جديد اخبار الامارات - إفتتاحيات صحف الإمارات .

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 3 دقائق — الاثنين — 10 / أكتوبر / 2016

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الصورالفيديو

أبوظبي في 10 أكتوبر /وام/ ركزت صحف الإمارات في افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم .. على الاهتمام الذي توليه الدولة للشباب سواء الإماراتي أو العربي بشكل عام والمبادرة العالمية للتسامح التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والتي تهدف إلى إعداد وبناء قيادات عربية شابة تنطلق في مجال التسامح وتدعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي .

كما سلطت الصحف الضوء على الموقف الأمريكي من إعلان الحكومة الإسرائيلية بناء مستوطنة جديدة إضافة إلى الحرب الكارثية في سوريا والتي يدفع ثمنها المدنيون .

فتحت عنوان "شبابنا ومبادرة التسامح" .. قالت صحيفة "البيان" إن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات تولي إهتماما كبيرا للشباب سواء الشباب الإماراتي أو العربي بشكل عام ولا نرى مبادرة تطلقها القيادة إلا وكان للشباب الجزء الأكبر والأهم من الاهتمام فيها .. مشيرة إلى أنه من البديهي أن يحتل الشباب مساحة كبيرة من المبادرة العالمية للتسامح التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله ".

وحذرت الصحيفة من خطورة انحراف الشباب وتطرفهم على المجتمعات وميولهم إلى التعصب وتكفير الآخر والطائفية والحزبية وغيرها من الظواهر الخطيرة المنتشرة في المجتمعات العربية وغيرها الآن .

وقالت إن الله حمى دولة الإمارات وشبابها من هذه الأمراض والظواهر الخطيرة بفضل الله وبجهود ومبادرات القيادة الحكيمة التي لا تألو جهدا في رعاية الشباب.

وخلصت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إلى أن " جائزة محمد بن راشد للتسامح " تأتي لتغرس بذور التسامح في المجتمعات العربية عبر تخصيص برامج تركز على صناعة قيادات شبابية متسمة بأعلى درجات المسؤولية والمعرفة والشعور بالانتماء الوطني وتؤمن بالتسامح كفكرة وسلوك ونهج عمل.

وفي موضوع آخر بعنوان "كيان الأبارتايد" .. قالت صحيفة "الخليج" إن الخارجية الأمريكية لم تستطع أن تسكت على إعلان الحكومة الإسرائيلية بناء مستوطنة جديدة.. فهذا الإعلان في نظرها يستحق الإدانة لأنه يناقض التزامات سابقة لحكومة الاحتلال بأنه ليس لديها نية لبناء مستوطنات جديدة.. بمعنى آخر أن حكومة الاحتلال تكذب.

ورأت أن هذا التفسير للإدانة لا يمكن أن يكون السبب الحقيقي لها فلطالما كذبت الحكومة الإسرائيلية وخصوصا نتنياهو في كل شيء يتعلق بالقضية الفلسطينية والولايات المتحدة لم يهمها سابقا كذب هذه الحكومة ورئيسها بل بعد كل كذبة تتخذ الإدارة الأمريكية كل إجراء ممكن لدعم الاحتلالا حينما يواجه معضلات بسبب حماقته وطيش سياساته .

ومضت تقول "وبالرغم من كل ما قيل عن الخلافات بين الرئيس الأمريكي أوباما ونتنياهو إلا أنه لم يتوقف لحظة عن دعم الحكومة الإسرائيلية وآخرها كان في الصفقة التاريخية لتمويل الاحتلال بما يقرب الأربعين بليونا من الدولارات كمساعدات.. فهذه المساعدة جاءت كمكافأة لسلوك الاحتلال في فلسطين. وهو سلوك زعم أوباما أنه لا يوافق على الأقل على بعضه.

ولفتت الصحيفة إلى أن ما يزيد من سخرية الأمر أنها لا تقدم لاحتلال يقتل الأطفال وينهب الموارد الطبيعية الفلسطينية ويسرق الأرض ويبني المستوطنات عليها وإنما أيضا أنها تعطى لاحتلال يتمتع بمستوى معيشي يعادل ما عليه في البلدان الأوروبية المتقدمة .

وأكدت أن إدارة أوباما استطاعت أن تلعب خلال فترتيها دورا مزدوجا في مقاربة القضية الفلسطينية.. ففي بداية فترتها الأولى بنت في عقول الفلسطينيين أوهاما بأن تسوية معقولة مقبلة على يديه.. ثم واصل أوباما لعبته بأن بدا خلال فترة رئاسته وكأنه على خلاف حقيقي مع نتنياهو في سياساته وربما مع شخصيته بينما كان يسبغ خلال كامل فترتي رئاسته كل الدعم لهذه السياسة الإسرائيلية المنتهكة لكل عرف إنساني ولكل قانون دولي .

ورأت " الخليج" في ختام إفتتاحيتها أن الذي أزعج الإدارة الأمريكية في خطوة إسرائيل الأخيرة أنها أفصحت عن حقيقة لم تعد خافية على أحد ..

أن الاحتلال لا يرغب إطلاقا في أية تسوية حتى وفق الشروط الأمريكية التي لا تختلف كثيرا عن الشروط الإسرائيلية وبهذه الطريقة فإن مسألة ضم الضفة الغربية قد تكون وشيكة ما يشكل أرقا كبيرا للغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا وقد مروا بهذا الأرق من قبل في حالة دولة الأبارتايد في جنوب إفريقيا .. مشيرة إلى أن حكومة الأبارتايد القائمة الآن في فلسطين يخفيها حقيقة وجود السلطة الفلسطينية .. ولكن بعد الضم ستسقط ورقة التين عن عورة الاحتلال .. حينذاك ستبدأ مشاكل الاحتلالا ليس مع الفلسطينيين والعرب فحسب وإنما مع العالم أجمع. فكيف سيواجه الغرب هذا الأرق الجديد .

من جانبها وتحت عنوان "إحتمالات كارثية" أكدت صحيفة " الوطن" استحالة حصول مواجهة عسكرية مباشرة أمريكية – روسية وهو الاحتمال الغالب لأن أي مواجهة من هذا النوع بين قوتين نوويتين يعني سيناريو كارثي صعب التصور لكن بالمقابل استمرار التوتر المعلن واحتمالية الفعل وردات الفعل في سوريا يبدو قائما فمن جهة تواصل المقاتلات الروسية دك كل الفصائل المعارضة لنظام الأسد بحجة مماطلة واشنطن بتعيين الفصائل المعتدلة من غيرها ومن جهة ثانية بينت الولايات المتحدة أن دراستها للخيارات الجديدة غير الدبلوماسية قائم وهو ما دفع موسكو للتحذير من استهداف القوات الحليفة لها وتقصد بها قوات النظام .

وأشارت إلى تعذر التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات خاصة في حلب بعد جلسة تاريخية لمجلس الأمن الدولي كانت نتيجتها معروفة مسبقا ونقطة الخلاف الرئيسية فيها تمثلت بالخلاف حول فرض منطقة حظر جوي فوق حلب من عدمه مما أبقى مشروعي القرارين الفرنسي والروسي مجرد تعنت وتشدد أكثر بالمواقف بين الغرب وروسيا وهو ما عكسته كلمات مندوبي الدول خلال الجلسة ووصلت للتجريح المباشر واستخدام كلمات لم تعهدها الأمم المتحدة بهذه الطريقة .

وأكدت " الوطن" في ختام إفتتاحيتها أن أي تصادم للقوتين صاحبتي المواقف الأكثر فاعلية في سوريا عن طريق الحلفاء يعني مزيدا من الدمار والقتل والموت والكوارث كما أن غياب الاتفاق واستمرار الوضع على ما هو يعني استمرار الحرب والحصار والغارات المدمرة وفي كلا الحالتين فإن المدنيين في سوريا يدفعون الضريبة الأكثر ويتحملون عبء المآسي المتفشية دون أمل بحلها أو وضع حد للمعاناة التي يراها العالم على مدار الساعة ويتابع بأسى تردي الأوضاع وهو عاجز عن فعل أي شيء لوقف المزيد من الغرق في دوامة الفناء التي تشهدها حلب في أحيائها الشرقية .

خلا-عبي.
وام/عبي/زاا

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | اخبار الامارات - إفتتاحيات صحف الإمارات . - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : وام ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق