اخر الاخبار البرلمانان «العربى والأفريقى» يطالبان بمواجهة الإرهاب والفساد

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوصت الجلسة المشتركة للبرلمانين العربى والأفريقى، أمس، التي عقدت بقاعة المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، بتشجيع جهود حكومات الدول العربية والأفريقية لتنفيذ قرارات القمم العربية- الأفريقية في مختلف دوراتها، لاسيما الخاصة بالتعاون والتنسيق بشأن تعزيز التشريعات الضرورية والحاسمة، التي تكفل التصدى للتهديدات الأمنية الجديدة ومكافحة الجريمة المنظمة المرتبطة بالاتجار غير المشروع للأسلحة وعمليات الاختطاف والابتزاز، وجرائم الفساد وغسل الأموال، والمخدرات، وكل الأنشطة التي تهدد أمن واستقرار الشعوب العربية والأفريقية. ودعا البرلمانان، في بيان مشترك، إلى العمل على إعادة النظر في التشريعات والاتفاقيات الخاصة بمكافحة الإرهاب بما يتلاءم مع التحديات المستجدة وتمدد التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى الدفع نحو التكامل الاقتصادى العربى الأفريقى، باعتباره لا يتجزأ من منظومة الأمن القومى للشعوب العربية والأفريقية.

وطالب البيان بدعم ومساندة حق الشعوب في تقرير مصيرها، والعيش في سلام طبقاً لمبادئ القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة، وتشجيع الحكومات على تنشيط وتطوير التعاون «الأفريقى- العربى» لمواجهة التحديات الراهنة التي تعيشها المنطقة، وعلى نحو خاص في مجالات تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية وفى إطار أجندة التنمية 2030، ووفقاً لأهداف الشراكة الاستراتيجية العربية الأفريقية.

وأشاد بدورية انعقاد القمة الأفريقية العربية كل ثلاث سنوات، وطالب بأن تكون الاجتماعات منتظمة مرة سنويًا على الأقل، ويرفع كل برلمان تقريراً حول متابعته لتنفيذ توصيات القمم الأفريقية العربية، وعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب والأفارقة في منتصف الفترة، وقبل كل قمة، إلى جانب الحفاظ على آلية التنسيق الوزارية الحالية التي تجتمع كل سنة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعوة وزراء الاقتصاد والمالية والموازنة، نظراً لصلاحيتهم الواسعة، إلى عقد اجتماعات تحضيرية للقمة العربية الأفريقية كل ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الحفاظ على اجتماع دورى لوزراء الزراعة والأمن الغذائى نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذا الملف، وكذلك اجتماع دورى لوزراء الشؤون الاجتماعية.

ورحب البيان بإجراء مشاورات ولقاءات منتظمة بين البرلمان العربى وبرلمان عموم أفريقيا على كافة المستويات، ومن خلال أجهزة البرلمانين المناظرة بشأن القضايا ذات المصلحة المشتركة بهدف تحقيق آمال المواطن العربى والأفريقى.

وطالب بتعزيز العلاقات البرلمانية من خلال تبنى فكرة إنشاء مجموعة صداقة برلمانية أفريقية عربية وفق نظام عمل خاص يحدد أهدافها، واجتماعاتها، ومجالات التعاون المقترحة، بما يعزز توثيق العلاقات البرلمانية بين دول المنطقتين، والسعى المشترك لإنشاء منتدى برلمانى أفريقى عربى على هامش الاجتماعات الرسمية للبرلمانات الدولية والهيئات القارية والإقليمية والدولية.

وأوصى بإدماج الشباب العربى والأفريقى في العمل العام، من خلال الانفتاح والشفافية وتحمل المسؤولية والفعالية على الساحة السياسية والاقتصادية، وتحصينه من تأثير الأفكار المتطرفة، وضرورة عرض التوصيات التالية على القمة العربية- الأفريقية الرابعة «غينيا الاستوائية- مالابو 2016»، وهى: اعتماد دور كل من برلمان عموم أفريقيا والبرلمان العربى كآلية مؤسسية وشعبية لدعم ومتابعة تنفيذ مخرجات القمم «العربية- الأفريقية»، وأن يقدم رئيسا برلمانى عموم أفريقيا والعرب تقريرًا حول متابعة التنفيذ والتوصيات العملية أمام القمة الأفريقية- العربية الدورية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق