اخبار اليوم "صبرة".. فقد الذاكرة فأُحيل للمحاكمة عسكرية

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في يوم 3 يناير 2014، أصيب عبدالناصر محمود صبرة (45 عامًا)، في حادث سير، فانتقل إلى المستشفى، لكن حظه العسر، أوجده بالتزامن مع متظاهرين مصابين، فأحيل معهم في نهاية المطاف إلى القضاء العسكري.

صبرة، مواطن من محافظة الفيوم، تزامن وجوده في أحد المستشفيات في ذات وقت نقل سيارات الإسعاف آخرين متظاهرين، كانوا قد أصيبوا في فعالية معارضة للنظام، وأثناء حصر فرد أمن تابع لوزارة الداخلية لعدد هؤلاء المتظاهرين المصابين، ظن أن "صبرة" واحد منهم فعده من ضمنهم، ليفاجأ بعد ذلك بأن اسمه مُسجّل على ذمة قضية عسكرية رقم 58 جنايات غرب عسكرية.

منذ أن دخل المستشفى، في العام 2014، بسبب إصابته، زاد الشلل في الجانب الأيمن من الجسم وفقدان جزئي للذاكرة مع اكتئاب شبه مزمن، من مأساة عبدالناصر صبرة، وحتى خروجه ظل يناوب على العلاج من هذه الأمراض، وبدأ جسمه يتقبل العلاج، لكنه يوم القبض عليه من بيته وحالته في تدهور مستمر.

حاليًا عبدالناصر صبرة، محتجز في السجن، وحالته مستمرة في التدهور، لمجرد تصادف وجوده مع لحظة فض مظاهرة، ونقل المتظاهرين المصابين لنفس المستشفى.

ينتظر عبدالناصر وكل من معه من مدنيين، في القضية العسكرية، جلسة محاكمة يوم الأحد القادم.

وتمثّل محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية أحد المخاوف لدى منظمات حقوقية محلية ودولية؛ خشية عدم تمتع المتهمين بحقوقهم القانونية والقضائية، ولا يزال الموضوع محل جدل في الأوساط السياسية.

وطالب مراقبون ومنظمات حقوقية محلية ودولية، بدعم "صبرة" وبقية المدنيين الذين يواجهون القضاء العسكري، في الرعاية الطبية والعلاج والمحاكمة العادلة المستقلة.

 

المصدر : المصريون

إخترنا لك

0 تعليق