اخر الاخبار وزير المالية الفلبيني يتطلع إلى استثمارات الصين

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال وزير المالية الفلبيني، كارلوس دومينيجز، السبت، إن الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي، سيسعى إلى الحصول على استثمارات في البينة الأساسية من الصين خلال الأشهر المقبلة في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لتغيير علاقتها مع بكين.

ورفض «دومينيجز»، خلال مقابلة مع «رويترز» على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، مخاوف بشأن مناخ الاستثمار في الفلبين أثارتها تصريحات «دوتيرتي» الحادة ضد الولايات المتحدة وحرب على عصابات المخدرات أدت إلى قتل الآلاف.

ووصف التصريحات التي أدلى بها «دوتيرتي» في الآونة الأخيرة وقال فيها للرئيس الأمريكي باراك أوباما «فلتذهب إلى الجحيم» بوصفها «عقبة في طريق» علاقة عمرها قرن مع الولايات المتحدة تنطوي على علاقات تجارية وعائلية عميقة.

وقال «دومينيجز» إن الفلبين في «لحظة ذهبية» لجذب استثمارات أجنبية مباشرة مع وجود نمو اقتصادي قوي قدره صندوق النقد الدولي بنحو 6.4% في 2016، و6.7% في 2017، وزيادة احتياطي النقد الأجنبي عن الديون الخارجية وتواجد بنوك قوية بالإضافة إلى كتلة سكانية شابة ومتعلمة بشكل جيد نسبيا.

ولكن مؤسسة ستاندرد آند بورز، قالت الشهر الماضي، إن من غير المحتمل رفع تصنيف الفلبين خلال العامين المقبلين بسبب عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات دوتيرتي والغموض الذي يكتنف سياساته الداخلية والخارجية.

وأدت حملة «دوتيرتي» على المخدرات إلى سقوط أكثر من 3800 قتيل منذ تنصيبه رئيسا للفلبيني في 30 يونيو.

وأثار هذا العدد الكبير من القتلى والغموض الذي اكتنف ملابسات مقتل الكثيرين قلق جماعات حقوق الإنسان والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقالت ستاندرد آند بورز: «نعتقد أن هذا قد يقوض احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان من خلال التحديات المباشرة التي تمثلها لشرعية السلطة القضائية ووسائل الإعلام والمؤسسات الديمقراطية الأخرى».

وقال «دوتيرتي» لأوباما، الثلاثاء: «فلتذهب إلى الجحيم» بسبب رفض مبيعات سلاح، وقال إنه في يوم ما «سيقطع العلاقة مع أمريكا» ويجعل الفلبين تتحالف مع الصين وروسيا بدلا من ذلك.

وقال «دومينيجز» إن العلاقات بين الولايات المتحدة وأمريكا مازالت «راسخة» بسبب الروابط العائلية والتجارية القائمة منذ فترة طويلة.

وأضاف: «من آن لآخر يحدث خلاف مع شريكك مع صديقك مع زوجتك. أعتقد أننا سنتغلب على ذلك».

وعندما يزور «دوتيرتي» بكين لأول مرة خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر سيناقش احتمالات استثمار الصين في خط جديد للسكك الحديدية يربط بين مانيلا ومنطقة لوزون الجنوبية الريفية وشبكات كهرباء ومشروعات أخرى.

وقال «دومينيجز» إن هذه المشروعات ستتكلف مليارات الدولارات.

وتأتي هذه المقترحات بعد الحكم الذي أصدرته محكمة دولية في لاهاي بهولندا في يوليو ضد معظم مطالب الصين بالسيادة على جزر في بحر الصين الجنوبي تطالب الفلبين أيضا بالسيادة عليها.

وقال «دومينيجز»: «سنناقش معهم مجالات الاهتمام المشترك ولكن من المرجح أننا لن نغضبهم أو نجعلهم يشعرون بإهانة بشأن هذا القرار التحكيمي. إنهم مازالوا جيراننا ومازلنا نريد علاقات طيبة معهم».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق