«تايمز»: كيسينجر يعود لتحريك خيوط الدبلوماسية العالمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

سلطت صحيفة «تايمز» البريطانية، الضوء اليوم، على نشاط وزير الخارجية الأمريكى السابق، هنرى كيسينجر، البالغ من العمر 94 عاما، والذى يمارس أخيرا بعد تقاعد طويل مهامًا دبلوماسية بشكل غير رسمى، مشيرة إلى أنه عاد ليحرك خيوط الدبلوماسية العالمية.

وقالت الصحيفة إن «كيسينجر أصبح كثير التنقل بين عواصم فى الأسابيع الأخيرة، يلقى المحاضرات ويلتقى قادة الدول، من بينهم الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، الذى التقاه الخميس الماضى»، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى».

وأضافت الصحيفة أن العشر سنوات الأخيرة كانت غير ملائمة لنظرية كيسنيجر، وتصوره لدور أمريكا الريادى، وتدخلها فى العالم. فهو لم يكن مؤيدًا لسياسة الرئيس السابق باراك أوباما، وتراجع الولايات المتحدة عن واجهة الأحداث العالمية».

وأشارت الصحيفة إلى أن كيسنيجر كان مستشارا لجميع الرؤساء الأمريكيين منذ ريتشارد نيكسون، غير أن قربه من البيت الأبيض فى عهد أوباما اقتصر على صداقته مع وزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون، التى دعمها فى الانتخابات الرئاسية فى نوفمبر الماضى.

ولفتت «تايمز» إلى أنه «بمجرد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، زاره كيسنيجر أكثر من مرة خلال فترة نقل السلطة، دون أن يلفت انتباه وسائل الإعلام».

وذكرت الصحيفة بأن أول ظهور لكيسينجر فى مهمة دبلوماسية غير رسمية كان فى ديسمبر الماضى عندما التقى الرئيس الصينى، شى جين بينج، فى بكين، حيث مهد الطريق للقمة بين جى بينج وترامب فى فلوريدا.

ورأت الصحيفة أن كيسنيجر يسعى إلى القيام بالدور نفسه بين بوتين وترامب، مشيرة إلى أنه ألقى محاضرة فى موسكو، بعد ساعات من لقاء بوتين، الذى يعرفه منذ عقود، سعيًا منه لفتح عهد جديد فى العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وأشارت الصحيفة إلى أن مهمة كيسنيجر الدبلوماسية المستقلة لا تلقى الترحيب فى العالم كله، كما شكك بعض المعلقين فى فاعلية علاقاته بالصين وروسيا، فيما يؤكد كيسينجر أنه لا يعمل لأى جهة، وإنما ينشط من أجل مبادئه وإيمانه بالنظام العالمى.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق