الأمم المتحدة ترضخ لواشنطن وتقلص ميزانية «حفظ السلام»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

المنظمة تخفض 600 مليون دولار من تمويل قوات حفظ السلام.. والسفيرة الأمريكية: مجرد «بداية»
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، على تخفيض نحو 600 مليون دولار من الميزانية المقبلة المخصصة لقوات حفظ السلام، وذلك بضغط من الولايات المتحدة الراغبة فى خفض تمويل المنظمة الدولية.
وبحسب الميزانية الجديدة، تنفق الامم المتحدة 7.3 مليار دولار على عمليات حفظ السلام فى العام المقبل (أى فى الفترة الممتدة من 1 يوليو 2017 إلى 30 يونيو 2018)، فى مقابل 7.87 مليار حاليا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
ووافقت الدول الأعضاء فى المنظمة على تخصيص 6.8 مليار دولار لتمويل 14 مهمة، تضاف إليها 500 مليون دولار أخرى فى ديسمبر من أجل حفظ السلام فى هايتى وإقليم دارفور فى السودان.
وهذا الاتفاق بين الدول الأعضاء يعتبر بعيدا عن طموحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الذى كان يريد أن يرفع تمويل عمليات حفظ السلام إلى 7.97 مليار دولار.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: إن «التمويل الذى تم إقراره أقل بكثير مما كان لدينا العام الماضى»، لكنه شدد على أن المنظمة الدولية ستفعل «كل ما هو ممكن لضمان» تنفيذ مهماتها.
وأضاف دوجاريك أن عمليات حفظ السلام «تبقى الطريقة الأكثر فعالية... المتاحة للمجتمع الدولى لمنع النزاعات وتعزيز الظروف الملائمة لسلام دائم».
ومهمات الأمم المتحدة الأكثر تأثرًا بهذا الخفض فى الميزانية، ستكون فى هايتى ودارفور وجمهورية الكونجو الديمقراطية، نظرا لكونهم الأكثر كلفة (أكثر من مليار دولار فى البلدان الثلاث).
من جانبها، رحبت السفيرة الأمريكية نيكى هالى بهذا الخفض فى الميزانية «بعد خمسة أشهر فقط على وصولنا» إلى الأمم المتحدة، على حد تعبيرها، مضيفة: «نحن لسنا سوى فى البداية».
وكانت الولايات المتحدة، المساهمة الرئيسية فى الميزانية ترغب فى خفض بنسبة أكبر تقدر بنحو 13%، إلا أن دول الاتحاد الأوروبى تفاوضت لتصل إلى هذا الرقم.
وقال السفير الإيطالى لدى الأمم المتحدة سيباستيانو كاردى: إنه راضٍ عن النتيجة «نحن سعداء لأن الاتحاد الأوروبى حصل على ما نريد».
وتمول واشنطن 28.5% من ميزانية عمليات حفظ السلام (7.87 مليار) و22% من الميزانية التشغيلية للأمم المتحدة (5.4 مليار)، أما المساهمون الرئيسيون الآخرون فهم الصين واليابان وألمانيا وفرنسا.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق