جديد روسيا اليوم اخبار العالم عن أي إعلام يتحدثون وأيَ ديمقراطية يدَّعون؟

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 3 دقائق — الأربعاء — 5 / أكتوبر / 2016

روسيا اليوم اخبار العالم عن أي إعلام يتحدثون وأيَ ديمقراطية يدَّعون؟

روسيا اليوم اخبار العالم عن أي إعلام يتحدثون وأيَ ديمقراطية يدَّعون؟

73a6396b04.jpg

يشهد الإعلام الأمريكي استقطاباً واسعاً لا نظير له مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة، خاصة مع احتدام واحدة من أهم الحملات بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.

وقد دعت عدة صحف إلى عدم انتخاب المرشح الجمهوري، واصفة إياه بـ"المحرض الخطير"، وعملت شبكات إخبارية على تحشيد الرأي العام ضد ترامب؛ مهللة للمرشحة عن الحزب الديمقراطي بأنها هي "المنقذ" و"الملاذ الأخير" للأمريكيين في سعيهم لتحقيق "الحلم الأمريكي".

وفي تلك المعركة المشتعلة بين المرشحين، يلعب الإعلام دوراً مهماً في صياغة توجهات الرأي العام عبر إيصال المعلومات بكل تفاصيلها، مصحوبة بآراء وتعليقات المحللين الإعلاميين والسياسيين، والتي هي في غالبها موجهة لخدمة مرشح على حساب الآخر.

ففي أغسطس/آب 2016، قال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إن خصمه الحقيقي في السباق الرئاسي هو وسائل الإعلام الأمريكية، وأكد في كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره في ولاية كونيكتيكت آنذاك أنه لا يخوض الانتخابات ضد منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي وصفها بالمخادعة، وإنما يخوض معركته الانتخابية ضد وسائل الإعلام.

بيد أن تصريحات ترامب تلك لم تكن نابعة من فراغ حين شدد على أن وسائل الإعلام ليست "أمينة" في تغطيتها لحملته الانتخابية. فقد وصفته صحيفة "نيويورك تايمز" عدة مرات "بالشرس والعنيد"؛ ما دفع ترامب إلى التفكير جدياً في سحب أوراق اعتماد الصحيفة لتغطية حملته. وقالت الصحيفة: "ترامب عنيد ويصارع من أجل تحسين مكانته عقب عدم تحقيقه تقدماً في استطلاعات الرأي الأخيرة"، فاتهمها ترامب بأنها "فاشلة وتخسر كثيراً من المال"، متوقعاً إغلاقها قريباً.

وعلى صعيد آخر، تتكالب وسائل الإعلام الأمريكية ومحللوها السياسيون ضد ترامب متحاملين عليه وعلى ثروته. فقد اتخذت وسائل الإعلام الأمريكية مواقف مناهضة من المرشح الجمهوري حتى قبيل ساعات من تسميته مرشحاً رئاسياً للحزب. إذ نشرت صحيفة "واشنطن بوست" عدة مقالات معارضة لترامب، منها المقال الشهير للكاتب دانا تيموثي ميلبانك بعنوان: "الوجه المجنون للحزب الجمهوري بقيادة ترامب"، والذي تحدث فيه الكاتب عن عزوف الكثير من أنصار الحزب الجمهوري ورجالاته عن حضور أي من المؤتمرات التي يعقدها ترامب في إشارة إلى عدم رضاهم عنه.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن مواقف ترامب المثيرة للجدل ستجعله يخسر الانتخابات الرئاسية، لأن برنامجه الحزبي الحالي يميل إلى التشدد والابتعاد عن الواقعية". ويبدو أن ما تقوم به عدة وسائل إعلامية من نشر مثالب ترامب والإشادة بكلينتون "لتسويقها" في الشارع الأمريكي جاء بطلب من جهات عليا يُعتقد أنها أمنية. وأعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" في 24 سبتمبر/أيلول 2016 عن دعمها لكلينتون، قبل أن تنشر بعد ذلك بيومين افتتاحية لاذعة ضد دونالد ترامب اتهمته فيها بـ"عدم تقبل الآخر والتبجح والوعود الكاذبة". كما أن ترامب حمَّل كلينتون والرئيس الأمريكي باراك أوباما مسؤولية الحملة الإعلامية الشعواء ضده ومن ورائهما شبكة "سي إن إن" التي ابتعدت عن الخط التحريري وباتت تحرص على لزوم حياد ظاهري. ولم تكتفِ تلك الوسائل الإعلامية بما تقوم به حالياً بل تعدى الأمر إلى الاستعانة بأساتذة جامعيين في علم النفس والطب النفسي لدراسة شخصية ترامب والتعليق على عدم كفاءته ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

في هذا السياق، قامت صحيفتا "دالاس مورنينغ نيوز" و"أريزونا ريبوبليك" بتقديم الدعم لكلينتون بنشر أخبارها والامتناع عن نشر أخبار ترامب بحجة أنه معاد للإعلام. وكانت صحيفة "يو إس إي توداي" قد امتنعت وللمرة الأولى منذ تأسيسها في 1982 عن اتخاذ موقف مؤيد لأي مرشح رئاسي، لكنها خرجت عن هذا النهج ودعت قراءها إلى "عدم الانجرار وراء ديماغوجي غوغائي متشدد وخطير، وطلبت الصحيفة منهم عدم التصويت لترامب. وأوردت الصحيفة "عدة أسباب لعدم حياديتها هذه المرة. ومن هذه الأسباب أن ترامب غير مهيأ لأن يصبح قائداً أعلى للقوات المسلحة وغير متزن ومروج للفرقة ومعطل للحوار الوطني بالإضافة إلى أنه مريض بالكذب". كما أضافت الصحيفة أن "تصريحات ترامب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية كانت غير دقيقة وغير واقعية". 

من جانبه، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة "دارتموث" بريندان نيهان أن ترامب دفع وسائل الإعلام إلى الاصطدام بحدود المعالجة الموضوعية لما يجري على الساحة الأمريكية. ورأت صحيفة "شيكاغو تريبيون" ذات الخط الجمهوري الثابت أن ترامب "غير قادر" على إدارة شؤون البلاد.

واليوم بات الأمر مكشوفاً. فهناك مافيا إعلامية يقودها مايسترو من الشبكات الإخبارية والصحف والبرامج الكوميدية والاجتماعية، التي تنادي بدعم كلينتون على حساب ترامب لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن الدعم يأتيها من دهاليز ولوبيات مصالحها اقتصادية وعسكرية بحتة، وحتى من دول تريد من جناح الصقور في الولايات المتحدة أن يمسك بزمام الأمور من جديد للتوسع مرة أخرى في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.

شهاب المكاحلة

الخبر | روسيا اليوم اخبار العالم عن أي إعلام يتحدثون وأيَ ديمقراطية يدَّعون؟ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : روسيا اليوم ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق