اخبار اليوم «شوقى مصطفى» لم تمنعه الإصابة من تصوير رحيل الإسرائيليين

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

منذ سنواته الأولى فى عالم التصوير الصحفى، والراحل شوقى مصطفى يعمل فى التصوير العسكرى، ليقضى حياته المهنية يرصد بعدسته أهم الأحداث العسكرية واللحظات الفارقة فى تاريخ مصر وعلى رأسها حرب أكتوبر.

رغم رحيل شوقى مصطفى عن عالمنا، إلا أن ذكرياته عن الحرب بقيت من خلال صوره وعلى لسان ابنه المصور الصحفى شيرين شوقى مصطفى، الذى تحدث عنه فى السطور التالية: «والدى مصور عسكرى من بداية عمله فى التصوير، عمل بالأهرام ثم وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم الأخبار ثم انتقل إلى المصور، هو مدرسة فى التصوير العسكرى، كان شعاره دائما الأمانة فى نقل الصورة، والتكتم الشديد، فكان لا يحكى للأسرة عن أى شىء يراه فى عمله، لكنه حكى بعضا من ذكرياته بعد سنوات من الحرب وحكى لنا عن فخره بتغطيتها».

يضيف شيرين: «والدى سافر مثله مثل المصورين العسكريين فجر يوم 7 أكتوبر كان وقتها فى دار الهلال، وفى سفرياته المتكررة للجبهة كان يبلغنا أنه رايح الجبهة ولا يكشف عن المكان بالتحديد». وعن الذكرى التى لم ينسها «شوقى» يقول شيرين: «فى إحدى المرات كان يجلس داخل (دوشمة) هو والصحفى حمدى لطفى، و2 من العساكر ومجند صاعقة، عسكرى شعر ببعض الخوف بسبب شدة الضرب فوق رؤوسهم، لكن العسكرى الآخر طمأنه وقال له (العمر واحد)، وخرج وأطلق نارا فارتد عليه الضرب وجاءت شاظية فى (الآيش)، وانحرفت لتصيب الجندى الذى كان خائفا، روى لنا والدى هذه القصة قائلا: سبحان الله..العمر واحد ما حدش يخاف من الموت». لقطات فى حياة شوقى المهنية كانت هى الأقرب إلى نفسه يقول عنها شيرين: «كانت أقرب صورة لقلبه صورة المجند اللى رافع سلاحه بعد النصر، وأطلق عليها اسم «فرحة مصر» وكانت من أشهر صور حرب أكتوبر، واتعملت طابع بريد». لحظات عصيبة عايشها الراحل شوقى مصطفى، وبالرغم من صعوبتها أصر على الاستمرار فى عمله: «فى وقت تسليم منطقة رمانة بشمال سيناء، كان والدى واقفا على (إكصدام) العربية علشان يصور، وكان فى عربية فى الجهة المقابلة كان فيها مشكلة فجأة الفرملة سابت والعربية خبطت العربية اللى واقف عليها والدى، ورجله انكسرت، لكن أصر وقتها إنه يكمل شغله، ومن المواقف الصعبة اللى عاشها يوم اغتيال السادات، كان واقف على يمين المنصة وقت إطلاق النار وأول ما الضرب اشتغل انبطحوا على الأرض وصور وعمل شغله».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق