جديد النهار الاخبارى - "دير السلطان" بالقدس.. مفاوضات كنسية تخضع لـ"المزاج السياسي"

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الاثنين — 10 / أكتوبر / 2016

النهار الاخبارى - "دير السلطان" بالقدس.. مفاوضات كنسية تخضع لـ"المزاج السياسي"

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم كل ما هو جديد

قبل مئات السنوات، بدأت مشكلة دير السلطان بالقدس بين الكنيستين القبطية والإثيوبية، حيث تزعم الأخيرة ملكيته، بحجة أن أوراقه تعرضت لحريق كان قد أشعله أحد السلاطين في متعلقات الأحباش-بحسب رواية تاريخية-.


 

وتتنظر الكنيسة القبطية حاليًا ردًا قاطعًا من نظيرتها الإثيوبية لحسم جدلية ملكية الدير، بعد مشاورات جرت بين الكنيستين بالقدس مطلع أغسطس الماضي، برعاية مطران الروم الأرثوذكس، للوصول إلى اتفاق بشأن الترميم، نظير حصول الكنيسة الأرثوذكسية على حكم من محكمة العدل الإسرائيلية.

 

وحسبما أفاد مصدر كنسي، فإن القصة بدأت في أيام الحكم الأردني للضفه الغربية، حيث أن محافظ القدس وقتها المدعو "حسن الكاتب" أخذ مفتاح الدير وأعطاه لـ"الأحباش"-الإثيوبيين، لافتًا إلى أن الكنيسة الإثيوبية كانت كنيسة واحدة قبل مشكلة الدير وحتى اليوم يوجد كاهن قبطي واحد ينام بـ"دير السلطان"- كان في السابق الأب عبد الملاك واليوم الراهب ميصائيل الأورشليمي.

 

وقال المصدر: "إن البابا كيرلس السادس طلب تدخل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والذي بدوره تحدث مع الملك حسين وأعيدت السلطة للكنيسة القبطية على الدير".

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن مرحلة ما بعد حرب 1967، أخذت القضية بعدًا سياسيًا، لكن نقوشات وكتابات على حجاب الهياكل باللغة القبطية تشهد بـ"تبعية الدير" للأرثوذكسية.

 

وأوضح المصدر، أن عام 2006 شهد وساطة بين مطران الأحباش-الكنيسة الإثيوبية- الأنبا جيريما، والأنبا إبراهام مطران القدس، لإيجاد حلول ممكنة لأزمة الدير، لكن تمسك الجانبين بملكيته لم يسفر عن شيء باتجاه المفاوضات.

 

خاض الأنبا باسيليوس مطران القدس (1572-1615) معركة استرداد دير السلطان، منذ بداية الخلافات بين الجانبين،  واستصدر أمرًا من الدولة العُليا بعمل مفاتيح جديدة للدير وتسليمها له، ومع تكرار الإثيوبيين للمطالبة بملكية الدير، لجأ الأنبا باسيليوس إلى الدولة العليا مرة أخرى، وساعده في ذلك أعيان الأقباط ممن كانوا يعملون في أملاك الخديوي إسماعيل، فصدر الأمر العثماني إلى متصرفيه في القدس سنه 1309 هـ مؤيدًا، ومُثْبِتًا حق الأقباط في هذا الدير.

 

وفي أغسطس الماضي، زار وفد كنسي مصري ضم كلًا من "الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس، الأنبا بيمن منسق العلاقة بين الكنيستين المصرية، والإثيوبية، والأنبا يوسف أسقف جنوب أمريكا"، للتشاور بشأن "دير السلطان"، في حضور الأنبا أنطونيوس مطران القدس، ومطران الروم الأرثوذكس بالقدس.

 

أسفرت المشاورات بين الكنيستين عن تمسك الكنيسة الأرثوذكسية بعدم الفصل بين ترميم الدير، وحيازته.

 

ومن المقرر إعلان موقف الكنيسة الإثيوبية خلال أيام بعد عرضها بنود التفاوض على مجمعها المقدس، نظير استعجالها على ترميم الدير.

  


 

- اقرأ أيضًا:

 

الخبر | النهار الاخبارى - "دير السلطان" بالقدس.. مفاوضات كنسية تخضع لـ"المزاج السياسي" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : مصر العربية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق