جديد اخبار العالم سياسيون وأزهريون: «النور» يسير عكس سياسة مصر إرضاءً للخليج

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- اخبار العالم سياسيون وأزهريون: «النور» يسير عكس سياسة مصر إرضاءً للخليج

انتقد سياسيون وأزهريون، بيان حزب النور الذي طالب الحكومة المصرية بمد المعارضة السورية بالأسلحة لمواجهة الاعتداءات الجوية للعدوان الروسي الإيراني العلوي على سوريا، معتبرين أن الحزب يسير فى اتجاه معاكس لسياسة الدولة إرضاءً لسياسة الخليج، وأن تفعيل قرار مثل هذا يضع مصر في مأزق قد يتحول إلى عداء مع الدول الداعمة للنظام السورى مثل روسيا وإيران والصين، لا سيما وهناك علاقات قوية بين مصر وتلك البلدان.

وقال حزب «النور»، فى بيانه إنه في الوقت الذي شخصت فيه أبصار الشعب السوري إلي اجتماع مجلس الأمن وفي الوقت نفسه الذي تتم فيه حملات ممنهجة ضد المدنيين من إخواننا من الشعب السوري خصوصًا في حلب، لربما يحمل لهم قرارًا قد يخفف عنهم ما يعانونه من ويلات الحرب والقصف الوحشي من القوات الموالية للنظام السوري مدعومةً بغطاءٍ جوي روسي.

واستنكرت الدكتورة آمنة نصير عضو مجلس النواب، بيان حزب النور، فى شأن تسليح المعارضة السورية، متسائلة كيف يعارض الحزب السلفى سياسة الدولة المصرية، ويسير فى الاتجاه المعاكس.

واعتبرت «نصير» أن حزب النور يسير فى اتجاه معاكس لمصلحة الدولة، حيث إن تصويت مصر فى مجلس الأمن لصالح القرار الروسى يأتى وفقاً لممارسة الدولة سيادتها فى قرارتها وحسبما تراها القيادة السياسية، فكيف للحزب أن يعارض قراراً سيادياً خاصاً بالدولة وهو جزء منها؟

وأضاف بيان حزب النور: أنه في ظل هذه الأوضاع الصعبة، إذ بالجلسة الأخيرة لمجلس الأمن تعصف بتلك الأحلام البسيطة للشعب السوري وحقهم الطبيعي في الحياة نتيجة فشل المجلس في تحمل مسئولياته تجاه هذا الشعب المنكوب نتيجة إساءة استخدام بعض الدول الدائمة العضوية بالمجلس لحق النقض ضد قرارات من شأنها تهدئة الأوضاع في سوريا، وليس كما تمنى إنهاء الأزمة والمعاناة للشعب السوري؛ و هو ما يعنى التلاعب بمصيره من أجل تحقيق أهداف تلك الدول في نزاعاتها الاقليمية والعالمية.

فيما علق نبيل نعيم، الجهادى السابق: أن حزب النور له أجندات خارجية وغير وطنية، ولا نقبل بها، مستنكراً بيان الحزب فى شأن تسليح المعارضة السورية.

وأضاف «نعيم» لا توجد معارضة سورية معروفة وهناك معارضات عدة، متسائلًا: أي المعارضات السورية ندعم تنظيم القاعدة؟ أم التحالف الشعبي، أم «داعش» وما الهدف من محاربة النظام السورى، على حسب قوله، مشيراً إلى أن حزب النور لا علاقة له بالأمن القومي، فهم يسعون لمصلحتهم فقط وإرضاء من يدعموهم، معربًا عن موافقته لمصر في عدم مد المعارضة بالسلاح.

وقال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إن حزب النور وما يسمى بالدعوة «السلفية» تفتعل الأزمات فى اليمن وسوريا وبعض البلدان الأخرى جلباً للمعارك ودعماً لدول الخليج، مضيفاً أن السلفية الوهابية يتوغلون على كل أجهزة الدولة ولا يعبئون بمكانة الأزهر الشريف وعلمائه ودار الافتاء المصرية كجهات شرعية كفل لها الدستور التحدث فى شأن المسلمين وبذلك هما لايعتدون بالدستور.

وتابع كريمة، أن مواقف أعضاء حزب النور السلفى فى مجلس النواب وتصويتهم ضد قانون بناء الكنائس وازدراء الأديان وغيرها من القوانين التى تثير الرأى العام يدفع بالبلاد إلى الفتنة والفوضى، مضيفاً أنهم استنكروا زيارة البابا تواضروس الثانى إلى مطروح وأعلنوا عن تصديهم لاحتفالات الشيعة بذكرى عاشوراء فى مسجد الحسين وتطاولوا على شيخ الأزهر فى مؤتمر «الشيشان» الأخير، معتبراً أن تصرفات السلفيين تلغى دور رجال الشرطة فى حفظ الأمن ولم يتبق سوى أن يذهبوا فيحكموا مصر من الاتحادية، على حسب قوله.

وأكد أستاذ الشريعة الإسلامية بالأزهر، أن الرأى الشرعى فى مثل هذه المنازعات العمل بقول الله تعالى فى سورة «الحجرات» «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» ذلك هو الرأى الشرعى لوقف الحرب فى بلدان المسلمين، قائلاً «الصلح أو الحياد»

وشدد بيان «النور» على أنه حري بمجلس الأمن وأعضائه من الدول دائمة العضوية والأحرى غير دائمة العضوية، عدم العبث بمصير هذا الشعب من خلال مواقف ونزاعات إقليمية ودولية لا يتحمل فاتورتها سوى الشعب السوري واستمرار نزيفه للدماء منذ سنوات وأن يتحمل مسئولياته أمام العالم وأمام الشعب السوري من خلال: وقف فوري وكامل للقتال وحظر الطيران خصوصا في المناطق التي تعاني من القصف المستمر والحصار وبالأخص حلب، دعم المقاومة المعتدلة بالأسلحة التي تمكنها من مواجهة الاعتداءات الجوية لمواجهة العدوان الروسي الإيراني العلوي السافر.

وقال سامح عيد، القيادي الإخواني المنشق: «النور» بيظبط نفسه على النبرة السعودية، وهم مش عارفين مصر أساسًا عشان يطالبوا حكومتها بحاجة».

وتابع القيادى الإخوانى المنشق، أن السعودية والإمارات عارضوا القرار الروسي، وحزب النور تابع مطيع للمملكة العربية، والسعودية أساس الحزب، معتبراً أن مد مصر المعارضة السورية بسلاح أمر مستحيل لأنه لا توجد معارضة موحدة في سوريا، كما لا توجد معارضة مسلحة أيضًا».

وتابع بيان حزب النور محملاً المجتمع الدولي كافة ومجلس الأمن خاصة مسئولية ما يجري على الأرض في سوريا من جرائم حرب ومجازر يقع الشعب السوري ضحية لها وهو الأمر الذي يتطلب التوقف الفوري عن المتاجرة بحقوق هذا الشعب في صراعات ليس له ناقة ولا جمل فيها سوى رغبته في الحصول على الحد الأدنى من حقوقه المشروعة.

وعلقت الكاتبة سكينة فؤاد، على بيان «النور» قائلة: «إن القيادة فى مصر لا يمكن أن تدعم مخططات استعمارية لتقسيم التراب السورى، وهى تنحاز إلى الشعب السورى وتسعى للحفاظ على وحدة أراضيه، وتأخذ قرارتها بناءً على ما تراه فى صالح الأمة العربية والإسلامية».

وأكد «فؤاد» أن ما يتعلق بموقف مصر حيال الأزمة السورية والتصويت فى مجلس الأمن لصالح القرار الروسى، هو لأن مصر تأخذ قراراتها حفاظاً على وحدة الشعب السورى ووحدة أراضيه، ويكفى الأمة مخططات استعمارية تسببت فيها الجماعات الإرهابية.

 

الخبر | اخبار العالم سياسيون وأزهريون: «النور» يسير عكس سياسة مصر إرضاءً للخليج - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق