اخبار اليوم «زي النهارده».. اغتيال السادات 6 أكتوبر 1981

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وقع اغتيال الرئيس السادات أثناء الاحتفال بنصر أكتوبر في عام ١٩٨١ علي يد إسلاميين متشددين.

ولد في 25 ديسمبر ١٩١٨ بقرية ميت أبوالكوم بالمنوفية. وتلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبدالحميد عيسى، ثم انتقل لمدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية وانتقلت الأسرةالمكونة من الأب وزوجاته الثلاث وأطفالهن لمنزل صغير بكوبري القبة بالقاهرة وهناك أنهي دراسته الثانوية والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1938.

تم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر وهناك التقي عبدالناصر وخالد محي الدين وكان له نشاط سياسي مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة وطرد من الجيش وكان بعد أن أمضي وبعد أن مضى عامين في السجن من1942 إلى 1944وهرب منه.

وحين ألغيت الأحكام العرفية انتهى اعتقاله وفقا للقانون وكان في فترة هروبه هذه قام بتغيير ملامحه وأطلق على نفسه اسم الحاج محمد، وعمل تباعا على عربة تابعة لصديقه الحميم حسن عزت وعاد لحياته الطبيعية وإلى منزله وأسرته بعد أن قضى ثلاث سنوات بلا مأوى.

ثم اتهم بالمشاركة في اغتيال أمين عثمان في 1946، وفى أغسطس 1948 تم الحكم ببراءته وتم الإفراج عنه، وعمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقة حسن عزت.

وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق وفي 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فانضم إليها.

في ربيع 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبدالناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز وقامت الثورة، وأذاع بصوته بيان الثورة.

وفي 1953 أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إليه رئاسة تحريرها. وفي 1954 ومع أول تشكيل وزاري لحكومة الثورة تولى منصب وزير دولة وكان ذلك في سبتمبر 1954 وانتخب عضواً بمجلس الأمة عن دائرة تلا لثلاث دورات من 1957وفي 1960 أنتخب رئيساً لمجلس الأمة من 21 يوليو 1960 حتي 27 سبتمبر 1961.

كما انتخب رئيساً لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29 مارس 1964 إلى 12 نوفمبر 1968 وفي 1969 اختاره جمال عبدالناصر نائباً له، وظل بالمنصب حتى يوم 28 سبتمبر 1970 حيث توفي عبدالناصر وتولي هو رئاسة مصر وشهد عصره الصعود الأول للرأسمالية، وقام بما سماه ثورة التصحيح، كما شهدت أخريات عهده حركة اعتقالات للخصوم السياسيين، ووقع معاهدة سلام مع إسرائيل كانت أحد أهم الأسباب وراء اغتياله «زي النهاردة» السادس من أكتوبر 1981.

وحين غازل السادات الإسلاميين للاستقواء بهم في مواجهة الناصريين واليسار كان التيار الإسلامي موجودا بالفعل منذ نهاية الستينيات تحديدا بعد النكسة وبخاصة حين شاعت نعرات دينية تقول أن سبب النكسة هو بعدنا عن الدين مثلما كان يقول الشيخ الشعراوي والمحلاوي وكشك.

وكان الإسلاميون موجودين في شكل سلفيين وإخوان وغير ذلك وكان تنشر كتب ومنشورات تفيد بهذا المعني للعب على الوتر الإيماني لدي الناس وكانت اللعب على هذا الوتر على نحو يستدعي الطاقة الإيمانية لا السياسية التثويرية ثم توحشت وبرزت هذه التيارات حين استثمرها السادات فلما رأت في صلحه مع إسرائيل وانفتاحه الاقتصادي رأت فيذلك نكوصا عن المعني الوطني بدأت الزوايا والمساجد تهاجمه بل وعارضه قطاع كبير من النخبة الثقافية والسياسية، كل هذا خلق حالة خارج السيطرة انتهت بمقتل السادات كما أن هذه الفترة شهدت صعودا ثوريا مسيحيا وبخاصة بعد حادث الخانكة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق