جديد اخر الاخبار - حرب أكتوبر نصر مبين رغم أنف الحاقدين !!

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الخميس — 6 / أكتوبر / 2016

قال أمير الشعراء أحمد شوقي :
الحق سهم ﻻترشه بباطل ماكان سهم المبطلين سديدا
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه له عبارة تقول (قليل من الحق يدفع كثيرا من الباطل كما أن قليل من النار يحرق كثيرا الحطب) والمثل يقول ( ﻻينكر ضوء الشمس إﻻ من في عينيه رمد) وأي كلام عن اعتبار حرب 6 أكتوبر المجيدة هزيمة هو هراء وكلام فارغ ﻻيمت للواقع بصلة فالتاريخ يشهد على أن من حطم الجيش الإسرائيلي الذي كان يطلق عليه أسطورة ﻻتقهر هو الجيش المصري الوطني المحترف الذي لقن الصهاينة حفدة القردة والخنازير درسا لن ينسوه ومرغ أنوفهم في التراب.

إن التاريخ قد سجل باأحرف من نور اسم الشهيد الرئيس الأسبق لجمهورية مصر محمد أنور السادات الذي استرد كل الأراضي المصرية التي احتلها الكيان الصهيوني المسخ في أعقاب حرب حزيران سنة 1967 بما فيها أرض طابا التي استردها بعد نهاية حرب أكتوبر المجيدة بعدة سنوات من خلال محكمة العدل الدولية فهو لم يفرط في شبر من أراضي مصر.

ﻻيختلف اثنان على أن حرب أكتوبر تم التخطيط لها بطريقة احترافية تدرس في الكليات العسكرية في العالم فقد باغت الكيان الصهيوني والموساد الإسرائيلي الذي اشتهر بكفاءته العالية في كشف أي تهديد لإسرائيل وإبطال أي اعتداء أو هجوم عليها وأثبت أن إسرائيل هي مجرد نمر من ورق فقد حطم الجيش المصري حائط بارليف في الساعة الثانية ظهرا عندما كان الصهاينة حفدة القردة والخنازير يحتفلون في عيد الغفران فكان موعد الحرب هو أكبر مفاجأة ليس للكيان الصهيوني المسخ ولكنه مفاجأة للعالم أجمع وفي مقدمتهم المخابرات المركزية الأمريكية CIA وﻻيخفى على أحد أن أمريكا هي الراعي الرسمي للكيان الصهيوني فكل رئيس أمريكي يضع أمن إسرائيل أولوية قصوى في برنامجه اﻻنتخابي ويعتبر الكيان الصهيوني مجرد وﻻية أمريكية !!.

إن من حارب الجيش المصري في حرب أكتوبر المجيدة ليس الجيش الإسرائيلي انهار أمام الجيش المصري من أول طلعة طيران مصرية دمرت خط بارليف وعبور الجيش المصري لقناة السويس خلال دقائق وليس ساعات ولكن من حارب هو الجيش الأمريكي الذي كان يصل من القواعد الأمريكية من خلال جسر جوي أمريكي إلى أرض المعركه حتى صرح الرئيس الراحل الشهيد محمد أنور السادات تصريحه الشهير إن 99% من أوراق اللعبة الساسية في الشرق الأوسط هي بيد أمريكا وهو ﻻيستطيع أن يدخل في حرب مباشرة مع الجيش الأمريكي ولهذا وافق على طلب وقف إطلاق النار الذي تقدم به وزير خارجية الوﻻيات المتحدة في ذلك الوقت هنري كيسنجر والذي كان يقوم بجوﻻت مكوكية بين مصر والكيان الصهيوني إلى أن تم اﻻتفاق على وقف إطلاق النار وطبعا بقية الأحداث معروفة وصوﻻ إلى اتفاقية كامب ديفيد التي وقعت في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي السابق كارتر.

أما قصة ثغرة الدفرسوار والتي كان وراءها الهالك أريل شارون مجرم الحرب ومرتكب مجزرة مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان فهي كانت زوبعة في فنجان وكان بالإمكان تدميرها لأن الجيش اﻻسرائيلي كان بين فكي كماشة للجيش المصري وكان محاصرا وأما قصة الخلاف بين رئيس الأركان سعد الدين الشاذلي والراحل الرئيس محمد أنور السادات فكان حول تقدم الجيش المصري ومواصلة هجومه على إسرائيل في سيناء أو التوقف بعد المكاسب التي حققها الجيش المصري على الأرض واسترداد جزء كبير من سيناء والبدء في المفاوضات بعد تدخل الجيش الأمريكي في الحرب وترجيح الكفة لصالح جيش الكيان الصهيوني وهذا هو رأي الرئيس الشهيد محمد أنور السادات في حين كان رئيس الأركان سعد الدين الشاذلي مصرا على مواصلة الحرب وقد ثبت فيما بعد أن قرار الرئيس الراحل أنور السادات بالقبول بوقف إطلاق النار هو الأصوب .

نريد أن نقول كلمة حق في الرئيس الراحل الشهيد محمد أنور السادات أنه استرد أرض مصر التي احتلها الكيان الصهيوني ورد اﻻعتبار لمصر وللعرب ورد الصاع صاعين للصهاينة حفدة القردة والخنازير وأيضا كان يدافع بشراسة عن الحق الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وأيضا كان يدافع عن الحق السوري ﻻسترداد الجوﻻن التي ﻻزالت محتلة منذ حرب حزيران 1967 وكانت مقاعد الوفد الفلسطيني والوفد السوري خالية أثناء إجراء المفاوضات بين مصر والكيان الصيوني والسبب رفض تلك الوفود المشاركة بالمفاوضات نظرا ﻻتهامهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالخيانة بعد زيارته الشهيرة للكيان الصهيوني والنتيجة واضحة أن مصر استردت أراضيها وبقيت الجوﻻن محتلة والقضية الفلسطينية ﻻزالت مكانك راوح وفي نفق مظلم .

هناك أيضا كلمة حق ينبغي أن تقال وكما يقول المثل (الشمس ﻻيغطيها المنخل) فلا يختلف اثنان على أن الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك هو بطل العبور فقد كان قائد سلاح الطيران الذي نفذ الضربة اﻻولى والقاضية للجيش الإسرائيلي والتي حطمت خط بارليف وفتحت الطريق للجيش المصري لعبور قناة السويس وإن كانت القيادة السياسية المصرية لم تنصفه وتعترف بدوره كبطل للعبور فإن اسمه مسجل بأحرف من نور في التاريخ الذي ﻻيسقط الأسماء سهوا كما تفعل الحكومات والأنظمة ولكنه يكشف الحقائق حتى لو بعد حين مهما حاولت وسائل الإعلام طمس الحقيقة.

ختاما نقول إن حرب أكتوبر المجيدة هي انتصار باهر ومبين رغم أنف الحاقدين الموالين للكيان الصهيوني المسخ وليس كما يصفها البعض إنها حرب تحريك وليس تحرير بدليل تحرير كامل التراب المصري الذي احتله في غفلة من الزمن الصهاينة المجرمون حفدة القردة والخنازير ومصر ستبقى أم الدنيا وشوكة في حلق كل المتآمرين على الأمة العربية والإسلامية والبعد الأمني والعمق اﻻستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي وﻻنقول سوى حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء ومكروه.

أحمد بودستور

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم كل جديد في الاخبار والرياضة والمنوعات

الخبر | اخر الاخبار - حرب أكتوبر نصر مبين رغم أنف الحاقدين !! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوطن الكويتية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق