اخبار اليوم رانيا يوسف: «الأدوار الوحشة» سبب عدم تواجدي في السينما (حوار)

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عاشت الفنانة رانيا يوسف مؤخرا تجربة مثيرة بالنسبة لها، حيث شاركت فى عضوية لجنة تحكيم المهرجان الدولى لفيلم المرأة بمدينة سلا المغربية، وهى المرة الأولى التى تشارك فيها كعضو لجنة تحكيم فى مهرجان سينمائى. وقالت رانيا يوسف، إنها استفادت كثيرا من عضوية لجنة تحكيم مهرجان سلا، حيث تعرفت على سينمائيات من ثقافات مختلفة، موضحة أن الأفلام التى عرضت فى المهرجان تعبر عن واقع المرأة الذى يتشابه فى مختلف المجتمعات.

وأضافت رانيا فى حوارها لـ«المصرى اليوم»، أنها تقرأ حاليا فيلمين ومسلسلين، لكنها لم تحسم اختياراتها حتى الآن، مشيرة إلى أن تواجدها السينمائى قليل لأنها ترفض التواجد فى أفلام دون المستوى.

■ كيف تم اختيارك مؤخرا فى عضوية لجنة تحكيم مهرجان «سلا» لأفلام المرأة؟

- هذه هى المرة الأولى التى يتم اختيارى فيها كعضو لجنة تحكيم مهرجان سينمائى، حيث اتصل بى الإعلامى مصطفى يس وأخبرنى برغبة إدارة مهرجان «سلا» فى المشاركة فى عضوية لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان، وبعد أن بحثت عن المهرجان على الإنترنت وعرفت أهميته لسينما المرأة وافقت على الفور.

■ ألم تشعرى بالخوف من تجربة غامضة بالنسبة لك مثل عضوية لجنة تحكيم مهرجان سينمائى؟

- بالعكس، فأنا أردت أن أخوض هذه التجربة لأعرف معايير لجان التحكيم فى اختياراتها للأفلام الفائزة، وكيفية تقييمهم للأفلام، ولم أشعر بالخوف لأن هذه التجربة مهمة فى مشوارى كممثلة، ولم أسأل أحدا من أصدقائى عن تفاصيل هذه المهمة الجديدة بالنسبة لى لأننى أردت ألا آخذ خلفية مسبقة، وهذه التجربة أفادتنى فى التعرف على عقليات أخرى لمبدعين خارج المنطقة العربية، فلجنة تحكيم مهرجان سلا تضم أعضاء من إنجلترا وإيطاليا وأرمينيا والمغرب، وكنت أريد رؤية نظرة المرأة للمرأة فى هذه البلاد.

■ ما الذى لفت نظرك فى أفلام مهرجان سلا؟

- الأفلام كلها كانت واقعية جدا، وتتحدث عن واقع تعانى فيه المرأة وتواجه صعابا لا يشعر بها الكثيرون.

■ هل معاناة المرأة متشابهة رغم اختلاف المجتمعات؟

- متشابهة إلى حد كبير، فمثلا فى فيلم من الهند شاهدت معاناة الفتيات من أجل التعليم، وفى فيلم من البرازيل شاهدت معاناة المرأة التى تعول أطفالا دون أن يكون معها رجل يساندها، فهناك تشابه بين معاناة المرأة فى المجتمعات المختلفة مع وجود بعض الاختلافات بين الغرب والدول العربية.

■ كيف كان استقبال الجمهور المغربى لك؟

- الاستقبال كان أكثرمن رائع، وأنا أحب المغرب والجمهور المغربى لأنه متذوق للفن، ويفرق بين الفن الهابط والفن الحقيقى، والشعب المغربى منفتح على الغرب بحكم القرب من أوروبا وهو شعب مثقف وواضح أن لى شعبية جيدة فى المغرب ويتابعون أعمالى.

■ بمناسبة مشاركتك فى عضوية لجنة تحكيم مهرجان سلا، ما رأيك فى الشكوى الدائمة من عدم حضور الفنانين للمهرجانات المصرية؟

- هذا الاتهام غير صحيح، فعندما يتم دعوتنا نكون فى مقدمة الحضور، وأنا شخصيا أذهب لأى مهرجان مصرى يتم دعوتى إليه لأننى أحب السينما وأفضل متابعة الأفلام فى المهرجانات خاصة أنها تعبر عن ثقافات أخرى وأعرف من خلالها طريقة تفكير الآخر فهذا جزء من عملى كممثلة.

■ بعيدا عن المهرجانات.. ما الجديد لديك فى السينما والدراما التليفزيونية؟

- أقرأ حاليا فيلمين ومسلسلين، لم أتخذ أى قرار بشأنها.

■ فى شهر رمضان الماضى شاركت بمسلسل «أفراح القبة» وحقق نجاحا كبيرا لكنكِ لم تكونى البطلة الأولى.. ألم يزعجك ذلك؟

- ليس مهما أن أكون البطلة الأولى، ففى عملى لا أفكر بهذه الطريقة، فأنا مستعدة لتقديم مشهد واحد فى فيلم كبير ومحترم وبطولة جماعية بدلا من تقديم فيلم لا يراه أحد، ونفس الشىء بالنسبة للدراما التليفزيونية، فمشاركتى فى مسلسل كبير مثل «أفراح القبة» وأقدم فيه 9 حلقات ويحقق دورى صدى مع الجمهور فذلك أفضل من تقديم مسلسل لا يحقق الانتشار.

■ لماذا لم يحقق مسلسل «سبع أرواح» الذى شاركت فيه أيضا نفس نجاح «أفراح القبة»؟

- لأن نوعية المسلسل مختلفة، فمثلا «أفراح القبة» مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ ويقف وراءه مخرج كبير مثل محمد ياسين وإنتاج ضخم، فضلا عن المسلسل يضم نجوما كثيرة، عكس «سبع أرواح» قصة «أكشن» عادية لا تستدعى هذا الإنتاج الضخم، وربما لم يحقق المسلسل النتيجة المطلوبة لأنه كان هناك مسلسلان تقريبا مثله هما «الخروج» و«شهادة ميلاد»، لكن «أفراح القبة» لم يكن هناك مسلسل يشبهه فى السنوات الماضية، ولا أعتقد أن أحدا سيستطيع تقديم مسلسل مثل «أفراح القبة».

■ كنتِ أول من قدم مسلسلا يعرض خارج الموسم الرمضانى من خلال حلقات «عيون القلب»، كيف تقيمين هذه التجربة؟

- لا شك أنها تجربة جيدة لأنه من المهم فتح مواسم جديدة للمسلسلات لكى يكون هناك عمل طوال السنة، كما أن مسلسل «عيون القلب» حقق انتشارا كبيرا خارج الموسم الرمضانى لأنه كان تقريبا المسلسل الوحيد الذى يعرض فى ذلك الوقت، كما تم توزيعه بشكل جيد وحقق مكاسب مادية كبيرة، وهذه التجربة أضافت لى الكثير رغم أنه كان بها مشاكل لم يشعر بها أحد.

■ ولماذا لم تستمر تجربة عرض المسلسلات خارج الموسم الرمضانى بنفس القوة؟

- لأن الأعمال لم تكن بنفس القوة، فعندما نبدأ فى تجربة يأتى الآخرون ويقلدونها، وأنا بدأت موسما خارج رمضان بـ«عيون القلب» وبدأ الآخرون بعد نجاح المسلسل يقدمون أعمال أخرى.

■ لديك توهج فى الدراما التليفزيونية عكس الحال فى السينما.. فما السبب؟

- لأن الأعمال التى تعرض عليّ فى التليفزيون أفضل كثيرا من التى تعرض عليّ فى السينما، فأنا يعرض علىّ أفلام «وحشة قوى»، أفلام «متتعملش» وأشعر بالدهشة من أن هناك شركة إنتاج يمكن أن تنتج هذه النوعية، فمقاييسى وحدودى فى الأفلام ليست التى تعرض علىّ، فهى أفلام لا أحب أن أكون فيها لأنها تجارية جدا، وضعيفة إنتاجيا وعلى مستوى السيناريو، ولا أشعر أنها ستضيف لى لذلك أعتذر، بينما فى المسلسلات الأمر مختلف، فـ«أفراح القبة» من أعمال نجيب محفوظ وإخراج محمد ياسين، لذلك أذهب لهذه النوعية بقوة، ومن أجل «أفراح القبة» اعتذرت عن 3 أفلام، فالمهم بالنسبة لى تقديم العمل الجيد، ووجودى فى السينما قليل «لأن اللى بيتعرض علىّ وحش وأنا مش هانزل أعمل حاجة وحشة لمجرد التواجد فى السينما»، فهذا سيقلل أسهمى كممثلة، وبعد الخبرة التى اكتسبتها لا يصح أن أقدم أعمالا لا يصح تقديمها، فإما أن أقدم أعمالا على قدر خبرتى واسمى كممثلة أو «أقعد فى بيتنا».

■ كلامك يعنى أن أزمة السينما فى السيناريو؟

- طبعا، الأزمة فى السيناريو والإنتاج، وأنا أبحث عن العمل الجيد حتى لو ظهرت فى مشهد، لذلك رحبت بالظهور كضيفة شرف فى فيلم «من ضهر راجل».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق