اخر الاخبار معارك في حلب وبرلين تتمسك بمطلب حظر الطيران فوقها

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تتواصل المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام في حلب، في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي. وفي حين أعلنت موسكو عزمها تحويل منشأتها العسكرية في طرطوس إلى "قاعدة عسكرية دائمة"، أكدت برلين على تمسكها بمطلب حظر الطيران فوق حلب.

أفادت مصادر إعلامية عن استمرار الاشتباكات على محاور عدة في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب اليوم الاثنين، وتركزت بشكل خاص على حي بستان الباشا (وسط)، وحي الشيخ سعيد (جنوب)، وحي الصاخور وكرم الجبل (شرق). وترافقت المعارك مع قصف جوي عنيف على مناطق الاشتباك استمر طوال الليل، كما تعرضت أحياء أخرى في المنطقة الشرقية لقصف جوي ومدفعي محدود، وفق مراسل فرانس برس.

وتنفذ قوات النظام السوري هجوما على الأحياء الشرقية منذ 22 سبتمبر، وحققت منذ ذلك الوقت تقدما بطيئا على جبهات عدة، وتمكنت السبت من السيطرة على منطقة العويجة ودوار الجندول في شمال المدينة، وباتت تشرف بالنتيجة على أحياء عدة في الجهة الشمالية. وأعلنت المعارضة "استعادة السيطرة على نقاط عدة" كان الجيش السوري تقدم فيها في حي بستان الباشا. في غضون ذلك، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما أن بلاده تعتزم تحويل منشأتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية إلى "قاعدة بحرية دائمة".ولم يكشف بانكوف عن موعد تحويل المنشأة التي يعود تاريخها إلى الحقبة السوفياتية.

وكانت روسيا قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها نشرت نظام صواريخ الدفاع الجوي اس-300 في طرطوس، وقال بانكوف إن الهدف منها هو حماية المنشأة البحرية. كما أرسلت موسكو الأسبوع الماضي ثلاث سفن تحمل صواريخ لتعزيز قواتها البحرية قبالة السواحل السورية.

برلين تتمسك بمطلب حظر الطيران فوق حلب، معربة عن أملها في التوصل لحل وسط في إصدار قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن، وذلك عقب فشل مشروع القرار الفرنسي-الإسباني. وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية إنه بعد عدم وجود تأييد أيضا لمشروع القرار الروسي، فإن الأمر يدور الآن حول البحث عن طرق "ربما تسمح بإدماج المشروعين". وأضافت المتحدثة أن وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير متمسك بمطلب حظر الطيران فوق حلب، وهو الأمر الذي ترفضه موسكو، وقالت: "إننا نعول هنا على قيام روسيا بدورها"، موضحة أن هذا الدور يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين في حلب.

يذكر أن مشروع القرار الفرنسي-الإسباني، الذي تدعمه ألمانيا أيضا، باء بالفشل أمام مجلس الأمن بسبب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو). ويتضمن كلا المشروعين، الروسي والفرنسي-الإسباني، مطالبة كافة أطراف النزاع بهدنة فورية، إلا أن المقترح الروسي لم يتضمن مطلبا بإنهاء كافة الغارات الجوية والطلعات العسكرية فوق حلب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق