جديد اخبار الفن 9 أزمات تُحاكم السيسي بتهمة «نشر المُناخ التشاؤمى» بين المصريين.. تقرير

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- اخبار الفن 9 أزمات تُحاكم السيسي بتهمة «نشر المُناخ التشاؤمى» بين المصريين.. تقرير

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

اخر الاخبار اليوم السبت 08 أكتوبر 2016 كان الخبر الذي أعلنته وزارة الداخلية والخاص بإلقاء القبض على خلية إخوانية، بتهمة خلق مناخ تشاؤمي في البلاد، مثيرًا لسخرية عدد كبير من المصريين، لاسيما أن هذا الأمر كشف عن الخلل الكبير الذي تعاني منه الحكومة التي فشلت في إدارة عدد كبير من الملفات والأزمات الكفيلة وحدها بـ«خلق المناخ التشاؤمي» لدى المصريين، فضلًا عن أنه لا يوجد أساس في الدستور لهذه التهمة.

قصة الخلية الإخوانية التي تنشر «المناخ التشاؤمي»، وسخرية المصريين منها، كانت سببًا في ظهور الحديث عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأعضاء الحكومة، بخصوص دورهم في نشر «المناخ التشاؤمي في البلاد».

السيسي ومنذ إن كان وزيرًا للدفاع، كان يردد دائمًا أن «مصر أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا»، وهي المقولة التي كان يحلو لمؤيديه ترديدها في العديد من المناسبات، بل تحولت لشعار لبعض الحملات الانتخابية.

ولكن مع استمرار تفاقم الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالدولة، تغير خطاب الرئيس السيسي؛ فقد خرج في أحد خطاباته ليحذر المصريين من «أهل الشر» الذين يحيكون المؤامرات ضد مصر، ومستنكرًا الهجوم على سياساته الاقتصادية في إدارة الدولة، طالبًا من المواطنين أن ينظروا إلى بلدهم، قائلًا: «إحنا مش في دولة حقيقية.. دي شبه دولة»، مشيرًا إلى أن مصر بحاجة إلى قانون ونظام ومؤسسات قوية إذا شاءت أن تقلب وجهة مسارها، وأن تصبح «دولة تحترم نفسها والعالم يحترمها».

من يراجع خطابات وتصريحات السيسي، يجد أنها تناولت جملًا متكررة حول على المسئولية المشتركة للجميع في التعامل مع التحديات القائمة، مثل التحديات الاقتصادية، والإرهاب، والفساد، وهي القضايا التي دائمًا ما تُصيب المصريين بـ«التشاؤم والإحباط».

كما تسببت الحكومة في تفاقم العديد من الأزمات الخطيرة التي تسردها «النبأ» في السطور التالية»، وهي الأزمات التي كانت سببًا وعاملًا مهمًا في نشر «المناخ التشاؤمي» بين المصريين.

سعر الدولار

تعد مشكلة ارتفاع سعر الدولار من أهم المشكلات التي تؤثر على المصريين، وتدعوهم لـ«التشاؤم من المستقبل» بطريقة غير مسبوقة فى تاريخ مصر، حيث كان سعر الدولار قبل ثورة 25 يناير لا يتجاوز ستة جنيهات ونصف الجنيه، والآن وصل إلى 12 جنيهًا؛ ما أدى إلى آثار اقتصادية سلبية خطيرة، فزادت كل الأسعار بطريقة جنونية.

وفشلت الحكومة في إنهاء أزمة «السوق السوداء» للدولار، ما كان سببًا في نقل إدارة هذا الملف إلى الأجهزة الأمنية.

وتصر الحكومة على اتخاذ قرارات اقتصادية تصدم المصريين، ومن هذه القرارات: «تعويم الجنيه» المتوقع أن يصدر خلال الفترة المقبلة.

الغلاء الفاحش

«الغلاء» من أخطر المشكلات التي يعاني منها المصريون؛ خاصة مع عدم وجود زيادة فى الدخل.

ووفقًا للتقارير الحكومية، فإن هناك 10% من المصريين، يُنفق الفرد الواحد منهم سنويًا 3332 جنيهًا، أي 277 جنيهًا شهريًا، ويتوزع هذا المبلغ على الطعام والسكن والملبس.

وتبلغ نسبة التقزُم «قِصر القامة بسبب سوء كمية أو نوع الغذاء» بين أطفال مصر أقل من 5 سنوات، 21% عام 2014، وربع الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 59 شهرًا، يعانون من «الأنيميا».

وارتفعت نسبة الفقراء إلى 27.8% عام 2015، مقابل 26.3% في 2013، وخلال عامين سقط مليون و368 ألف مصري تحت «خط الفقر المصري»، بمعدل دخل 482 جنيهًا للفرد شهريًا.

وبلغ معدل التضخم السنوي في أغسطس 2015 إلى 10.6%، ثم قفز في أغسطس 2016 إلى 16.4%.

القيمة المضافة

وكانت ضريبة «القيمة المضافة» لها العديد من الآثار السلبية خاصة مع الارتفاعات الكبيرة في أسعار العديد من السلع التي لا غنى عنها للمصريين.

ورغم تحذيرات خبراء الاقتصاد الخاصة بضرورة التأني في إقرار هذا القانون، وعدم إقراره في دورة الانعقاد الأولى، إلا أنها أصرت على موقفها، ووافقت على صدور القانون.

ارتفاع البطالة

تعد البطالة من أخطر المشكلات التي تعصف بالدولة المصرية؛ ففي كل قرية هناك عشرات الآلاف من الشباب يعانون البطالة، ما يجعلهم «قنبلة موقوتة»؛ فهؤلاء من الممكن أن يتحولوا إلى إرهابيين أو مدمنين أو بلطجية.

ووفقًا لتقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة، فإنه في عام 2015، ارتفعت نسبة البطالة إلى 12.8%، بمجموع 3.7 ملايين عاطل، بينما بلغ عدد المشتغلين 24.8 مليون مواطن، منهم 5.9 مليون بالحكومة، والباقي بالقطاع الخاص.

انحدار التعليم

يعد الملف الخاص بـ«التعليم» من أكثر الملفات التي تشهد تراجعًا كبيرًا؛ خاصة مع وجود 23.7% من المصريين فوق 15 سنة يعانون الأمية، وأن نسبة المقيدين بالتعليم الابتدائي للعام الدراسي 2014 - 2015 من الفئة العمرية للتعليم بلغت 89.6% للذكور، و91.3% للإناث، بمعنى أن أكثر من ربع مليون طفل لم يدخلوا المدارس أصلًا.

ووفقًا للإحصائيات، فإن من يبقى بالمدارس حتى سن الثانوية هم 77.7%، يلتحق 56% منهم بـ«الدبلومات الفنية».

وبلغ عدد المقبولين بالجامعات، 299 ألف طالب وطالبة فقط، وهناك 85.3% من الطلاب يلتحقون بالتعليم الحكومي، و7.3% بالتعليم الأزهري، أما التعليم الخاص كاملًا فلا يلتحق به إلا 7.4% فقط.

سوء الخدمات الصحية

من أكبر الأزمات التي تسببت في متاعب للمصريين، تراجع الخدمات الصحية الحكومية بطريقة غير مسبوقة، فمعظم الاستشاريين والإخصائيين والأساتذة لا يبذلون جهدًا حقيقيًا إلا فى المستشفيات والمراكز الخاصة.

وانخفض إجمالي عدد أسّرة المستشفيات الحكومية والخاصة في مصر من 149.9 ألف سرير عام 2004، إلى 108.3 ألف سرير عام 2015، وهي نفس الفترة التي زاد فيها عدد السكان من 70.5 مليون إلى 90 مليونا.

تراجع العمل الإداري

وتبدو مسألة تراجع الإدارة المحلية واضحة خاصة أن المحافظين ورؤساء الأحياء والمدن، عاجزون عن حل المشكلات فى محافظاتهم وأحيائهم، فضلًا عن انتشار عمليات «الرشوة» فى كثير من المصالح الحكومية.

وتسببت الإدارة السيئة لـ«ملف المحليات» في أن يكون 42.2% من الشعب، لا تصل شبكة الصرف الصحي إلى منازلهم.

سقف الحريات

وتشهد مصر انخفاض سقف الحريات العامة، وبقاء عشرات الآلاف فى السجون حتى اليوم، وبعض المتهمين لم توجه لهم تهمة حقيقية، ولم يمارسوا عنفًا أو يدعو إليه، كما حدث مؤخرًا مع قيام قوات الأمن بالقبض على ثلاثة صحفيين من أمام مبنى النقابة، منهم الزميل محمد حسن، المصور بـ«النبأ».

وذكر تقرير فريق الاعتقال التعسفي التابع للأمم المتحدة، أن هناك أكثر من 3200 طفل تحت سن الـ18 اعتقلوا منذ ثورة 30 يناير، ولا يزال هناك أكثر من 800 منهم رهن الاعتقال، وتعرض أغلبهم للتعذيب والضرب المبرح داخل مراكز الاحتجاز المختلفة.

كما ارتفعت حالات الاعتقال في مصر منذ الثالث من يوليو 2013، ووصل عدد المعتقلين بحسب «ويكي ثورة» إلى 60 ألف معتقل، وتبلغ النسبة الأكبر بين المعتقلين من الشباب.

التردى الاجتماعى

ومن الأمور الأخرى التي تدعو المصريين للتشاؤم، حالة التردي الاجتماعي التي أصابت الأسرة المصرية؛ خاصة مع ارتفاع نسب الطلاق، وهجر الأزواج للبيوت، وحالات عدم إنفاق الزوج على الأسرة؛ نتيجة البطالة أو المرض أو المخدرات.

وأكد الدكتور محمد منصور، الخبير السياسي، أنه لن تستطيع مئات الخلايا أن تنشر التشاؤم بين المواطنين، وأنه لابد من ترك «نظرية المؤامرة البائسة» التي تروج لها الحكومة بين الحين والآخر، لافتًا إلى أن الأوضاع داخل مصر سيئة و«متـأزمة» في كافة المجالات، وهو الأمر الذي يصيب المواطنين بالإحباط.

ولفت «منصور»، إلى أن الحكومة فشلت في تطبيق سياسات تنهض بالشعب المصري، وتساعد على حل أزمات ومشاكل مصر، وأن النظام الحالي يتبع نفس سياسات «مبارك» في معالجة الأزمات سواء كان ذلك أمنيًا أو إعلاميًا، متهمًا الحكومة بالمسئولية الكاملة على نشر التشاؤم بين المواطنين؛ بسبب سياستها غير الواضحة.  

وأكد الخبير الخبير السياسي، أنه إذا كانت البيئة صالحة وجيدة فإنه لن يستطيع أحد نشر التشاؤم، وحالة الإحباط بين المصريين.

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | اخبار الفن 9 أزمات تُحاكم السيسي بتهمة «نشر المُناخ التشاؤمى» بين المصريين.. تقرير - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : النبأ ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق