جديد اخر الاخبار اليوم - من قبل جاستا ومن بعدها: أمريكا التي أكره

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الخميس — 6 / أكتوبر / 2016

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم اخر الاخبار

* لعلّ «أمريكا» وهي التي تتقوّت على صناعة الكره لها هي إذن مَن أرادت لنا ان نكبَر ويتضخم كُرهنا لها على هذا النحو الذي نتمنى معه أن يحيق بها مكرها السيئ وكذلك هلكت عاد! …..
لست أنا من يُسأل عن هذا «الكُره» وأسبابه ذلك أنّ «أمريكا» ما فتئت تدحو قلوبنا بـ «كرهها» جرّاء أفعالها التي لم ينجم عنها غير «الدماء» وغير «الموت» برائحة البارود الأمريكي الصُّنع وغير «الاستبداد» بدعاوى ديمقراطيّة زائفة جعلت من أخضرنا يابساً ومن ثرواتنا – عربياً نهباً ومن أرضنا حمى مستباحاً لكل أحد!.
فالسؤال المشروع إذن؛ هو: هل أنّ ثمّة عربياً – بعد كلّ هذا – يُمكنُ له أن يُحب أمريكا؟!.
لا ولا وألف لا بل إن شئت فقل: مليون لا!.
لعلّ «أمريكا» وهي التي تتقوّت على صناعة الكره لها هي إذن مَن أرادت لنا أن نكبَر ويتضخم كُرهنا لها على هذا النحو الذي نتمنى معه أن يحيق بها مكرها السيئ وكذلك هلكت عاد!
وهاهنا أسئلةٌ الإجابةُ عنها كلّها قولٌ واحدٌ وهو «أمريكا»!.
* مَن كرّس كراسيّ الاستبداد عربياً واشتغل على حمايةِ (أقانيمها) وباركَ لها الاستخفاف بشعوبها وغضّ الطرف عن قمعها؟!.
* مَن الذي يُسأل عن صناعة «الإرهاب» ومَا المؤسسة الأولى في احتضان «الإرهابيين» وإعدادهم على عينها على النحو الذي تضمن فيه تطبيقاتهم لكلّ ملفّاتها في سبيل الخدمة لمصالحها وَفقاً لما كان مخططاً قبلاً بإعداد مسبقٍ ابتغاء السيطرة على «العالم» الذي لن يتأتى إلا عبر تفجيره من «الداخل»؟!.
* إلى مَن يُعزى الفضل في عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال السويسرية برئاسة هرتزل الذي قرر جعل فلسطين دولة يهودية وهل أنّ عربياً/ ومسلماً يمكن أن ينسى العام 1879 بسوداويته؟! ومن ذا الذي جعل هذا العام بدايةً التأريخ للبؤس «العربي»؟!.

* بداية العبث بالمنطقة العربية وتأهيلها لتكون منطقة «حروبٍ» لا تنطفئ نارها، متى كان يُمكن أن يؤرخ له بغزو «صدام» للكويت وإذن فسفيرة أيّ بلد عظيم تلك التي أوحت لـ «صدام» الفكرة وهوّنتها في «عينه» وحرضته مِن ثمّ على فعلته النكراء؟!.
* لو قيل لـ «داعش» ولـ «القاعدةِ» من قبلها انتسبي إلى أيّ دولةٍ كانت هي مَن قد هيأت لك كلّ السُّبل في مشغولاتك «القاتلية» إرهاباً.. فأيّ دولةٍ يُمكن لـ «داعش» أن تختارها؟! وبأيّ مكتب «استخباراتٍ» كانت تًصنع سيناريوهات نشوء «الجماعات الإرهابية» التي ليس لها من غايةٍ سوى الحفاظ على أمن إسرائيل/ ونهب الثروات العربية عبر توظيفٍ بيّنٍ للصراع «الطائفي» و«العرقي»؟!.
* أيّ دولةٍ هي أكثر حديثاً عن «السّلم» و»الأمن» بينما هي في أفعالها الإجرامية لا تفتأ تنقض كلّ حرفٍ من نصوص محاضراتها في الشأن السلمي والأمني «العالميين»؟!.

* من أذاق بلادنا العربية لباس الجوع والخوف وجعلنا أذلةً وحسبك أنّ دماءنا ليست اليوم هي الأرخص كما كنا نقول من قبلُ بل إن دماءنا قد أضحت «بلا ثمن»! وهاهي بُلداننا العربية تتفتت وتقسّم ثانية وفق مسطرةٍ «صهيونية» لينضاف إلى وهنها وهناً على وهن وإلى أن يتكرّس ضعفها ضعفاً ما يعني أنها ستظلّ إلى عقود وهي بحاجةٍ إلى من يتصرّف في شؤونها قيادةً وإدارةً.. فمن فعل فينا ذلك؟!
* من الحكومة التي تأبى أن تقدم مساعداتها إلا في شكل «قروض»! لربما أنها تُنهب قبل أن تصل إلى مَن مِن أجله كان الاقتراض – ولعلّ النهب يجري على مرأى ومسمع من الدول المانحة – ولطالما أبت هذه الحكومة أن تجعل من هذه القروض على صورةِ مساعدات صناعية واستثماريّة تنموية من شأن نفعها أن يعود للشعوب؟! وأتحدى – هاهنا – أن يدلني أحدٌ على أنّ هذه الحكومة – سيدة العالم – قدمت ولو مشروعاً واحداً ذا بعدٍ تنمويّ للدول الفقيرة؟! ولئن سألتَ أيما أحدٍ: ما الدولة التي تسعى بكل قواها إلى تهميش دول العالم الثالث بخاصة العربية لقال لك هي: ..!.
* الفتن الطائفية والعرقية والإثنية أين تنتهي خيوطها وفي أي دولةٍ يتمّ تحريك هذه الخيوط ومن ذا الذي يوقّت لإشعالها متى ما أراد؟! وفي مصلحةٍ مّن مِن «الدول العظمى» يتمّ زرع هذه الفتن في عالمنا العربي؟! ثمّ أجبني ثانيةً: مِن أين يستلم «الطابور الخامس» بخاصةٍ من «مزدوجي الجنسية»! من أين يستلمون مكافآتهم الضخمة جراء التنفيذ لأجندات هذه الفتن؟!.

* ألم تكن شعوب منطقتنا قبل وجود – هذه الدولة – تعيش في وئامٍ وسلام فأي شيء قد كسبناه إذن من وجود هذه «الدولة» الكبرى؟! وهل أنها ترهن سيادتها على «العالم» وديمومة سيطرتها بتهميشنا وإذلالنا ثم لا تلبث أن تقتات لذلك على صراعاتنا التي لا تريد لها أن تنتهي؟! .
* من هي الدولة التي أعلن رئيسها – بكل صفاقة – أنّ حربه وغزوه العراق هي حرب «صليبية» وبامتياز؟! فكيف يمكن أن نقبل دعوى هذه الدولة لـ «حرية المعتقد» بينما هي لا تبرح منطق الغزو «الديني المحض»!؟ وحسبك أن التبرير لحربهم يأتي عبر وصفهم لها بكونها «مقدسة» ويستندون في ذلك إلى محرضاتٍ تأتيهم من لدن «الكنيسة»!
بقية القول: ليس بخافٍ أن محكمتي العدل والجزاء الدوليتين قد أعلنتا أن جرائم الحرب والإبادة الجماعية لا تسقطان بالتقادم.. وما أحسب أن ثمة أحداً ليس على علمٍ بهذا المبدأ القانوني.. وعلى الرغم من أن هذا القول/ المبدأ تحوّل إلى عقيدة سياسية دولية متفق عليها.. إلا أنه على الرغم من هذا كلّه نجد غصة حين القول:
هل هناك أحدٌ قد حاسب هذه الدولة على ما كان من إبادتها للهنود الحمر؟.
ومن يجرؤ على تطبيق هذا المبدأ القانون بحق هذه الدولة على ما ارتكبته من الجرائم المهولة التي اقترفتها ضد الإنسانية، ولعل منها:
* الاسترقاق الجائر لـ «السود» وجلبهم تالياً عبيداً من إفريقية يباعون ويشترون كأي متاع رديء!
* لم يشهد التاريخ المعاصر تمييزاً كالذي جرى في هذه الدولة – العظمى – بحق زنوج لوس أنجلوس.. فهل أنّ أحداً ساءلهم عن ذلك مجرد مساءلة؟!
* من جرؤ على المطالبة بمحاكمتهم في حادثة إبادة الجماعة الدينية في «واكو»؟ وهي التي ما انفكت تزعج العالم بدعوتها لحرية المعتقد والعبادة!
* والقائمة تطول بدءاً بإبادة اليابانيين في هيروشيما ونجازاكي مروراً بالإبادة للفيتناميين بالنابالم وليس انتهاء بما فعلته في العراق من قتلها «مليون عراقي» فضلاً عن ستة ملايين قد هجّرتهم..!؟
وبعد.. فإنه سيأتي من يتحذلق ويقول: لماذا نكره «أمريكا»؟! فيما السؤال الواجب طرحه: لما ذا لا نكرهها؟! حكومة.. وإدارة بيت أبيض.. وصنّاع سياستها.. وهو كرهٌ بالضرورة قد يطال نخبهم ومن كان منهم له حق «التصويت»، ذلك أنهم راضون عمّا فعلته دولتهم العظمى بل يباركون لها صنيعها ولها يصفقون!!

نقلا عن الشرق

الخبر | اخر الاخبار اليوم - من قبل جاستا ومن بعدها: أمريكا التي أكره - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : صحيفة المرصد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق