اخبار اليمن الان دكتور بجامعة صنعاء في بيان مفاجئ أمام طلابه : عذراً أبنائي الطلاب غداً سأبدأ في بيع القات

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن أستاذ " علم الاجتماع والانثروبولوجيا " بكلية الأداب في جامعة صنعاء اعتذاره عن مواصلة التدريس بالكلية ولجوءه إلى مهنة " بيع القات " بعد إيقاف رواتب الموظفين للشهر الثاني على التوالي .

وقال الدكتور " عبدالله معمرالحكيمي " في بيان له يعتذر أمام طلابه لجوءه إلى تلك المهنة التي قال وإن كانت مستهجنة  الا أنها لا تنقص مني ومنكم مطلقا، فأنا اجدها أشرف من مد اليد، او غسلها بدماء الغير، فيدي لن تكون الا طاهرة كما عرفتموها دائما.

وأضاف في بيانه أمام طلابه في الكلية " إن كنتم أبنائي في الجامعة فلي أيضا أبناء لايزالون غير واعيين لما يدور حولهم، وبالتالي لا يمكنني تركهم يتضورون جوعا بسبب حرب عبثية قذرة أكلت كل شي، لذا أثق بكم وبحكمتكم التي ساهمت في بنائها بعقولكم مع بقية زملائي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

وينشر " المشهد اليمني " نص بيان الدكتور " الحكيمي " كما نشره في صفحته على " فيسبوك " :

أنا استاذ الجامعة أعلن النفير العام ...
بيان
فان كان بيع القات ..........!!!
أعتذر منكم ....!!!
أبنائي وبناتي الطلاب 
لا اجد من هو أحق بالاعتذار والانحناء أمامه سواكم، من وهبتهم في يوم من الايام عصارة ذهني، ونبض قلبي من كنت أجد سعادتي وذاتي وسطهم، في قاعات الدرس، حتى عندما اكون في قمة آلمي أبرى منه.
أبنائي وبناتي:
أنتم وحدكم من يستحق الاعتذار منكم، وان كنت واثقا كل الثقة بأنكم ستقدرون موقفي وسبب قراري هذا، الذي لا ولن يمس شرفكم وسمعتكم ويقلل من هاماتكم عندي مطلقا. أما غيري ان حاول التعرض لكم ثقوا بأنه انسان جاهل أو غبي أو منافق فلا تأبهون الى قوله، فان كنتم أبنائي فلي أيضا أبناء لايزالون غير واعيين لما يدور حولهم، وبالتالي لا يمكنني تركهم يتضورون جوعا بسبب حرب عبثية قذرة أكلت كل شي، لذا أثق بكم وبحكمتكم التي ساهمت في بنائها بعقولكم مع بقية زملائي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
أبنائي بناتي الاعزاء:
ثقوا ان بيع القات وان كانت مستهجنة في الاسواق العامة الا أنها لا تنقص منى ومنكم مطلقا، فأنا اجدها أشرف من مد اليد، او غسلها بدماء الغير، فيدي لن تكون الا طاهرة كما عرفتموها دائما، وعليكم أن تتذكروا جميعا ودوما بأني كنت دائما أرفض احتساء كوبا من الشاي على حساب احدكم، وبأني وقفت ضد مأدبة الغداء التي كان يقيمها طلاب الدراسات العليا عقب مناقشة أطروحاتهم كنوع من التعبير عن الفرحة، لأني وجدت فيها مشقة على البعض منكم.
أبنائي وبناتي:
تذكروا دوما تلك النصائح التي كنت اقولها لكم نهاية كل فصل دراسي عن الوطن وحبه وواجبكم في خدمته، تذكروها ولا تنسوها فان كان وطنكم ينزف الان من اجل مصالح وأهوى أنانية وفقدتم الامل، فلابد من يوم يبزغ نور الفجر فيه من جديد ... وثقوا بأن روحي ستضللكم دوما في كل خطواتكم الصحيحة المفعمة بالقيم والاخلاق التي علمتكم اياها. لكنها ستغضب من كل من لا يجعل من قيم السلام والحب والخير هداه في الحياة.
حماكم الله ... وعاشت اليمن حرة ابية
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
نعم للمواطنة المتساوية
نعم للدولة المدنية
نعم للسلام والامن والآمان
أ.د/ عبدالله معمرالحكيمي
أستاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا
كلية الآداب / جامعة صنعاء
10 اكتوبر 2016

المصدر : المشهد اليمني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق