اخبار اليوم "التجمع" ينظم يومًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

شارك سفير دولة فلسطين بالقاهرة، جمال الشوبكي، في اليوم التضامني الذي نظمته الجبهة الوطنية لنساء مصر وفلسطين واتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في حزب التجمع بالقاهرة.

ووفق بيان للسفارة الفلسطينية بالقاهرة، تلقت "المصريون" نسخة منه، حضر اللقاء سفير فلسطين بالقاهرة جمال الشوبكي ولفيف من مسئولي التنظيمات الشعبية في القاهرة، وأمين سر حركة فتح سميح برزق، ورئيس اتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة عبلة الدجاني، رئيس الحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء شعبان، نائب رئيس حزب التجمع عاطف مغاوري، ورئيس الحزب الناصري سيد عبد الغني، واتحاد المرأة الفلسطينية وشخصيات عامة ونقابية وحزبية مصرية.

وأكدت المتحدثة باسم جبهة النساء، التضامن التام مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأن المقاومة مستمرة من العرب الذين يعون تمامًا المخططات الاستعمارية المستمرة التي تريد تدمير الشرق الأوسط، معولة الدور على الشباب الراهن الواعي والرافض للاستيطان والتهويد، مؤكدة أن الشباب العربي لن يكف عن تسخير سبل المقاومة الشاملة بكل أشكالها السياسية والدبلوماسية خاصة بتفعيل سلاح المقاطعة الشعبية؛ حتى تتحرر فلسطين بالكامل ويعود الحق الفلسطيني لأصحابه.

ومن جهتها عبرت عبلة الدجاني، رئيسة اتحاد المرأة الفلسطينية، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الشعبي بالأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن ذلك يعزز صمودهم ويجعلهم مستمرين في النضال، وأنهم سيخرجون من المعتقل أكثر صمودًا وقوة، ومهما رغب الاحتلال في وأد عزيمتهم فلن يتمكنوا من كسر إرادة صمودهم.

ووجه السفير الشوبكي، شكره لمصر الحاضن الدائم للقضية الفلسطينية، لاسيما حزب التجمع، ولجنة نساء مصر وفلسطين، لعمل احتفالية التي تتزامن مع ذكرى حرب 6 أكتوبر المجيدة التي أعادت للأمة العربية كرامتها، وأثبتت أن الجندي المصري هزم الجيش الذي لم يقهر، مؤكدًا أن حالة التضامن مع الأسرى التي تنطلق من القاهرة قلب العروبة ستثمر رسالتها لاحقًا، وتجبر العدو على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؛ لأن الاحتلال سيوهن براثنه، أمام التكاتف العربي المدافع عن حقوق أبنائه الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفرق في أسره بين فلسطيني أو عربي حتى أضحت الهوية الفلسطينية هي عنوان الهوية النضالية لكل العرب الذين رفضوا وجود الاحتلال على الأراضي العربية.

وأكد الشوبكي، أن الأسرى يعدون من أكبر الشرائح الفلسطينية والتي جسدت معاني التضحية، بحريتهم في سبيل حرية الوطن، مؤكدًا أن هناك 7000 أسير يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منهم شباب وأطفال ونساء ومسنون بما يناهض ما تدعو له المواثيق والأعراف الدولية، ضاربًا المثل بتجربة جنوب أفريقيا والتي تجاوزتها فلسطين بعدد المؤبدات التي تحكم على أكثر من 30 أسيرًا بمحصلة ثلاثين عامًا بما يتفوق على مانديلا قائلًا: "لم تتوانَ إسرائيل في اعتقال أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين بشكل ديمقراطي، وعلى رأسهم مروان البرغوثي، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وأكبر المعمرين المعتقلين فؤاد الشوبكي، ولا تتورع في اعتقال الأطفال القصر في القدس وضواحيها، وتفرض عليهم إقامة جبرية بالمنزل تحول دون وصول الأطفال إلى مدارسهم؛ بما يخالف كل الشرائع الدولية، ناهيك عن حصار قطاع غزة، والذي يعد أكبر معتقل يخضع له 2 مليون فلسطيني يحول دون ذهابه لعمله وسفره لاستكمال دراسته فضلًا عن الحصار البر والجو والبحر حتى على الصيادين.

واختتم بالتأكيد على حرص القيادة الفلسطينية على نصرة حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية عقب أن يحصلوا على صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة للاستعانة بالمؤسسات الدولية الحقوقية، مؤكدًا أن المعركة معركة وجود حقيقية وبقاء من عدمه وصمود لكل فلسطيني يعيش على الأرض الفلسطينية؛ من أجل بقائه على أرضه يواجه خطر الموت، وفي ظل التكاتف العربي سيشعر الفلسطينيون أنهم ليسوا وحيدين، كما انتصر العرب في أكتوبر سينتصرون على إسرائيل حتى تتحرر الأرض الفلسطينية.

وأكد سميح برزق، أن هذه المبادرة تأتي لتعبر عن تلاحم الشعبين المصري والفلسطيني وتضامن مع من يتحمل المآسي من أسرى قدموا نموذجًا إبداعيًا جديدًا، متمتعين بعزيمة وإصرار، مؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني يعمد إلى إيقاف الناس دون محاكمتهم، وأن الصمود والتحدي والإصرار الفلسطيني مصر على المضي قدمًا رغم ما تمر به المنطقة العربية بأزمات لكن الأمل قائم، ويؤكد أن الفلسطينيين طلاب عدل وسلام ومقاتلين شرفاء يستميتون دفاعًا عن بلدهم.

ودعا أحمد بهاء الدين، الأجيال الجديدة من المصريين والشباب العربي إلى شحذ الهمم، والتركيز على القضية الفلسطينية، وعدم السماح بتراجعها مهما كانت ظروف المنطقة، مقترحًا ضرورة العمل على إعادة تشكيل لجنة وطنية مصرية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني من الوطنيين المصريين، ومقاطعة البضائع الصهيونية، وتنظيم احتفالات يومية وطنية في ذكرى الانطلاقة لتعرف الناس بالإرث الثقافي الفلسطيني.

وشدد عاطف مغاوري، على أنه لا يجوز اعتبار الشعب الفلسطيني زائدة سكانية فى المنطقة أمام كل محاولات اللجوء الفلسطيني التي تقع على عاتقه؛ بسبب الاحتلال الإسرائيلي يومًا تلو الآخر، داعيًا المؤسسات المصرية والأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني أن يقوموا بدورهم تجاه فلسطين، وأن يتبنوا رفع شعار إطلاق سراح الأسرى البواسل لتمنح فلسطين المكانة التي تستحقها في صدر اهتمامات الأمة العربية، مؤكدا أن إسرائيل لا تتوانى في خرق كل المواثيق الدولية؛ حتى أنهم يعتقلون الجثامين، ويرفضون تسليمها لذويهم تحت دعوى الترويع والتهويل ولم يتصدى لهم الحركات الحقوقية العالمية.

ودعا سيد عبد الغني، المحامين العرب والأحزاب العربية والفلسطينيين، إلى أن يعدوا ملفاتهم ومعلوماتهم اللازمة لتقديمها للمحاكم الجنائية الدولية باعتبار أسرى فلسطين أسرى حرب لتحقيق الهدف المنشود عقب فوز فلسطين بصفة عضو مراقب لدى مؤسسات الأمم المتحدة.

وعرض إبان اللقاء فيلم "بعيدًا عن الشمس" للمخرج فايق جرادة، وقدمت الفنانة عبير صنصور، فقرة من الأغاني الوطنية الفلسطينية.

 

المصدر : المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق