اخبار اليوم قصة «فيديو الأزمة» بين مصر وإثيوبيا

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت إثيوبيا، الإثنين، إن عناصر في مصر تؤيد مسلحين في الداخل، موضحة أنه من المحتمل أن تعمل تلك العناصر دون دعم حكومي رسمي، بحسب وكالة «رويترز».

يأتي ذلك بعد يوم واحد من استدعاء السلطات الإثيوبية، السفير المصري في أديس أبابا، أبوبكر حفني، من أجل إجراء مناقشات بشأن مسألة أقلية «الأورومو».

وذكرت وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية، الأحد، أن وزير الخارجية الإثيوبى تحدث مع السفير المصرى بشأن مقطع فيديو ظهرت فيه عناصر من «جبهة تحرير الأورومو»، الخارجة عن القانون يقفون إلى جوار شخص اعتبرته وسائل إعلام إثيوبية مصرياً.

يذكر أن «أورومو» جماعة عرقية تنشط فى إثيوبيا، وشمال كينيا، وأجزاء من الصومال، ويبلغ عدد سكان إقليم أوروميا 27 مليون نسمة، وهو أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في إثيوبيا، ويتكلم سكانها الأورومو اللغة المختلفة عن الأمهرية اللغة السائدة في أديس أبابا.

يشار إلى أن المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قال إن استدعاء السفير المصري في إثيوبيا جاء بعد تداول مقطع فيديو لمصري يتحدث مع إثيوبيين معارضيين للنظام.

وأضافت «أبوزيد»، في مداخلة هاتفية، مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «هنا العاصمة»، المذاع على قناة «سي بي سي»، الأحد، أن اللقاء كان الهدف منه الاستفسار بشأن هذا المقطع وأن الاستدعاء تطرق أيضا لمتانة العلاقات بين الدولتين.

وتابع «أبوزيد» أن السنوات الأخيرة تشهد على تطور العلاقات بين مصر وإثيوبيا، وأنه لا يوجد خلاف منذ التوقيع على اتفاقية التفاهم بين الدولتين.

وعرض التليفزيون الإثيوبي، الأسبوع الماضي، مقطع فيديو قال إنه لاجتماع معارضين من «جبهة تحرير الأورومو»، التي تحظرها سلطات أديس أبابا، عُقد في مصر، ووجّه اتهامات للقاهرة بدعم «الأورومو» ومحاولة زعزعة الاستقرار بإثيوبيا.

ومن خلال تتبع الفيديو المنشور على موقع «يوتيوب»، والذي أذاعه التليفزيون الإثيوبي، يظهر محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة الوطنية المتحدة لحقوق الإنسان، أثناء مشاركته في احتفالية «يوم جيش تحرير أورومو»، التي نظمتها الجالية الأورومية بالقاهرة بالمركز الأوليمبي الرياضي بالمعادي، في يناير الماضي.

وتحدث «عبد النعيم»، في الاحتفالية، قائلاً إن «أورومو ومصر إيد واحدة.. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر».

وبعث برسالة إلى رئيس جبهة تحرير أورومو، داود ابسا، لتهنئته بـ«هذه المناسبة السعيدة، يوم جيش تحرير أورومو».

وكان «عبد النعيم» الذي لا يُمثل أي جهة رسمية، نظم مع آخرين وقفة احتجاجية في مايو 2014، أمام جامعة الدول العربية، للتضامن مع «شعب الأورومو»، واحتجاجاً على التعامل الأمني مع «شعب الأورومو»، والتهجير القسري للفلاحين، الأمر الذي دفع الحكومة الإثيوبية لرفض الدور الذي تقوم به المنظمة تجاه «الأورومو».

كما شارك في الاحتفالية من مصر، أيمن عامر، مؤسس البرلمان الأفريقي الشعبي، والذي كرمّته الجبهة، وقال إن «العلاقة بين شعبي مصر والأورومو ستستمر للأبد».

وتحدث رئيس الجالية الأورومية، عبدالله جمال، عن الثورة التي يقودها شباب الأورومو ضد النظام الإثيوبي، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب «الثورة».

وشهد إقليم «أوروميا» تظاهرات في ديسمبر 2015، وأغسطس 2016، احتجاجًا على مساعي الحكومة إزالة غابات لصالح مشروع استثماري في منطقة أوروميا، حيث يهدد المشروع حياة حوالي مليوني شخص، من السكان المحليين والمزارعين، بحسب منظمات إفريقية، وسقط في التظاهرات قتلى وجرحى، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

ويتمتع إقليم «أوروميا» بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق