اخبار اليوم قادة عرب شاركوا فى الحروب المصرية

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ألقى القرار الجمهورى الذى أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمنح الرئيس السودانى عمر البشير نجمة الشرف، تقديراً لمشاركته ضمن الوحدات العسكرية السودانية، المشارِكة فى حربى الاستنزاف وأكتوبر، أثناء احتفال القوات المسلحة بالذكرى الـ43 لنصر أكتوبر، الضوء حول مشاركة عدد من القادة العرب فى الحروب المصرية.

وحسب موقع وزارة الدفاع السودانية، فإن البشير شارك فى حرب أكتوبر حينما كان ضابطًا صغيراً فى لواء المشاة السودانى، الذى قدم إلى مصر، بجانب عدد من المتطوعين السودانيين، خلال اشتعال المعارك بين مصر وإسرائيل، حيث تمثلت مهام لواء المشاة فى احتواء وتصفية ثغرة الدفرسوار، حيث وصل لواء مشاة إلى الجبهة المصرية. وأشار الموقع إلى أن القوات السودانية حاربت رسمياً- إلى جانب القوات المصرية- كقوة مشتركة، بجانب عدد من المتطوعين الذين قاتلوا فى الجبهة السورية، وتنقلت القوات السودانية بين خطوط الحرب، حسب الأوامر التى تصدر من القيادات العليا التى تدير المعركة. وأكد الموقع أن القوات السودانية ساهمت بشكل كبير فى حماية ثغرات مهمة، ولولا وجودها لتسربت منها القوات الإسرائيلية وألحقت الهزيمة بالعرب، موضحاً أن مشاركة السودانيين فى حرب أكتوبر لم تبدأ من أيام الحرب نفسها فقط، فقبل الحرب كانت هناك قوات سودانية موجودة على خط القناة فى حالة استعداد تام، وشاركت فى حرب الاستنزاف والحفاظ على ضفة القناة والروح العالية للجيش العربى.

وقال السفير عبدالمحمود عبدالحليم، سفير السودان بالقاهرة، مندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، إن حضور الرئيس البشير احتفالات الذكرى الـ43 لحرب 6 أكتوبر أعاد له ذكريات النصر والدفاع على الأرض المصرية وتحريرها من أيدى الأعداء.

ولم يقتصر الأمر على الرئيس السودانى، حيث شارك القائد العام للجيش الليبى، المشير أركان حرب خليفة حفتر، بقيادة القوات الليبية فى الميدان فى حرب أكتوبر 73، وكان ضمن أول فوج عبر قناة السويس، واجتاز خط بارليف، وحصل على نجمة العبور من الجيش المصرى.

وعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثى عام 1956، كان العاهل السعودى، الملك سلمان بن عبدالعزيز، من المقاتلين المتطوعين فى الحرب، وقال الدكتور مصطفى الفقى، الكاتب والمحلل السياسى، عن الملك سلمان، إنه يحب مصر جداً، وحارب فى عام 1956 ولم يخرج من الجزيرة ليقاتل إلا للدفاع عن أرض مصر.

وحول دور العاهل السعودى فى الحرب آنذاك، تشير مواقع سعودية إلى أن مؤسس الدولة السعودية، الملك عبدالعزيز آل سعود، أرسل أبناءه سلمان وفهد وترك، للقتال مع قوات الجيش المصرى ضد العدوان الثلاثى «بريطانيا وفرنسا وإسرائيل»، وتحديدا فى مدينة السويس، التى نجحت فى وقف تقدم الجيوش المعادية، وفرض السيادة العربية المصرية على المجرى الملاحى لقناة السويس، بعد تأميم الشركة المسؤولة عن إدارتها فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. وأظهرت صور نادرة الملك سلمان حينما كان عمره 21 سنة، وبجواره أخواه، الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز، والأمير ترك الثانى، حيث اصطفوا بشكل نظامى، مرتدين زى الحرس الوطنى السعودى، أمام ضابط مصرى، يوضح لهم بعض التدريبات العسكرية، كما ضمت الصور لقطة نادرة للملك سلمان، برفقة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق