتل جماعى منافية لكل المواثيق والمعاهدات الدولية».

وطالب المجتمع الدولى بتحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية، ودعم التوصل إلى حل سياسى عاجل للأزمة بناءً على قرارات مؤتمر جنيف واحد، مؤكدًا استعداد البرلمان العربى التام للعمل من أجل دعم وإنجاح هذا الحل المنشود، لما فيه خير ومصلحة وإنهاء معاناة الشعب السورى، كما طالب بعدم استغلال الدين والطائفة لتنفيذ أجندات مغرضة تُدخل المنطقة فى دوامة من الاضطرابات، ما من شأنه تأزيم المواقف وإشعال فتيل المزيد من الأزمات فى المنطقة.

وتطرّق «الجروان» للأزمة الليبية قائلًا: «إننا وبصفتنا برلمانيين ممثلين عن الشعب العربى الكبير، نعلن وقوفنا خلف الشعب الليبى العظيم فى مساعيه للحوار وللمصالحة وحل الأزمة، لتنعم دولة ليبيا بالأمن والأمان، وتأخذ دورها الفاعل على الساحة الإقليمية والدولية، والرقى بها إلى أعلى المراتب، لما فيه خير الليبيين والأمة العربية جمعاء».

ودعا إلى إقامة علاقات دولية وطيدة مع شعوب القارة الأفريقية، بما يحقق مصالح الوطن العربى وأفريقيا، لافتًا إلى أن تفعيل أداء البرلمان العربى وتطويره يستدعى علاقة تعاونية وتنسيقًا دائمين مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومؤسسات الجامعة، وهو ما أكدته مذكرة التفاهم بين البرلمان العربى والأمانة العامة لجامعة الدول العربية التى حددت، على سبيل الاسترشاد، مجالات التنسيق والتعاون.

وأعرب «الجروان» عن شكره لمصر قيادة وشعبًا على استمرار استضافتها للبرلمان العربى واجتماعات لجانه وجلساته، مؤكدًا دعم البرلمان العربى لجمهورية مصر العربية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جهوده من أجل أمن واستقرار مصر والأمة العربية جمعاء، مهنئًا الشعب المصرى بذكرى مرور 150 عامًا على إنشاء البرلمان المصرى وانتصارات أكتوبر المجيدة، كما هنأ المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية لإتمام الانتخابات النيابية بنجاح وشفافية، تحقيقًا لمبدأ الديمقراطية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق