اخر الاخبار الجامعة العربية تدين تفعيل الاحتلال «شعبة الاستيطان»: أداة للتطهير العرقي

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دانت جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، قرار الحكومة الإسرائيلية بإعادة تفعيل ما تسمى بـ«شعبة الاستيطان» في «الهستدروت الصهيوني العالمي»، ومنحها صلاحيات كاملة لإطلاق يدها الاستعمارية في البناء الاستيطاني على أراضي فلسطين المحتلة ومضاعفته البالغة الخطورة.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة، السفير سعيد أبوعلي، في بيان، اليوم، إن الشعبة الأداة الاستعمارية المباشرة والرسمية للحكومة الإسرائيلية التي شاركت في إقامة العديد من البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة.

وشدد «أبوعلي»، أن الهيئة الاستيطانية تحظى بدعم مالي كبير يمكّنها من تخصيص الأموال بسرية كبيرة، ومن دون مساءلة لصالح مشاريع استيطانية ضخمة تستهدف كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بلا استثناء، لافتا إلى أن القرار لن يجعل منها ذراعاً تنفيذياً فحسب، بل ومبادراً ودافعاً لإطلاق مثل هذه المشاريع في المستقبل القريب لمضاعفة وتيرة الاستيطان وتسارعه بصورةٍ غير مسبوقة.

وأضاف، أنه بالرغم من تصاعد موجة تنديد المجتمع الدولي بسياسات وممارسات حكومة الاحتلال الاستيطانية التوسعية التي تستهدف تهويد أرض فلسطين وتهجير أهلها في نطاق التطهير العرقي، ومنها بيان إدانة وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، والذي خّير إسرائيل بين أن تستمر بسياستها الاستيطانية وبين خيار الحفاظ على إمكانية التوصل إلى حل الدولتين من أجل السلام، وكذلك بيانات الاتحاد الأوربي ومعظم دول العالم، فإن حكومة الاحتلال تواصل تحديها وإصرارها على مواصلة الاستيطان وتوسيع نطاقه وتسريع وتائره.

وأكد الأمين العام المساعد، إعادة تذكير المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن، بمسؤولياته في اصدار القرار الملزم المعبر عن إرادة المجتمع الدولي لوقف الاستيطان وإنقاذ حل الدولتين ومسار السلام، مشيرا إلى أن فرص السلام المطروحة من قبل المجتمع الدولي بشكل عام ومن قبل العرب على وجه الخصوص، لن تبقى معروضة إلى مالا نهاية، حيث أن إسرائيل تسعى لوأد كل فرص وآمال تحقيق السلام الذي تتطلع إليه شعوب ودول العالم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حريته واستقلاله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق