جديد اخر الاخبار - دراسة البنك الدولي: الدواعش ليسوا اميين ولا فقراء

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الخميس — 6 / أكتوبر / 2016

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم كل جديد في الاخبار والرياضة والمنوعات

كشفت دراسة نشرها البنك الدولي أمس الأربعاء أن الأجانب الذين يلتحقون بصفوف تنظيم داعش الإرهابي هم على مستوى تعليمي أعلى من المتوقع، 43,3% منهم في المرحلة الثانوية و24,5% في المرحلة الجامعية.

وأكّدت الدراسة أن “هؤلاء الأشخاص هم أبعد ما يكونون عن الأمية”، وأن معدل أعمار المتطوعين في صفوف التنظيم الإرهابي 27,4 سنوات.

واستندت الدراسة، وعنوانها “العدالة الاجتماعية والاقتصادية لمنع التطرف العنيف”، إلى البيانات الشخصية لـ3803 عناصر في التنظيم الجهادي حصل عليها البنك بعد أن جرى تسريبها من الداخل. وقال معدوها إن “تنظيم الدولة الإسلامية لم يأت بمجنديه الأجانب من بين الفقراء والأقل تعليما بل العكس هو الصحيح”.

وفي ما خص الشق المتعلق بالجهاديين الأجانب تستند الدراسة إلى استمارات انضمامهم إلى التنظيم المتطرف والتي تتضمن بيانات عن بلد الإقامة والجنسية والمستوى التعليمي والخبرات السابقة في العمل الجهادي والإلمام بالشريعة.

وأظهرت بيانات الأجانب الذين انضموا لتنظيم “داعش” أن 43,3% منهم مستواهم التعليمي هو المرحلة الثانوية و24,5% هو المرحلة الجامعية، في حين أن 13,5% فقط يقتصر مستواهم التعليمي على المرحلة الإبتدائية، فيما بلغت نسبة الأميين 1,3%.

ولفتت الدراسة إلى أن “الأجانب الذين انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية والآتين من إفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط هم أكثر تعليما بكثير من بقية رفاقهم. الغالبية العظمى منهم يؤكدون أنه كان لديهم عمل قبل الانضمام إلى التنظيم”.

وأضافت أن أسباب انضمامهم “متنوعة”، ففي حين يريد البعض مساعدة التنظيم إداريا فإن البعض الآخر انضم رغبة بالموت بينما انضم آخرون رغبة في القتال.

وكشفت الدراسة أن “نسبة الراغبين بالقيام بأعمال إدارية وكذلك أيضا نسبة الراغبين بتنفيذ عمليات انتحارية ترتفع مع ارتفاع المستوى التعليمي”. وأشارت إلى أن معدل أعمار المتطوعين في صفوف التنظيم الجهادي 27,4 سنوات.

وخلصت الدراسة إلى أن “العوامل الأكثر قوة المرتبطة بانضمام الأجانب إلى داعش ترتبط بنقص الاحتواء – الاقتصادي والاجتماعي والديني – في بلدان الإقامة. ولذلك فإن تعزيز مستوى الاحتواء، قد لا يخفض مستوى التطرف العنيف فحسب بل قد يحسن أيضا الأداء الاقتصادي لبلدان المنطقة.

الخبر | اخر الاخبار - دراسة البنك الدولي: الدواعش ليسوا اميين ولا فقراء - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الجريدة التونسية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق