اخبار اليوم هذه هى مصر يوم الأحد 9 أكتوبر 2016

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كم كانت «المصرى اليوم» على حق عندما جعلت «مانشيت» الصفحة الأولى، أمس، عن هجوم «جاردن سيتى»، حيث موقع سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، فى سخرية راقية من البيان المشترك عن وقوع حوادث إرهابية فى مصر، أمس الأحد 9 أكتوبر 2016.

أكتب هذه الكلمات قبل نهاية يوم الأحد، بعد مشاهدة حفل افتتاح مؤتمر شرم الشيخ للاحتفال بمرور مائة وخمسين عاماً على افتتاح أول برلمان فى مصر فى عهد الخديو إسماعيل، وهو العهد الذى شهد نضج مصر الحديثة التى أسسها محمد على فى بداية القرن التاسع عشر الميلادى منذ مائتى سنة.

ربما يرتكب «العدو» بألف لام التعريف، وهو الإسلام السياسى الذى يؤمن بالإرهاب والعنف، جريمة ما جديدة من جرائمه قبل نهاية اليوم، ولكنه سيظل يوم مؤتمر شرم التاريخى الذى اشترك فيه ألف ضيف من أغلب دول العالم، لكى يحتفلوا بالديمقراطية التى عرفتها مصر منذ قرن ونصف القرن، والتى تستعيدها الآن فى الجمهورية الرابعة بعد ثورتين شعبيتين من أجل الديمقراطية، وضد كل أشكال الديكتاتورية، وكم كان رئيس البرلمان الأفريقى رائعاً فى كلمته الافتتاحية التى أضاف فيها إلى أوصاف مصر المعروفة أنها «أرض الله».

فى الصفحة الأولى من «المصرى اليوم»، أمس الأول السبت، أن أمريكا صدّقت على صفقة «أنظمة إنذار صاروخى» لمصر، وفى الصفحة الأولى، أمس، أنها تحذر رعاياها من عمل إرهابى يوم الأحد، واشتركت معها بريطانيا وكندا فى تحذير رعاياهما، أليس معنى هذا أن «العدو» طلب منهم تحذير رعاياهم، أو أن لهم عملاء داخل صفوف «العدو». وألم يكن يكفى تحذير الرعايا بصفة عامة من دون تحديد يوم معين، لتجنب إثارة الذعر بين المصريين، ولماذا لم تعرف مخابراتهم مسبقاً بمواعيد الحوادث الإرهابية فى بلادهم، خاصة حوادث سبتمبر 2001، أم يعرفون مصر أكثر مما يعرفون بلادهم؟!

من نصدّق، أمريكا التى تقدّم للجيش المصرى «أنظمة إنذار صاروخى»، أم أمريكا التى تثير ذعر الشعب المصرى؟!، والله قادر على حماية «أرض الله».

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق