اخبار اليوم رسامو الكاريكاتير من «النكسة» إلى «النصر».. خط دفاع بـ«فرشاة وقلم» (ملف)

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فى الوقت الذى كان يخوض فيه جنود القوات المسلحة حرباً بالعتاد والسلاح، خلال حرب الاستنزاف وحتى يوم النصر العظيم، كانت هناك معركة فى الخطوط الخلفية يخوضها رسامو الفن الساخر «الكاريكاتير» ما بين نكسة يونيو ونصر أكتوبر، واجهوا خلالها تحديات وصعوبات لحقت بالمجتمع المصرى محاولين رسم الابتسامة على شفاه المصريين المحبطين
من الهزيمة. «المصرى اليوم» ترصد الحالة التى عاشها فنانو الكاريكاتير والتحديات التى واجهوها فى تلك الفترة وسطروا فيها تاريخ مصر بشكل مختلف، كما أثارت رسومات البعض منهم الساخرة غضب المسؤولين الإسرائيليين آنذاك.

وصف العديد من النقاد الفنيين رسامى الكاريكاتير بمجلة صباح الخير بــ»خط الدفاع ضد العدوان الإسرائيلي«، نظراً للرسومات التى أبدعوها فى الفترة من نكسة يونيو 1967 حتى انتصار أكتوبر 1973، كانت المجلة الاسبوعية والتى تصدر عن مؤسسة روزاليوسف تضم عدد من نجوم الكاريكاتير وعلى رأسهم حجازى والليثى وجمعة فرحات، وناجى، ودياب ومحسن جابر ورمسيس.المزيد

فى صباح يوم الــ 9 من يونيو عام 1967، جلس رسام الكاريكاتير الشاب، جورج عبدالمسيح بشاى، الشهيربـ«جورج بهجوري» على أحدى مقاهى وسط البلد، يطالع مانشيتات الصحف الصادرة فى هذا اليوم، والتى أظهرت انتصارات ساحقة سطرها الجيش المصرى ضد العدو الإسرائيلى، بدأ فى التحضير لرسمة جديدة استعداد للعدد الصادر من مجلة روزاليوسف،- والتى يعمل بها منذ عام 1953 - مسجلاً بريشته مظاهر السعادة التى ملآت الشوارع وقتها. المزيد

»إيه رأيك فى البقع الحمرا يا ضمير العالم يا عزيزى.. دى لطفلة مصرية سمرا كانت من أشطر تلاميذى.. الدرس انتهى لموا الكراريس«.. كلمات جسد فيها الشاعر الكبير ورسام الكاريكاتير الراحل صلاح جاهين، احدى الجرائم اللإنسانية التى اقترفها الاحتلال الإسرائيلى خلال فترة حرب الاستنزاف فى مدرسة بحر البقر، والتى راح ضحيتها 30 طفلاً بريئاً موجها رسالته إلى ضمير العالم.المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق